تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كتلة "المستقبل": الفرصة متاحة لتحقيق انطلاقةٍ صحيحة للعهد

Lebanon 24
29-11-2016 | 12:11
A-
A+
كتلة "المستقبل": الفرصة متاحة لتحقيق انطلاقةٍ صحيحة للعهد
كتلة "المستقبل": الفرصة متاحة لتحقيق انطلاقةٍ صحيحة للعهد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ثمَّنت كتلة "المستقبل" النيابية "الأجواء الديمقراطية الصحية والجدية والشفافة التي سادت جلسات المؤتمر الثاني لتيار "المستقبل" والنتائج التي أفضى إليها، خصوصاً لجهة انتخاب المكتب السياسي الجديد للتيار، المُطَعَّم بالروح الشبابية الواعدة". وفي بيان لها بعد اجتماعها الأسبوعي، نوَّهت الكتلة بـ"الخطاب السياسي الذي افتتح به رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أعمال المؤتمر، وأكد فيه على الثوابت الأساسية للتيار، القائمة على التمسك باتفاق الطائف وصيغة العيش المشترك الإسلامي المسيحي والمناصفة بين المسيحيين والمسلمين، وتشديده على ضرورة استعادة الدولة لدورها وحضورها وهيبتهاـ والتزام النضال والعمل بالطرق السلمية والديمقراطية"، مؤكَّدةً تمسكَّها "بما جاء في خطاب الحريري الذي حضَّ على العلم والتعلُّم المستمر، والسعي إلى تطوير الكفاءات والمهارات لدى اللبنانيين، لا سيما لدى الشباب، وبقاء "المستقبل" تياراً للجامعات لا للميليشيات والتفكير الميليشياوي، وحرصه على رفض السلاح غير الشرعي وعدم التدخل في الحرب السورية، وإلتزامه بأعلان بعبدا، ورفض الإنغماس بالصراعات الإقليمية والدولية". ورأت أن "هذا المؤتمر يؤكِّد على حضور التيار الكبير لدى قواعده، ويجدِّد الالتزام بمبادئه التي ناضل من أجلها"، أملةً "أن تشكل نتائج هذا المؤتمر، نقطةَ انطلاق ديمقراطية مضيئة ودفعة الى الامام من أجل تدعيم خط التواصل والبناء والتطوير في لبنان، خصوصاً مع الحقبة الجديدة، وتمكينه من مواجهة التحديات القادمة"، مؤكِّدة "ثقتها بالمؤتمر الذي سيفتح آفاقاً جديدة وواعدة، تشكل إضافة إيجابية في الممارسات الديمقراطية للحركات السياسية الحزبية في لبنان، بعيداً عن منطق الفرض والتسلط والارغام". من جهة أخرى، أعربت الكتلة عن أملها "بوصول الإتصالات والمساعي التي يجريها الحريري إلى حكومةٍ جديدةٍ بأسرعِ وقتٍ ممكن، فالحكومة الجديدة تنتظرها مهام أساسية وضرورية تبدأ بإعداد وإقرار مشروع الموازنة العامة للعام 2017 وإرسالها إلى المجلس النيابي، وكذلك مواكبة إقرار قانون جديد للانتخابات في المجلس النيابي، والعمل على استعادة ثقة اللبنانيين بدولتهم ومؤسساتهم، بما يعزز دور الدولة العادلة والقادرة ويقدرها على محاربة التسلط، ويمكِّنها من اتخاذ القرارات الشجاعة تلبيةً لحاجات الناس المتراكمة". ورأت أن "الفرصة متاحة لتحقيق انطلاقة صحيحة وسليمة للعهد الرئاسي الجديد، ويجب إستغلال هذه الفرصة، لأن الشعب اللبناني يأمل بتحقيق خرقٍ في جدار الأزمة، خصوصاً في هذه المرحلة الهامة والخطيرة التي يمر بها لبنان وتمر بها المنطقة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك