تحت عنوان عن السعي السعودي لـ"تحرير" سوريا ولبنان من إيران!، كتب ايلي الفرزلي في صحيفة "السفير": عندما قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنه "من الأَولى دعم الجيوش العربية الوطنية لفرض السيطرة على أراضي دولها"، مشيراً إلى أن المقصود بالجيوش الوطنية، في الحالة السورية، هو الجيش السوري النظامي، لم يصدر أي موقف خليجي معترض، بعكس ما حصل عندما صوّتت مصر في مجلس الأمن، خلافاً للموقف السعودي، الرافض قراراً روسياً يتعلّق بسوريا.
حينها لم يتردد مندوب السعودية برفض الموقف المصري "المخالف للإجماع العربي" ووصفه بالـ "مؤلم". لم تكتف السعودية بذلك، بل أوقفت "آرامكو" إمداد مصر بالغاز "حتى إشعار آخر".
ما الذي تغير حتى ينتقل السعوديون من"الرفض" إلى «الصمت"؟
يجيب أحد المطلعين بأن تقارب مصر مع النظام السوري "لن يؤدي إلى تدهور العلاقات المصرية الخليجية، كما يتوقع البعض، بل على العكس". يعتبر أن هذا التقارب فيه مصلحة استراتيجية كبرى للسعودية وهي كبح النفوذ الإيراني، وبالتالي "حزب الله" في سوريا، وصولاً إلى إعادة سوريا للحضن العربي. ويقول إن السعوديين الذين أبلغوا رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك، قبل عام ونيّف، أن مشكلتهم تكمن في النفوذ الإيراني في سوريا، يرون أن "الشقيقة الكبرى للعرب" هي الأقدر على رفع ما يظنونه "وصاية إيرانية على النظام السوري".
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(ايلي الفرزلي - السفير)