تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دريان: الشعب المصري هو الضمانة لعدم وقوع فتنة طائفية

Lebanon 24
12-12-2016 | 04:46
A-
A+
دريان: الشعب المصري هو الضمانة لعدم وقوع فتنة طائفية
دريان: الشعب المصري هو الضمانة لعدم وقوع فتنة طائفية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وصف مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، التفجير الذي استهدف الكاتدرائية المرقسية في مصر والتفجير في وسط مدينة اسطنبول في تركيا بـ"الإرهاب الذي لا دين له ولا وطن بل اجرام وتخريب لزعزعة الامن والاستقرار في مصر العروبة وتركيا الابية". كلام المفتي دريان جاء خلال رعايته الاحتفال الديني الذي نظمته المديرية العامة للاوقاف الاسلامية، في ذكرى المولد النبوي في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مسجد محمد الامين وسط بيروت، بحضور ممثل رئاسة مجلس الوزراء الامين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل، ممثل الرئيس المكلف سعد الحريري النائب محمد الحجار، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة النائب عمار حوري، وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، النائب محمد قباني وممثلي المرجعيات الدينية وشخصيات سياسية واجتماعية واقتصادية وعسكرية ونقابية ورؤساء الجمعيات والمراكز الاسلامية وعلماء من المناطق اللبنانية كافة". وقال دريان في كلمته: "نستنكر وندين التفجير الارهابي الاجرامي الذي استهدف كاتدرائية الاقباط في القاهرة، وان هذه اليد المجرمة التي تعيث فسادا في ارض مصر يجب علينا ان نقطعها، ومن قلب بيروت احيي الشعب المصري على وحدته والتمسك بعيشه المشترك بين مسلميه ومسيحييه فالشعب المصري الابي الكبير هو الضمانة لعدم وقوع فتنة طائفية في مصر لا تبقي ولا تذر، ونحيي كل القيادات السياسية والروحية في مصر، وليتعاونوا جميعا على الحفاظ على وحدة الشعب المصري وعلى ارض مصر الحبيبة. كما ندين ونستنكر التفجيرات التي حصلت في تركيا وبالتحديد في مدينة اسطنبول التي استهدفت أمن تركيا واستقرارها وازدهارها وسلامتها وشعبها الطيب". اضاف: "لا بد من التذكير ان ديننا في خطر وأدياننا في خطر ومجتمعاتنا في خطر وانساننا في خطر، علينا جميعا ان نواجه هذا الارهاب المعولم الذي ليس له صلة ابدا باي دين وليس هو صناعة اسلامية بل صناعة اجرامية ارهابية، وسنكون نحن في لبنان مسلمين ومسيحيين يدا بيد لحماية عيشنا الواحد، ونأمل من كل العرب ان يكونوا جميعا يدا بيد للوقوف امام هذا الارهاب الذي لا يميز ابدا بين كنيسة ومسجد وبين مسلم ومسيحي". وتابع قائلا: "إن ذكرى المولد النبوي الشريف فرضت علينا التمسك بأهداب ديننا الحنيف، وأن يكون احتفالنا بهذه الذكرى العظيمة، موصولا بحاضر الأمة الإسلامية ومستقبلها، وبالتحديات التي تواجهها، والمتغيرات التي تمر بها، وأن نستمد من سيرة رسولنا الكريم، ما يمكننا من مواجهة هذه التحديات، والتغلب على تلك الصعاب، في إطار من التمسك بالسماحة التي قام عليها ديننا الحنيف، وأن نصحح الكثير من المفاهيم الخاطئة والمشوهة، التي تستهدف زورا وبهتانا رسالة الإسلام السمحة، القائمة على العدل والوسطية والتسامح والاعتدال، وأن نعزز الوعي عند أجيالنا، بأننا مسؤولون أمام الله سبحانه وتعالى، عن استنهاض أمتنا، والحفاظ عليها، وتحقيق موقعها الريادي الوسطي بين الأمم، وعن تجنيبها العثرات والكبوات، لتكون خير أمة أخرجت للناس، بتمسكها بأحكام هذا الدين الحنيف وقيمه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك