علم "لبنان 24" من مصادر مطلعة أن إستنفاراً كبيراً بدأ في الضاحية الجنوبية منذ عدّة أيام، بعضه كان مرئياً ولاحظه أهالي الضاحية، حيث تواجدت عناصر من "حزب الله" عند مفارق الطرقات الرئيسية.
وأشارت المصادر إلى أن جزءاً من هذه الإجراءات كان بعيداً عن الأنظار، حيث جرت مداهمات ليلية، إضافة إلى تمركز عدد من العناصر في أماكن حساسة.
وترى المصادر أن هذه الإجراءات تحسبية وناتجة عن إعتقال الجيش لأمير "داعش" في عرسال أحمد أمون، وخوفاً من القيام بعمليات إنتقامية أو تحرك لخلايا نائمة.