أكَّد رئيس مجلس النواب، رئيس الاتحاد البرلماني العربي نبيه بري، أنَّ "القضية الفلسطينية تبقى بوصلة الشعوب العربية والقضية الأولى، حتى ينتصر الحق على الباطل وتقوم الدول الفلسطينية المستقِلَّة الحرَّة ذات السيارة وعاصمتها القدس الشريف".
وشدَّد بري، في بيانٍ، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في ذكرى تقسيم فلسطين على "حق الشعب العربي الفلسطيني المظلوم والمضطهد على أرضه، المسلوبة مقدراته، ليدعو إلى عودة اللاجئين إلى أراضيهم فوق نص قرار الأمم المتحدة لحق العودة: رقم 194، وان يسترجعوا ممتلكاتهم التي سلبت".
وأضاف البيان: "من هنا، يرى الاتحاد البرلماني العربي أهمية التضامن وضرورته مع الشعب العربي الفلسطيني، ونبذ الخلافات والسعي الحثيث لذلك في كل المحافل والمنتديات الدولية، ووسائل الاعلام المحلية والاقليمية والعالمية ليكون يوم صرخة بوجه الظلم والاحتلال، بهدف التأثير على العالم، وعزل المحتل الاسرائيلي ليرضخ أمام الحق وينصاع له.
وتابع: "إن الاتحاد البرلماني العربي، اذا يشجب سياسات الاحتلال الاسرائيلي العدوانية على الشعب الفلسطيني من قتل بدم بارد لأبنائه وتنكيل بهم، دون اي اعتبار لقيمة الانسان، متعالين في ذلك على البشر كل البشر. ليستنكر القوانين العنصرية التي سنها ما يدعى بالكنيست الاسرائيلي، ومشاريع القوانين العنصرية وعلى رأسها مشروع قانون منع رفع الاذان بمكبرات الصوت في القدس المحتلة، وكردة فعل تعبر عن الرفض لهكذا قرارات، تم رفع الآذان في الكنائس، وداخل الكنيست المزعوم".
وختم: "نقول للشعب الفلسطيني ان الشعوب العربية ممثلة ببرلماناتها ومجالسها تعرب عن تضامنها الكامل على المستويات كافة، سعيا الى تحقيق اهدافكم وآمالكم.