تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: فرحتنا تتحقق بإستعادة آلاف اللبنانيين المغتربين جنسيتهم

Lebanon 24
28-11-2016 | 07:28
A-
A+
باسيل: فرحتنا تتحقق بإستعادة آلاف اللبنانيين المغتربين جنسيتهم
باسيل: فرحتنا تتحقق بإستعادة آلاف اللبنانيين المغتربين جنسيتهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكَّد وزير الخارجية والمغتربية جبران في باسيل، في كلمةٍ له خلال افتتاح مؤتمر الطاقة الإغترابية الأول لقارة أميركا اللاتينية الذي تنظمه الوزارة في البرازيل، أنَّ "الوطن قوي بثبات أبنائه في ترابه، وهم حرروا أرضه من وصي ومحتل وحموا حدوده من طغيان وإرهاب، وناضلوا ربع قرن لفرض إرادتهم برئيس يمثلهم. افتخروا يا لبنانيين فأنتم أبناء شعب قهر إسرائيل التي لا تقهر، وكسر "داعش" التي خرقت كل دفاعات العالم، وغلب المستحيل بإيصال حلم الوطن إلى سدة الدولة، وانتخبنا رئيسا صنعناه في لبنان، وأعدنا إرساء مبدأ الشراكة الميثاقية الحقيقية، ونجهد لاستكمالها بإرادة اللبنانيين، فيكون لنا قانون انتخاب جديد يرسي الاستقرار الفعلي ويقود إلى انتخابات نعمل لأن تبدأوا تدريجا بالمشاركة فيها، الكترونيا وباختيار نواب للانتشار". وقال باسيل: "قيل لكم إن الوطن نسيكم وأن الدولة أقفلت الملفات، وقيل لكم إن لا أمل في وطن مولد للأزمات. قيل لكم إن الجغرافيا وأدت التاريخ ودفنت وطن الرسالة فأصبح فكرة تائهة بلا عنوان قيل لكم إنكم باغترابكم اضحيتم كالمهجرين واصبحتم ورقة طائرة بلا جذور. وأنا فقلت لكم أنكم أبناء جنس مميز، دما وجينا، وتنتمون إلى رابطة إنسانية فريدة هي "اللبنانية"، وأنكم فخرنا وأجمل ما حدث في حياة وطننا وأنكم قصص نجاح لا أتوقف عن سردها لأولادي ومشاركتها مع أجيال وطني، وأقول لكم اليوم إن وطنكم لا يمكن الجغرافيا ان تحصره أوالظروف أن تحاصره، فتاريخه عابر للقارات، وحضارته رابطة للثقافات، وفكره ناشر للمعرفة واسمه مرادف للصمود; وطن حدوده العالم، ولا افق له سوى نجاحاتكم". وتابع: "نحن وإياكم فتحنا الملفات ولم يبق من حلم ممنوع علينا وأفق مسكر أمامنا، فكان لنا قانون استعادة الجنسية، لا منة من أحد، ولا مكرمة، بل حق مقدس مكرس معمد بتضحياتكم، قانون مستحق بفضل لبنانيتكم؛ فأرجوكم الحفاظ عليها، وإكمال ما بدأناه، إذ لا معنى لنضالنا للبقاء في لبنان إن لم تستعيدوا أنتم جنسيتكم وتعيدوا ارتباطكم بلبنان، لغة وهوية وزيارة. جئناكم إلى البرازيل، اليوم، نبحث عن لبنان في ما بينكم، ننبش لبنان وهويته في أوراق أجدادكم، نطلب إليكم أن تستعيدوا جنسيتكم اللبنانية، فيستعيد لبنان معكم أبناءه ويسترجع هويته ويحافظ على أرضه ويحمي شعبه المقيم بشعبه الأصيل. أنتم أصالة لبنان، أرجوكم أن تكونوا جنود الجنسية فتستعيدونها وتبحثون عن كل مستحق لها. لا حياة للبنان من دونكم، لا بقاء للبنان من دون جذوركم، لا هوية للبنان من دون جنسيتكم". وأضاف باسيل: "أنا ابن عائلة انتشرت في نيوزيلندا وأوستراليا والولايات المتحدة والمكسيك والإكوادور وكولومبيا والبرازيل، لي خال له أولاد وأحفاد في البرازيل، وأقرباء آخرون وجدنا بعضهم، واستعادوا جنسيتهم من تلقاء ذاتهم، ولم نجد البعض الآخر. أطلب منكم مساعدتنا في البحث عن كل فرد من أصل لبناني، ليأتي إلى سفارتنا أو قنصليتنا أو قنصلنا الفخري أو الموقع الإلكتروني لوزارتنا ويسجل نفسه لاستعادة جنسيته". وأردف: "احملوا معنا الرسالة وتحملوا معنا مشاريع وزارة الخارجية والمغتربين، ليس بالمال بل بالجهد، فيكون لنا اتحادات غرف التجارة و جمعيات الصناعيين و اتحاد الأطباء اللبنانيين في العالم، ويكون لنا حي للمغتربين، وفيه البيت اللبناني - البرازيلي الذي بدأناه، ومتحف للمغتربين، وتعالوا ندخل معا في تطبيق Lebanon connect لجمع المعلومات ووصل اللبنانيين ببعضهم من مختلف الإختصاصات والدول كافة. فأنتم صمام أمان الاقتصاد اللبناني عبر تحويلاتكم ومعظمها استهلاك عائلي وعطاء من دون مقابل، فحقكم علينا أن نبادلكم العطاء وأن نؤسس للصندوق الاغترابي ليعود بالنفع عليكم وعلى الوطن في ظل الفرص الاقتصادية الكبيرة في لبنان، من ثروات طبيعية مكتشفة وكنوز بشرية رائدة، وهكذا يكون اقتصادنا مصونا لبنانيا ويكون محميا بالاستثمار لا بالاستدانة". وحول موضوع إستعادة الجنسية اللبنانية، رأى باسيل أنَّ ذلك بحاجةٍ "إلى جهدٍ وطني شامل، وعلينا ان نفكر كيف سندخل الى منزل كل لبناني مغترب ونخبره انه اصبح لديه إمكان استعادة جنسيته. لقد بدأنا اليوم إنما فرحتنا الحقيقية تتحقق حين نرى اننا استطعنا ان نسجل عشرات الآلاف من اللبنانيين. ان التحدي الذي ينتظرنا هو ان نقول لكل مغترب ان استعادتنا لجنسيتنا امر يشكل مدعاة فخر لنا". وقال:" حين اقر قانون استعادة الجنسية طرح سؤال كبير في داخل المجلس النيابي، والكثير من النواب الذين ساروا به قالوا؛ فلنرى الى اين سيصلون بهذا القانون؟، هنا تقع المسؤولية على عاتقنا جميعا، ماذا سنستطيع ان نفعل بهذا القانون؟ وما هي قدرتنا من اجل الوصول الى المغتربين؟ هذه مسؤوليتنا جميعا، وعلينا ان ننخرط في هذا الجهد والا سنفشل، وحينها سنكون لا نعرف كيف نضطلع بمسؤولياتنا الوطنية كما يجب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك