تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كرامي: الجيش هو المؤسسة الوحيدة الناجية من شرور الطائفية

Lebanon 24
26-11-2016 | 05:13
A-
A+
كرامي: الجيش هو المؤسسة الوحيدة الناجية من شرور الطائفية
كرامي: الجيش هو المؤسسة الوحيدة الناجية من شرور الطائفية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى الوزير السابق فيصل عمر كرامي أنَّ "تعثر ولادة حكومة العهد الأولى لا يقل شأنا عن الشغور الرئاسي، وأن البلاد لا تنتظم بدون حكومة تنال ثقة المجلس النيابي"، وشدد على ضرورة "دعم الجيش والمؤسسة العسكرية، فهو أقوى وأهم رمز وهو المؤسسة الناجية الوحيدة من شرور الطائفية والمذهبية والمناطقية وهو صمام الأمان الأخير في مواجهة هذا الموت الكثير الذي يحصل حولنا". وخلال رعايته، بصفته رئيساً لمجلس أمناء جامعة المنار مؤسسة رشيد كرامي للتعليم العالي في طرابلس، حفل اختتام بطولة الاستقلال للاندية الرياضية في كرة الصالات وتوزيع الكؤوس الذي دعت اليه الجامعة، بالتعاون مع جمعية شباب لبنان في القاعة الرياضية في جامعة المنار في ابي سمراء، قال كرامي: "إذا أردنا أن نرمز الى الأستقلال، فلا رمز أقوى وأهم من المؤسسة العسكرية والجيش الوطني. هذا الجيش هو المؤسسة الناجية الوحيدة من شرور الطائفية والمذهبية والمناطقية. وهذا الجيش هو صمام الأمان الأخير في مواجهة هذا الموت الكثير الذي يحصل حولنا. وفي مواجهة هذا الدم الكثير الذي يسيل قربنا. وهذا الجيش يستحق كل أنواع وأشكال الدعم والمؤازرة. وعمليا، إنه الجيش الذي يقدم الشهداء لحماية الوطن ولمنع الأرهاب من استهداف الأبرياء وتدمير لبنان وتحويله الى ساحة ملحقة بالصراع الدموي الكبير الذي يدور في سوريا وامتدادا في الأقليم وفي العالم العربي". وتابع: "سأقول أمرا بسيطا حول تسليح وتزويد هذا الجيش الوطني. إذا أتتنا مساعدات أهلا بها. واذا لم تأت "الله معها". واذا أتتنا هبات علينا ان نقبلها ونشكر الواهب، وإذا كانت لهذه الهبات شروط سياسية أيضا علينا أن نشكر الواهب ونرفضها. ولكن، إذا تعذرت المساعدات، وتعذرت الهبات، ما الذي يمنع اللبنانيين من تجنيد كل قدراتهم وامكاناتهم لتسليح جيشهم؟ الجمعيات والماراتونات والمهرجانات تحصد عشرات ملايين الدولارات من أجل السياحة وغير السياحة، والأولى أن تطلق الحكومة ومعها المجتمع أوسع وأضخم حملة لتمويل الجيش". وأضاف: "نعم أنا أقترح التمويل الذاتي. ألا تذكرون قيام فناني مصر في الستينات وعلى رأسهم أم كلثوم بجولة دامت سنة في كل أراضي مصر وفي معظم العالم لاحياء حفلات لدعم المجهود الحربي. كانت أم كلثوم تخلع "الإيشارب" عن رأسها وتفرشه أمام السيدات اللواتي يضعن فيه المجوهرات والحلي والخواتم والعقود. وكان العالم يراقب ما يحصل باحترام، حتى ان شارل ديغول أبرق لأم كلثوم في الطائرة التي انطلقت راجعة بها الى مصر، قائلا لها: "شكرا لأنك زرت باريس". أعتقد، وأظن أنكم متفقون معي، بأن اللبنانيين لو أطلقوا مثل هذه الحملة لدعم جيشهم فسيدهشون العالم، بالأذن من الشيخ أمين الجميل، باعتبار أنه حاول ادهاش العالم في عهده ولم ينجح". وقال: "شهدنا قبل أيام العرض العسكري الأحتفالي بمناسبة عيد الأستقلال، بعد سنوات من غياب هذا التقليد الوطني السنوي، بسبب الشغور في سدة رئاسة الجمهورية. واننا نحمد الله بأننا نجحنا في تجاوز هذا الشغور، وهي الخطوة الأولى نحو استعادة مسيرة الأنتظام العام في المؤسسات، وكانت البداية بعودة الأحتفال بوجود رئيس البلاد ورؤساء المؤسسات الدستورية. ولكن اضطررنا أن يكون الأحتفال بحضور رئيس مجلس وزراء عامل لحكومة تصريف أعمال مستقيلة حكما، ورئيس مجلس وزراء مكلف بتشكيل حكومة العهد الأولى التي تعثرت ولادتها. وهذا الأضطرار مؤسف، وهو لا يقل شأنا عن الشغور الرئاسي، فالبلاد لا تنتظم بدون حكومة تنال ثقة المجلس النيابي، وتنطلق الى العمل الكثير الذي ينتظرها. واني سأكتفي بالتمنيات بالأسراع في تذليل العقبات التي عرقلت تشكيل الحكومة، وسأنقل الى كل المعنيين بهذه التشكيلة قلق وارتياب المواطن اللبناني، وأن عليهم ازالة القلق والقضاء على الأرتياب، والأهم الخروج بحكومة تقنع كل اللبنانيين بأنها حكومة عمل وحكومة كفاءات وحكومة وحدة وطنية حقيقية، بعيدا من المحاصصات وبعيدا من الأحتكارات وبعيدا عن تهميش أي مكون سياسي. مثل هذه الحكومة يريد اللبنانيون. وعلى هكذا حكومة نعقد الآمال. وأعتقد أن العهد مطالب بأن يقدم للشعب اللبناني هذه الهدية". وتابع: "أنا من بيت استقلالي، وأعرف أن الأستقلال أمانة نحفظها مدى العمر ونفتديها بالأرواح. هذه الأمانة لا يمكن أن نحميها بدون العمل على استعادة وحدتنا الوطنية التي تشظت الى مناطق وطوائف ومذاهب، وبالكاد بقي منها الشكل الذي نتغنى به في المناسبات. استعادة الوحدة الوطنية مهمة يقوم بها كل اللبنانيين، بكل قطاعاتهم ومشاربهم، ولكن هذه المهمة لا يمكن أن تنجح بدون قرار جامع من الطبقة السياسية، خصوصا أن الأمر لا يحتاج الى معجزات، اذ يكفي أن نلتزم تطبيق الدستور واتفاق الطائف حتى نكون قد بدأنا مشوار ترميم وحدتنا الوطنية واعادة بناء الدولة والمؤسسات.أبارك لكم مجددا بهذا النشاط المميز، والى لقاءات تستمر وتدوم من أجل الأستقلال ومن أجل لبنان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك