أوضح النائب عمار حوري أن "معظم العراقيل قد ذللت أمام تشكيل الحكومة ونحن أقرب من أي وقت مضى من إعلان التشكيلة وما يتبقى من جهد هو أمر مطلوب وطبيعي عند تأليف حكومة وحدة وطنية"، موضحا "أنه في كل دول العالم هناك مطالب لتكتلات ولقوى سياسية وكل فريق يحاول أن يحسن تمثيله داخل الحكومة".
وشدد حوري في حديث لإذاعة الشرق على أن "كثرا من الفرقاء يحاولون أن يحسنوا تمثيلهم داخل الحكومة لكن عدم تشكيل الحكومة بالمطلق فيه إنتحار سياسي يضر ليس بفريق وحسب إنما بكل اللبنانيين، نحن اليوم بأمس الحاجة إلى سرعة تشكيل الحكومة لمباشرة أعمالها التنفيذية والإعداد للانتخابات النيابية المقبلة وتفعيل عمل مجلس النواب من اجل إعطاء جرعة ثقة إضافية للاقتصاد اللبناني وبالتالي إن تعطيل تشكيل الحكومة يتضرر منه كل اللبنانيين".
وعما إذا كان للمشاركة في الحكومة مردود مهم في الإنتخابات النيابية لا سيما رفع مستوى التأييد الشعبي، قال: "لست أكيدا من هذه القناعة لأن 6 أشهر وربما أقل غير كافية لتغيير صورة بكاملها فالقواعد الشعبية هي واضحة الولاء والتوجه".
وعن قانون الإنتخابات، رأى أنه "يمكن انجاز قانون جديد إذا حسنت النوايا"، لافتا إلى "القانون الذي تقدمت به كتلة المستقبل والقوات اللبنانية واللقاء الديمقراطي"، مبديا إعتقاده أن "الإنتخابات ستجري وفق هذا القانون، وإما لا فإن القانون الذي تم التوافق عليه في الدوحة وهو قانون ال 60 ستجرى الإنتخابات على أساسه".
وردا على سؤال قال: "إذا تعذر تشكيل الحكومة سندخل في مرحلة سلبية جدا والخاسر هو كل اللبنانيين وهي خطوة قد تعيدنا إلى الوراء".
وعن زيارات الموفد السعودي والموفد القطري، رأى فيها "عودة للعلاقات اللبنانية العربية وهي صورة مريحة جدا ومطمئنة للبنان وللبنانيين وهي عودة الثقة بلبنان مع الأشقاء العرب كما أنها عودة للمؤشرات الإيجابية".
وعن الإستعراضات التي شهدناها في القصير وفي الجاهلية، أكد حوري أنها "تناقض منطق الدولة والمؤسف انها أتت قبل العرض العسكري في عيد الإستقلال، هو منطق مكشوف يتعلق بمنطق الدويلة ضد منطق الدولة وهي رسائل سلبية باتجاه العهد وربما باتجاه خطاب القسم وكلمة رئيس الجمهورية عشية الإستقلال".