كتب عبدالكافي الصمد في صحيفة "الأخبار"، تحت عنوان "طرابلس "تخذل" الإسلاميين: مهرجانات الأعياد أولاً!": "معبّرة للغاية كانت مظاهر التضامن الخجولة مع مدينة حلب التي شهدتها طرابلس خلال الأيام القليلة الماضية، برغم الدعوات التي وجهتها جهات عديدة لهذا الغرض. وأعطى هذا الواقع مؤشرات على أن تغييراً كبيراً طرأ على عاصمة الشمال في ما يتصل بالتطورات في سوريا، التي كانت المدينة تتفاعل معها على نحو واسع.
هذا التراجع في التفاعل مع التطورات السورية في طرابلس يعود بشكل رئيسي إلى غياب قوى أساسية وتراجعها عن الواجهة، بعدما كانت تعمل بقوة على استنهاض الشارع الطرابلسي، وبعدما كانت لا توفر مناسبة تتعلق بالحرب في سوريا إلا وتقاربها بما يناسب مواقفها ومصالحها.
تيار المستقبل يأتي في مقدمة هذه القوى. لم يبادر نوابه ومنسقيته إلى تنظيم أي مهرجان أو لقاء شعبي تضامناً مع حلب، وهو أمر ردّته أوساط التيار الأزرق إلى "الإحراج الشكلي الذي نعانيه، لأن عودة الرئيس سعد الحريري إلى السلطة جعلتنا مكبّلين بأكثر من اعتبار سياسي. وجودنا في السلطة هو غيره خارجها".
وتضيف الأوساط إلى ذلك أمرا آخر هو أن "الأزمات الداخلية التي يعانيها التيار، تنظيمياً ومالياً، تجعله يتردّد في القيام بأي تحرّك على الأرض، قبل ترتيب بيته الداخلي".
وعلى خط موازٍ يأتي الصمت الذي يلوذ به الوزير أشرف ريفي منذ انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية قبل نحو شهر ونصف تقريباً، وبعد تكليف الرئيس سعد الحريري تأليف الحكومة. وهو صمت ردّته مصادر سياسية إلى "حسابات خاصة بريفي، وبطلب سعودي منه عدم التشويش على الحريري"، بعدما كان وزير العدل يفتتح يومه بتصريح يهاجم فيه سوريا وإيران وحزب الله، ويختتمه بتصريح مماثل".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(عبد الكافي الصمد - الأخبار)