أطلق مجهولون ليل امس النار باتجاه منزل مديرة مدرسة بريتال الرسمية منى برو في بلدة حزين، لذا فقد أصدر أهالي البلدة بياناً جاء فيه:
"بعد الإعتداء الهمجي الذي حصل ليلاً على حرمة البلدة وإرهاب وترويع الأطفال. يهم شرفاء بلدة حزين أن توضح للرأي العام بأن ما حصل عند أطراف البلدة يوم الأربعاء عند العاشرة ليلاً ما هو الا محاولة للإصطياد في الماء العكر، مستفيدين من الخلاف الحاصل بين عائلتي الضيقة وبرو، وهو عمل جبان واعتداء سافر من قبل زمرة من الفاسدين الذين إدعوا أنهم من بلدة بريتال، متوهمين أنه بقيامهم بهذا العمل قادرين على إخضاع وترويع الناس.
وعليه فإننا نحث إخواننا الشرفاء في هذه البلدة على إدانة واستنكار ما حصل ومحاسبة الفاعلين، وإلا فقد نضطر غير آبهين للعواقب على الرد والتعامل بالمثل.
وبناءً عليه، إننا نطلب من الأجهزة الأمنية والأحزاب المعنية بكشف ملابسات هذا الإعتداء والتعاطي معه بكثير من الوعي والمسؤولية حتى لا تؤول الأمور إلى ما لا تحمد عقباه".
وفي سياق متصل أصدرت التعبئة التربوية لـ"حزب الله" و"تجمع المعلمين" في البقاع بياناً استنكرا فيه الاعتداء على منزل مديرة ثانوية بريتال الرسمية. ووصف البيان العمل بـ"الإجرامي وغير المسؤول والجبان، والذي لا ينم إلا عن عدم الإحساس بالمسؤولية والإنسانية والفلتان الأمني".
وأضاف البيان: "إن إطلاق النار على منزل مديرة ثانوية بريتال الرسمية عمل يندى له الجبين، وهو مدان بكل المقاييس، لذا نؤكد رفضنا أعمالا كهذه ونضعها أمام الأجهزة الأمنية والقضائية للقيام بواجباتها ومسؤولياتها للحفاظ على أمن المواطنين".