حيا نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم "الجيش قيادة وأفرادا على العملية الاستباقية النوعية الناجحة في منطقة عرسال، وهي تؤكد أن مواجهة الارهاب التكفيري بكل الوسائل والأساليب المتاحة هو الحل من أجل مساعدة لبنان على الاستقرار، فهؤلاء التكفيريون هم سرطان هذه الأمة وسرطان هذا الدين، ومن أراد أن يرفع لبنان ويعزز أمانه واستقراره عليه أن يساعد في كل العمليات الاستباقية والمباشرة ضد هؤلاء التكفيريين وألا يوفر لهم بيئة حاضنة ويدافع عنهم تحت أي عنوان لأنهم مرض للأمة وللذين يدافعون عنهم قبل الآخرين".
وقال خلال كلمة في ذكرى أربعين الشهيد حاتم حمادة في بلدة القماطية: "عندما يقر العالم من أوله إلى آخره بدور "حزب الله" في إنجاز الاستحقاق الرئاسي بشكل فاعل كالشمس في رابعة النهار، لا قيمة عندها لادعاءات البطولة والفضل من بعضهم، فهي خربشات وأوهام الفوز خارج الحلبة. أما ترون أن الذين يحاولون إبراز عضلاتهم خارج حلبة المصارعة، هؤلاء الذين ادعوا أنهم قاموا بعمل وأنجزوا وكانوا الأوائل هم التحقوا في الركب الذي سار فيه "حزب الله" واستطاع مع الخيرين إنجاز الاستحقاق الرئاسي".
وتابع: "تتباكى الأمم المتحدة على حلب، وفي الحقيقة هي تتباكى على خسارة الإستكبار مشروع حلب ولا تتباكى على الناس، فقد سقط في حلب مشروع تقسيم سوريا، لأنهم كانوا يريدونها كجزء من الضغط لتقسيم سوريا أو الحلول التي يريدونها على مستوى الدولة السورية، وبالخسارة الكبيرة التي حصلت لهم في حلب فقدوا آخر أمل لهم بفرض سياساتهم الظالمة، وأقول لكم اليوم، سيستمر العمل في حلب حتى تحقيق الإنجاز الكامل وإسقاط كل الذرائع التي يتحدثون عنها، لا عودة إلى الوراء والانتصارات مستمرة".