أكَّد وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال حسين الحاج حسن على "ضرورة الوصول إلى حكومة وطنية جامعة وشاملة، تكون بمثابة الطريق للنهوض بلبنان".
وخلال رعايته افتتاح "مركز بريتال الصحي" في البلدة، قال الحاج حسن: "الأمن والأمان لم يتحققا لولا المواجهة العسكرية والأمنية من جانب الجيش اللبناني في مقاتلة التكفيريين، ومن جهة أخرى المقاومة حتى بدأ خطرهم وصواريخهم وسياراتهم الموجهة والعبوات، والحقنا بهم الهزيمة منذ فترة، وسوف تكتمل هزيمتهم ونصرنا بإذن الله، وبتضحيات الجيش اللبناني والمقاومة سوف يتحقق الأمن والأمان".
وشدَّد على "أهمية تدشين مركز طبي بإدارة الهيئة الصحية في حزب الله، بالتعاون مع العمل البلدي في بلدية بريتال"، مشيراً إلى أنَّ" كلفة 200 ألف دولار لتجهيز المركز هو مبلغ زهيد على بريتال، وهو جزء من تقديمات المقاومة لأهلها في بعلبك - الهرمل وبريتال في كل الميادين، وهذا جزء من التزامها وثقافتها وواجباتها تجاه المنطقة".
وأضاف: "هناك تقديمات أخرى من ضمنها مشروع جر مياه عين ساعة للشفة بحدود 400 ألف دولار بتمويل من مجلس الإنماء والأعمار شرقي بعلبك، إلى جانب تأهيل مدخل البلدة بمبلغ 250 ألف دولار، فهذه الأرقام متواضعة أمام تقديمات بريتال، وأمام خطوة شهيد واحد سقط من بريتال ومن القرى المجاورة. هذه المنطقة تستحق نظرا لما قدمته، وقلب الأمين العام مفتوح لأبناء بعلبك الهرمل، وفي قلبه مكان خاص للشهداء والجرحى والأسرى والمجاهدين".
وقال: "بريتال من البلدات التي واكبت انطلاقة المقاومة منذ عين البنية والشهداء إلى المقاومة الإسلامية والسيد موسى الصدر أعاده الله ورفيقيه إلى مقاومة الاحتلال، حيث قدمت الشهداء والجرحى حتى تحقيق النصر عام 2000، إلى مواجهة التكفيريين وسقوط شهداء في أكثر من محور، ومنها في عين ساعة، وآخرها في حلب التي تشهد هذه الأيام انهيار مجموعات الإرهاب والتكفير، وكتابة صفحات من تاريخ سوريا والمنطقة بأكملها، حيث تقع بين مشروعين إسرائيلي تكفيري رجعي من جهة، ومقاوم كتب مشروع المقاومة من القصير إلى القلمون وحمص، واليوم في حلب".