تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زهرا: القانون المختلط هو الأفضل وعلينا مناقشته في أسرع وقت ممكن

Lebanon 24
21-12-2016 | 05:39
A-
A+
زهرا: القانون المختلط هو الأفضل وعلينا مناقشته في أسرع وقت ممكن
زهرا: القانون المختلط هو الأفضل وعلينا مناقشته في أسرع وقت ممكن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا، في حديث الى تلفزيون "المستقبل"، انه "قبل تشكيل الحكومة وبعد انتخاب الرئيس ميشال عون استبشرنا خيرا بعهده، ومع تشكيل الحكومة نأمل ان يبدأ الاهتمام بيوميات الناس والعمل على قانون انتخابات جديد ووضع موازنة عامة خصوصا بعد ان تضاعف الانفاق مما كان عليه في العام 2005". ورأى زهرا "ان اجتماع الحكومة اليوم هو لاخذ صورة تذكارية والمباشرة بوضع الخطوط العريضة للبيان الوزاري"، وقال: "منذ انطلاقة العهد استبشر الناس خيرا بتشكيل الحكومة القصيرة العمر والتي ستحضر للانتخابات النيابية، والرئيس عون ورئيس الحكومة سعد الحريري واضحان لجهة ضرورة الإنطلاق من خطاب القسم وزيادة بعض الأمور الإقتصادية في البيان الوزاري". وأشار الى ان "قانون الانتخابات لن يكون مشكلة مع اعلان الرئيس بري استعداده للتفهم، وهذا يعيدنا الى المربع الاول الذي قدم فيه بري قانونا مختلطا يناصف بين النسبي والاكثري. وشدد زهرا على "ان يبقى البيان الوزاري ضمن ما قاله رئيس الجمهورية في خطاب القسم، وهو ما لم يشكل "نقزة" عندنا ولا عند سوانا". وأكد ان "لا خلاف حول المحكمة الدولية واستمرار عملها" وردا على سؤال عن قانون الإنتخابات، قال زهرا: "يكفي إبداء النية باقراره في البيان الوزاري من دون الغوص في التفاصيل، كما يفترض إعادة تأكيد النأي بالنفس عن الأزمة السورية، ويجب التمييز بين موقف سياسي وموقف الحكومة الرسمي"، مؤكدا انه "تم تجاوز الصيغة التي كانت معتمدة سابقا في البيان الوزاري لحكومة سلام، ولا يجوز الحديث عن المثلث الذهبي او الخشبي، بل اخذ الموضوع كما ذكره الرئيس عون وهو محاربة إسرائيل العدو". وذكر زهرا بأنه "لم يجر التصويت في مجلس الوزراء على اي مشروع، والتوافق كان دائما سيد الاحكام. وهذه الحسابات لا تنطبق على الواقع اللبناني وعلى ما يجري". وعن القول بأن الحكومة هي حكومة حلب، قال: "اذا كانت "القوات" و"المستقبل" في الحكومة ويطلق عليها هذا الوصف، فأهلا وسهلا. هذا تضليل اعلامي. حروب سوريا هي لاقتلاع شعب من ارضه وجذوره، وهي تؤسس لحروب ستستمر 100 عام". وأكد زهرا "ان رئيس الجمهورية منذ لحظة إنتخابه، بات فوق الصراعات وهو الحكم، وتفاهم "التيار" و"القوات" وتفاهمه مع "المستقبل" تجاوز آراء "8 آذار" ومواقفها السياسية." واشار الى ان "اول من جلس بجدية على طاولة الحوار سنة 2006 وكان الأكثر جدية هو رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع. اما الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله فبعد الوعد بان نعيش صيفا مستقرا اندلعت حرب تموز. وبعد انتخاب الرئيس سليمان دعا الى الحوار مجددا فشاركنا وقدمنا جميعنا تصوراتنا عن سلاح "حزب الله" وصولا الى عرض جعجع بأن يحتفظوا بسلاحهم ولا يخبروا عن مكانه، لكن مع عدم استعماله الا بالتنسيق مع الجيش اللبناني. وعندما رفضوا لم يعد من مبرر للحوار وغبنا عنه. وخلال غيابنا توصلوا الى اعلان بعبدا فأعلنا دعمنا له ودعونا الى تطبيقه فرفض الحزب. وطنيا، نحن ندعو "حزب الله" الى الانسحاب من الورطة السورية لاننا نخسر شبابا لبنانيين يموتون دون هدف". وأعلن "ان القوات اللبنانية تدخل الحكومة بمبادئها وشفافيتها". وأكد زهرا "ان لا حوار مع "حزب الله" حتى الان، وفي السياسة لا شيئ يجمعنا وخطان متوازيان لا يلتقيان". لا يمكن الجمع بين مشروع الدولة والدويلة ونحن نلتقي في المجلس النيابي وفي اللجان النيابية". وشدد على "اننا متمسكون بالمختلط حرصا على الآخرين، وكفريق سياسي لا مشكلة لدينا بالنسبية الكاملة. وعندما نتحدث عن قانون مختلط نترك مكانا لتواجد معارضة تعبر عن رأيها وتستطيع الوصول بشكل او بآخر". وردا على سؤال، قال زهرا: "لا شيء محسوما ولا حتى الإنتخابات في البترون وعلينا إنتظار القانون. وفي ضوء كل قانون هناك كلام تحليلي. وبالنسبة لنا منذ ان توصلنا الى اعلان النوايا مع التيار وضعنا خارطة طريق ستوصلنا الى التحالف في الانتخابات النيابية". واوضح زهرا انه "منذ رشحنا عون لم نأل جهدا لإيصاله الى بعبدا، وكذلك في تأليف الحكومة قدمنا كل ما يلزم". وعن وزراء حزب القوات، رأى زهرا "اننا مع ملحم الرياشي سنرى حكما أمرا نوعيا في الاعلام والتواصل. واناشد غسان حاصباني تطبيق مندرجات الحكومة الالكترونية في وزارته، وتعنى "الشؤون الإجتماعية" بالناس ذي الإمكانيات المحدودة، وستكون وزارة لخدمة الجميع". وعما يجري في المنطقة، رأى زهرا انهم "يتفاوضون على الاسد لا معه، وان التركي تحول بسحر ساحر من داعم للثورة السورية الى خائف على وحدة اراضيه وعامل للمحافظة عليها. وترامب جاء ليعيد اميركا قائدة للعالم، وهو لن يقدم هدايا الى بوتين ولا الى اي احد اخر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك