تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ميقاتي في تكريم الرافعي: للنهوض بطرابلس بعيدا عن الحسابات السياسية أو الانتخابية

Lebanon 24
26-11-2016 | 04:09
A-
A+
ميقاتي في تكريم الرافعي: للنهوض بطرابلس بعيدا عن الحسابات السياسية أو الانتخابية
ميقاتي في تكريم الرافعي: للنهوض بطرابلس بعيدا عن الحسابات السياسية أو الانتخابية photos 0
Documents 52589
Documents 52589 Photos
Documents 52588
Documents 52588 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الرئيس نجيب ميقاتي "التعاون مع الجميع للنهوض بطرابلس، بعيدًا عن الحسابات السياسية أو الانتخابية، لكي تستعيد دورها الرائد كلؤلؤة على شاطئ البحر المتوسط، عربية الهوى والهوية، لبنانية الانتماء تساهم في ترسيخ الوحدة الوطنية الجامعة وتمثل التعدد والعيش الواحد بين كل مكونات لبنان"، وشدد على "أنه بتكريم النائب السابق عبد المجيد الرافعي، إبن طرابلس، فنحن نكرّم اهلنا ومدينتنا وتاريخنا وحاضرنا". موقف الرئيس ميقاتي جاء خلال رعايته حفلا اقامته "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" تكريما للرافعي في مجمّع العزم التربوي في طرابلس. حضر الحفل النائبان سمير الجسر ومحمد كبارة، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلاً النائب محمد الصفدي، النائب السابق جهاد الصمد، فادي الشامي ممثلاً وزير العدل المستقيل أشرف ريفي، أمين الفتوى في طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام ممثلاً مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، الأب جبرائيل ياكومي ممثلاً متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأورثوذوكس افرام كرياكوس، الأب نصر نسطة ممثلاً مطران طرابلس للموارنة جورج بو جودة، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء أحمد قمر الدين، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، مستشار الرئيس ميقاتي خلدون الشريف، وحشد من الفعاليات السياسية والاجتماعية، الدينية والثقافية. الوزير درباس بداية تحدث وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال رشيد درباس، فاستذكر محطات سياسية من مسيرة الرافعي، وقال: "لسنا هنا لنرثي نضالنا ونبكي، فمثلك لا ينبغي له تقبُّل العزاء. وليس من مقاصد دولة الرئيس أن نخرج من هذا المسرح وقد أسدلنا ستارة على فصول مشرقة من نضال الأمة، ومشاهد متألقة من حيوية طرابلس، بل إنني على ثقة من أن الدعوة كان من أجل فتح تلك الستارة أمام المجايلين واللاحقين لكي تستلّ المدينة شهاداتها من عمق الوجدان. ونقول لعبد المجيد: كنت في كل بيت وفي كل قلب، وتبقى مسيرتك الصامدة بوجه النكسات والنكبات عبرة لمن يريد أن يعتبر، وأسوة حسنة، وعيّنة من معادن الرجال". الوزير رزق وقال الوزير السابق ادمون رزق في كلمته: "في كلِّ أدوارِه، ظلّ الدكتور عبد المجيد الرافعي رجلَ الرأيِ السَديد، والموقفِ النبيل. مارسَ العملَ السياسيَّ، على أنّهُ وسيلةٌ لتحقيقِ الأهدافِ السامية، وضمانِ المصلحةِ العامة، وأداءِ الخدمةِ المباشرة، للأقربين الذين وَلّوه شؤونَهم. ولا مرّةً، برغمِ انتمائه الحزبيّ، ومسؤوليّتِه القوميّة، تحزّبَ أو تعصّبَ؛ فابنُ الفيحاءِ العريق، لبنانيٌّ متجذّرٌ وعَربيٌّ أصيل. مزايا مُضافةٌ الى أصالةٍ، تبدأُ بالنفسِ، ذاتيةً، ثم تبلُغُ أبعاداً قصيّةً. كلُّ المبادئِ والعقائدِ والعُرى تتهافتُ، اذا ناصَبْتَ العَداءَ الناسَ الذين لم ينضووا الى حزبِك، أو لم يؤمنوا بكتابِك. الانسانُ أخ الانسانِ واللبنانيُّ صُنْوُ اللبنانيِّ، لا ميزةَ، لا تفرقةَ، لا تخصيصَ، لا تراتبيّاتٍ وتصنيفات: الجميعُ سَواءٌ... هذه هي أسُسُ المواطَنةِ وجوهَرُ الوحدةِ الوطنيةِ، في وثيقةِ الوفاق، والدستور، اللذين شارك فيهما الدكتور عبد المجيد، لاخراجِ لبنانَ من دوّامةِ التعاسةِ وحمأةِ الفساد. لأنّنا في طرابلسَ الفيحاء، العاصمةِ اللبنانيةِ التوأم، منجبة عبد المجيد الرافعي وإخوانِه، أعلامِ الفيحاء، في كلّ مضمار، وشهدائها الأبرار، حاضريها وغائبيها، من مختلف عائلاتِها الكريمة، كلُّهُم في الوجدانِ، مِلءُ الإِذّكار، وعلى جَبينِ تاريخِنا، أكاليلُ غار". الرئيس ميقاتي وقال الرئيس نجيب ميقاتي في كلمته: "لطرابلس التي نعرفها أعمدة عديدة من الرجالات تتشكل من إرادة الناس وأحد أبرز الأعمدة في هيكل طرابلس هو الدكتور عبد المجيد الرافعي. الصديق، الأخ والحبيب الدكتور عبد المجيد الرافعي، الذي نجتمع اليوم لتكريمه تميز بالصفات الوطنية والانسانية والعطاء المستمر، وأحبه الطرابلسيون لقربه منهم وتفانيه في خدمتهم. لقد فرض الدكتور رافعي حضوره المحبب على كل المستويات بدءا بعائلته الصغيرة التي جمعت عائلتي الرافعي وميقاتي وصولا الى عائلته الكبرى طرابلس، ولكن، وأقول بمنتهى الصدق: تقدم حب الحكيم لدى اهل طرابلس على الإلتزام السياسي،فصوتوا له قبل أن يصوتوا لحزبه او للخط السياسي الذي ينتمي اليه،ناصروه ثم صوتوا له ، ففاز ولم يفز، ثم فاز وكرس نجاحه ، وحصد أعلى نسبة أصوات المدينة في الانتخابات النيابية عام 1972". وأضاف: "خلال الاحداث المؤلمة واضطراره الى مغادرة لبنان، لم يبخل يوما في مساعدة الجميع، لا سيما أهل مدينته، عبر تأمين فرص العمل لهم وتوفير المنح الجامعية للمئات اضافة الى جعل بيته مفتوحا للبنانيين في عاصمة العباسيين. هكذا استفاد اللبنانيون من هجرته القسرية حيث قام بدور مهم على صعيد العلاقات اللبنانية – العراقية وافادة لبنان من سياسة النفط مقابل الغذاء، وسهل عمليات التصدير من الانتاجين اللبناني الصناعي والزراعي بأسعار تفاضلية لتأمين تصريفها بالأسواق العراقية، لمنتجين من كل أنحاء لبنان ومن طرابلس على الأخص. لقد خدم الدكتور الطيب شعبه الطرابلسي بكل أمانة واخلاص وانسانية وراحة ضمير فكانت سيرته العطرة على كل لسان". وقال: "يا إبن العم، طرابلس واهلها كانت دائما أمانة في عنقك واليوم نقول إنها امانة في أعناقنا أيضا، وسنتعاون جميعا للنهوض بها بعيدا عن الحسابات السياسية أو الانتخابية لكي تستعيد دورها الرائد كلؤلؤة على شاطئ البحر المتوسط، عربية الهوى والهوية، لبنانية الانتماء تساهم في ترسيخ الوحدة الوطنية الجامعة وتمثل التعدد والعيش الواحد بين كل مكونات لبنان". واستعاد الرئيس ميقاتي مقتطفات من مواقف الرافعي في مجلس النواب منها قوله قبل سنة تقريبا من الحرب اللبنانية: "نحن أمام خيار بين اثنين لا ثالث لهما، فإما التغيير وإما الإنفجار. إما التغيير في قواعد الحكم وفي ممارسة الحكم وفي أهداف الحكم، وإما إنفجار الأوضاع وولوج المجهول من المصير". كما قوله ايضا: "الميثاق الوطني كما نفهمه لم يكن توزيع ادوار واقتسام مناصب، بمقدار ما كان حرصاً، على إفساح المجال للبنان، أن يمارس ديمقراطية ووطنية وعروبية، بعيداً عن أي تسلط، وتبعية أو تنكر للانتماء العربي الثابت والعريق". الدكتور الرافعي ختاماً قال المحتفى به الدكتور الرافعي: "إن هذه الإحاطة الإنسانية من أناس أحبهم، وفي دار جمعية العزم والسعادة الاجتماعية، الراعية لجيل جديد، ينشد مستقبلاً زاهراً هي وسام تكريم أتقبله شاكراً، وأعود لأقدمه لكل أيادٍ بيضاءعملت وتعمل على بلسمة جراح النازفين من جسم هذه الأمة، التي يمزقها الصراع فيها وعليها. وعهدي بكم أن تبقى طرابلس على عهدها، عهد المدينة الفاضلة، المنشدّة دائماً إلى وحدة نسيجها المجتمعي والحاملة الهم الوطني، والقابضة على جمر العروبة". وختم: "أخيراً لا يسعني في هذه الأمسية الحميمة، التي غمِرتُ فيها بمحبة أخوية صادقة، إلا أن أعبر عن بالغ تقديري وامتناني لكل من تكبد عناء الحضور والتحضير: وأخص جمعية العزم والسعادة الاجتماعية بتقدير خاص متمنياً لها وللقيمين عليها البقاء دائماً في حقل الريادة خدمة ومساعدة لأهلنا الطيبين الخيرين، الذين ما بخلوا يوماً بعطاءتهم وهم يستحقون كل خير واهتماما ورعاية". جائزة الرافعي وأعلن المشرف العام على "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" الدكتور عبد الإله ميقاتي عن جائزة الدكتور عبد المجيد الرافعي لأفضل بحث علمي في مجال الطب والصحة العامة، لأحد أبناء طرابلس والشمال، يتم وضع آليتها بالتعاون مع نقابة الأطباء، إضافة الى تقديم منحة جامعية لدراسة الهندسة المعمارية في جامعة العزم لأحد أبناء طرابلس والشمال من المتفوقين في دراستهم في مدارس طرابلس باسم "منحة السيدة ليلى بقسماطي" عقيلة الدكتور الرافعي رفيقة دربه ومهندسة مسيرته النضالية. وفي الختام، قدم الرئيس ميقاتي درع تكريم للمحتفى به، وأعلن رئيس اتحاد بلديات الفيحاء أحمد قمر الدين عن تسمية شارع في طرابلس باسم الدكتور الرافعي، كما قدم الفنان عمران ياسين له رسماً شخصياً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك