تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

طرابلس الفيحاء تنتصر لمآذن وأجراس فلسطين

Lebanon 24
05-12-2016 | 05:26
A-
A+
طرابلس الفيحاء تنتصر لمآذن وأجراس فلسطين
طرابلس الفيحاء تنتصر لمآذن وأجراس فلسطين photos 0
Documents 53859
Documents 53859 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقيم لقاء تشاوري بدعوة من "هيئة التضامن مع مآذن القدس وفلسطين" و"الرابطة الثقافية في طرابلس" بعنوان "طرابلس الفيحاء تنتصر لمآذن وأجراس فلسطين"، في حضور العميد كمال حلواني ممثلا النائب سمير الجسر، عبد الإله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، ربيع العمري ممثلا الوزير السابق فيصل كرامي، والي عبيد ممثلا الوزير السابق جان عبيد، عبد الرزاق اسماعيل ممثلا عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش، عزمي حداد ممثلا أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، الشيخ شادي الشيخ ممثلا مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، المونسنيور الياس البستاني ممثلا المطران ادوارد ضاهر وفاعليات. بعد النشيد الوطني، افتتح رئيس الرابطة رامز فري اللقاء، تلاه منسق الهيئة شربل شلهوب واعتبر "أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تألو وسيلة من أجل حظر الآذان وإخراس الصلاة، وأن حظر الآذان هو خطوة حاسمة ومفصلية في عملية تهويد القدس وفلسطين، وفي اتجاه تحويل فلسطين دولة يهودية صافية خالية من الرسالات السماوية الأخرى". واعتبر القاضي الشيخ سمير كمال الدين "انه يجب ألا نحيد عن قضية فلسطين كما لا يجب أن تكون في الوقت عينه للتجارة، وحيث لا بد لمضمون وعنوان بديلين"، وأثنى على أداء الكنائس في الأرض المحتلة الذي أفرغ القرار الاثم، مطالبا "بضرورة التضامن". بدوره اكد المونسنيور بولس قطريب "أن منطقة الشمال كيان واحد على كل ما هو إيجابي، ولنكن واقعيين، فمشكلة فلسطين ليست سهلة في ظل التشتت العربي وفق مطلب صهيوني واحد وتوجه يستهدف المسيحية والإسلام، فيما نحن نمزق بعضنا البعض". وأشار "إلى توحيد اللجان من أجل فلسطين وعدم تشتيت العمل"، مؤكدا "على مركزية القضية الفلسطينية، وان نركز على هدفنا بعودة فلسطين إلى مراجعها الأساسية". وألقى بستاني كلمة ضاهر وشرح "معاناة المناطق المحتلة واكتساح المستوطنات في ظلم موصوف وحيث ان كل إنسان لا يجاريهم يحكم بالحبس أو بالنفي"، محذرا "من محاولات تفكيك كل الدول العربية، وعلينا أن نعي القهر الذي يمارسه الصهاينة، فمنع الأذان اعتداء على الإنسان والدين سائلا عن الديمقراطية وحقوق الإنسان ملاحظا صمتا كبيرا في ظل مسعى لهدم الإنسانية". وختم داعيا "إلى وحدة إنسانية جامعة". اما القاضي نبيل صاري فتمنى "أن نعي المؤامرة الكبيرة، في ظل المحاولة الدائمة لهدم المسجد الأقصى"، مشددا "على العودة للاهتمام بالقضية المركزية الفلسطينية". كذلك تحدث خلدون الشريف ورأى "أن قضية فلسطين فعل إيمان إذ لا يمكن لنا الحديث عن عدو غاشم، ونحن نبني سورا نحاصر فيه عين الحلوة مثلا"، وقال:"علينا أن نحصن ساحاتنا ونقتنع بأن فلسطين لنا، وأن نتوقف عن البكاء على الأطلال وان نعرض خططنا لاستنهاض واقعنا". وختاما كانت مداخلات ورفعت توصيات إلى الهيئة لاستكمال التحرك اللبناني والعربي لتحصين موقف الكنائس والبيوتات المسيحية في فلسطين المحتلة التي تضامنت مع المآذن. (الوطنية للاعلام)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك