أكد عضو كتلة «لبنان الحر الموحد« النائب سليم كرم أنه «لا يجوز استخدام الفيتوات ضد من هم لبنانيون لأنها ستعيد الأمور إلى نقطة الصفر بعدما رأينا تباشير دولة جيدة». ولفت إلى أن «ما يجري اليوم يعود إلى طرح سياسي تشوبه بعض الاشكالات على وقع خلط أوراق بين 8 و14 آذار الذي جعل حليف الأمس خصم اليوم«، لكنه أعرب عن اعتقاده أنها «مجرد غيمة وسيتجاوزها الجميع لما فيه خير البلد ومصلحته«.
وقال في حديث الى وكالة «الانباء المركزية» امس، رداً على سؤال عما إذا كان «المردة« ومطالبه في ظل تمسك الرئيس نبيه بري، بوصفه مفاوضاً عن فريق 8 آذار بمشاركته في الحكومة، السبب في تأخر إعلان أولى الحكومات: «يمكن أن تكون العقدة الأخيرة لدينا (كما يمكن ألا تكون كذلك). علماً أن من حقنا أن تكون لنا حصة في هذا البلد، شأننا في ذلك شأن سائر الفرقاء، خصوصاً أن كتلتنا البرلمانية تضم ثلاثة نواب، ما يعني أن من حقنا أن نكون موجودين في الحكومة لخدمة الناس«.
وعن إصرار «المردة« على ما يعتبرها «وزارة خدماتية»، اعتبر أن «أعمالنا وتاريخنا تتيح لنا شغل المناصب الحساسة والمهمة، ومررنا في وزارات عدة لكننا لم نعد نقبل بأي منصب كان، بعدما اعتقد كثيرون أن باستطاعتهم أن يعطونا ما يشاؤون لأننا قبلنا بوزارة دولة في العام 2009«، بحسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".