تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

البيان الوزاري الى الضوء خلال أيام.. عملي ومتوازن سياسياً!

Lebanon 24
22-12-2016 | 11:19
A-
A+
البيان الوزاري الى الضوء خلال أيام.. عملي ومتوازن سياسياً!
البيان الوزاري الى الضوء خلال أيام.. عملي ومتوازن سياسياً! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
المعجزة السياسية التي سمحت بولادة حكومة العهد الاولى في مدة لا تتجاوز الـ45 يوما (على التكليف) رغم المطبات والعوائق الكثيرة التي واجهت رئيسها سعد الحريري، يُرجّح ان تنسحب مفاعيلها أيضا على الجهود المبذولة لصياغة بيانها الوزاري، وفق ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية"، حيث من المتوقع ان تنتهي عملية كتابته في سرعة قياسية قد لا تتخطى مطلع الاسبوع المقبل، حتى انه من غير المستبعد ان يبصر البيان النور قبيل الميلاد. المصادر تبني تفاؤلها هذا انطلاقا من تشكيل لجنة صياغة البيان ظهر أمس واجتماعها بعد أقل من ساعتين في السراي برئاسة الحريري. وتقول ان الاجواء التي سادت المناقشات كانت ايجابية الى حد كبير ولم تحمل اي مؤشرات او بوادر الى خلاف يزمع اي طرف سياسي افتعاله في المرحلة الراهنة، مشيرة الى ان حرصا مشتركا على استثمار المناخات الايجابية السائدة لوضع قطار الحكومة على السكة والاقلاع بالعهد الجديد، برز لدى كل المشاركين في الاجتماع. واذ تشير الى ان الحريري أطلع اللجنة على مسودة بيان وضعها على ان يُدخل أعضاؤها عليها ملاحظاتهم، وقد يجتمعون مجددا غدا أو قبل نهاية الاسبوع، لتسليم هذه الملاحظات الى رئيس الحكومة، تلفت المصادر الى ان البيان العتيد سيكون مقتضبا ومن 4 صفحات ولن يكون فضفاضا ومثقلا بـ"الشعارات" بل مختصر وعملي، وسيركّز في شكل خاص على الانتخابات النيابية المقبلة والاسراع في اقرار قانون جديد لها، وعلى ضرورة اقرار الموازنة العامة ومكافحة الفساد وتحسين ظروف حياة المواطنين اليومية (طرقات، مياه، كهرباء، نفايات)، اضافة الى الحفاظ على الامن والاستقرار. أما على الصعيد السياسي، فـ"الخلطة السحرية" التي ستبعد عن حكومة "الوحدة الوطنية"- التي تجمع تحت جناحيها قوى متناقضة في التكتي والاستراتيجي- كأس كباش "باكر" على حلبة البيان الوزاري، تكمن في اللجوء الى خطاب قسم رئيس الجمهورية مع "رشّة" من بيان حكومة تمام سلام الاخيرة. وستأخذ اللجنة من الاول "التمسك بالطائف، وابعاد لبنان عن الصراعات الخارجية ومحاربة الارهاب استباقيا وردعا وتصديا مع دعم القوى الامنية"، اضافة الى بند "عدم ادخار اي جهد أو مقاومة لاسترجاع الارض وحمايتها". وهنا، قد تستعير اللجنة من بيان حكومة سلام البند الآتي "تؤكد الحكومة على واجب الدولة وسعيها لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر، وذلك بشتى الوسائل المشروعة. مع التاكيد على الحق للمواطنين اللبنانيين في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ورد اعتداءاته واسترجاع الأراضي المحتلة". المصادر توضح ان ثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة" لن يأتي البيان على ذكرها، الا انه في المقابل لن يأتي على ذكر سلاح حزب الله أو ضرورة عودته من سوريا، أي انه سيأتي متوازنا سياسيا بما يرضي كافة الاطراف على قاعدة "لا يموت الديب ولا يفنى الغنم". وما يساعد في امرار هذه الصيغة، وفق المصادر، انهماك "حزب الله في قتاله في سوريا وغيرها من الميادين العربية، بحيث لا يحبذ فتح جبهة سجالية في الداخل. كما ان الضاحية، دائما حسب المصادر، ستحاول "صرف" مواقفها المسهّلة والمهادنة هذه، لصالحها، في حساب بعبدا و"العهد". على أي حال، تقول المصادر ان جلّ ما يطلبه رئيسا الجمهورية والحكومة من البيان المنتظر، أن "يجمّل" صورة لبنان ويوجه رسالة عنوانها ان "الدولة" والمؤسسات عادت الى لبنان، باتجاه الخارج خصوصا، فيكون "جوازا" لتزخيم الاهتمام الدولي به. (المركزية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك