أمل وزير الإتصالات في حكومة تصريف الأعمال بطرس حرب أن "تتشكل الحكومة بسرعة، وأن نفتش عن الأكفأ والأحسن وليس على "زبوننا" وعلى التحاصص بحثاً عن إرضاء الناس بالخدمات لشراء اصوات انتخابية"، معتبراً أنَّ "أخطر شيء أن يكون هناك رأي واحد، وهذا ما يدفعنا للتمسك بالحفاظ على نظامنا الديمقراطي وطموحنا تطوير لبنان والحفاظ على مؤسسات الدولة".
وخلال رعايته لمؤتمر Free Connected Mind في فندق فينيسيا، قال حرب: "أنا اليوم موجود في أزعج الظروف، وزير مستقيل في حكومة تصريف أعمال، أعمل للتعجيل في وصل الألياف الضوئية تسهيلا للتواصل، وليت العاملين في تشكيل الحكومة يستطيعون التعجيل أكثر. فلبنان أمضى أكثر من سنتين بلا رئيس للجمهورية، فكيف يمكن للحكومة أن تعمل؟ وكيف تمكنت الحكومة من الحفاظ على وحدة البلد وقد كانت آخر مؤسسة دستورية رغم التضحيات والإهانات التي تعرضت لها واستمرت حفاظا حلى البلد. اليوم والحمد لله انتخب رئيس جديد للجمهورية وآمالنا كلها على الرئيس الجديد وكلنا وضعنا إمكاناتنا بتصرف فخامته، إنما نتمنى على القوى السياسية أن تخرج من بازار التجارة حول المواقع والوزارات وتنسى أن هناك انتخابات، وأن تتذكر أن الوزارات توضع في خدمة الوطن والمجتمع بكامله وليست وسيلة لتحقيق مكاسب انتخابية ورشوة الناس بخدمات تؤمنها بعض الوزارات. بمعنى آخر، أنا أفضل أن يرشي المرشح الناخب من ماله الخاص، رغم أني ضد الرشوة على الإطلاق، من أن يقدم هذه الرشى من جيبي وجيبكم وجيب كل اللبنانيين من الوزارات التي يتسابقون اليوم لتوليها".
وختم حرب: "نأمل أن نتعاون، وإن اختلفنا بالرأي السياسي فنحن لسنا أخصاما، ولو كان لنا رأي مختلف فهذه علامة جيدة ودليل تنوع في مجتمعنا".