تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأمن العام يحتفل بتخريج عناصر دورة "الوطن أولاً"

Lebanon 24
23-12-2016 | 07:34
A-
A+
الأمن العام يحتفل بتخريج عناصر دورة "الوطن أولاً"
الأمن العام يحتفل بتخريج عناصر دورة "الوطن أولاً" photos 0
Documents 56331
Documents 56331 Photos
Documents 56330
Documents 56330 Photos
Documents 56329
Documents 56329 Photos
Documents 56328
Documents 56328 Photos
Documents 56327
Documents 56327 Photos
Documents 56326
Documents 56326 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفلت المديرية العامة للأمن العام صباح اليوم في معهد قوى الأمن الداخلي، عرمون، بتخريج مأمورين متمرنين- دورة "الوطن أولاً" - بحضور العميد الركن ابراهيم خنافر ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، العميد الركن حسن علي أحمد ممثلاً مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، العميد أحمد الحجار ممثلاً مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، العقيد الركن عبد الرؤوف سكرية ممثلاً مدير عام أمن الدولة اللواء جورج قرعة، العميد بيار حايك ممثلاً مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار، النقيب علي الحاج ممثلاً المدير العام للجمارك، السيد انطوان روحانا ممثلاً محافظ جبل لبنان، ممثلين عن عدد من البعثات الدبلوماسية المعتمدة في لبنان وعدد من الضباط. وبعد وضع الأكاليل على ضريح شهداء معهد قوى الامن الداخلي، عُزف النشيد الوطني ونشيد الامن العام، ثم أُطلق على الدورة اسم "الوطن أولاً". وبالمناسبة ألقى ممثل المدير العام للامن العام العميد الركن حسن علي أحمد كلمة جاء فيها: "شرَّفني اليومَ حضرة اللواء المدير العام للأمن العام بتمثيلِهِ في حفلِ تخرجِكُمْ. تَنضمُّونَ اليومَ إلى مديريةٍ رَفَعتْ شِعارَ لِوائِها بأنَّها تسعى للدولةِ الآمنةِ، لا للدولةِ الأَمنيةِ، تتخرَّجُونَ اليومَ إلى رِحابِ مؤسسةٍ أَهدتْ المُدُنَ راحةَ البالِ في وقتٍ تَنعَمُ بِلادُنا بأمانٍ باتَ مَفقوداً لدى العديدِ منَ العواصمِ المُحيطَةِ والبَعيدَةْ". وأضاف: "تَنْتَقِلونَ في هذهِ اللحظاتِ منَ الحياةِ المَدنيَّةِ إلى الحياةِ العسكرِيَّة، فالتَزِمُوا مَعاييرَها التي تَقومُ على أُسُسٍ أَخلاقيةٍ وإنسانيةٍ وقانونيةٍ معاً. ستَجِدُون أنَّ عليكُم تأديةَ واجِباتِكُم الوظيفيَّةِ من دونِ تَمييزٍ، حيثُ لا جنسيَّةٌ ولا عِرْقٌ، بل إحترامُ الكَرامةِ الإنسانية. والسُلطةُ المَوضوعةُ بينَ أَيديكُم هيَ سِلاحٌ عابِرٌ للطَوائفِ، لا تَعرِفُ التَفرِقَةَ.. هَويتُها في أَدائِها. هيَ السُلطةُ التي تُصْدِرُ جَوازاتِ سَفَرٍ للمُواطنينَ، لكنَّها تَحُوزُ "باسبور" مُرمَّزاً بحُبِّ الناسِ وثِقتِهم بِنا. فأَحْسِنُوا إستخدامَ هذهِ السُلطةَ لإعطاءِ كُلِ صاحِبِ حَقٍّ حَقَّهُ. إنَّكم مُؤتَمَنونَ على كرامةِ هذه المؤسسة، وبالتالي على خِدمةِ الناسِ وحُسْنِ التَعامُلِ معَهُم.. بالقانون، لكنْ بالسُرعةِ المُمكنةِ لتَسهيلِ أُمُورِهِم. ومَتى لَمَسَ المُواطِنُ أنَّ دَولتَهُ قد احتَرمَتْ وُجودَهُ ولم تُوقِعْهُ في بَحرِ الرُوتينِ المَيْت.. فإنَّه سَوفَ يَشعُرُ بعَدَمِ الغُربةِ في وطنِهِ. ويُقْلِعُ عنِ التَفكيرِ في الهِجرةِ. نعم.. دَورُكُم كبيرٌ وآمالُنا عليكُم أَكبرُ. فمِنكُم وعَبْرَكُم نَبنِي مُؤسساتٍ أَمنيةً ضَامِنةً.. نَسيرُ من دونِ أنْ تُساوِرَنا فِتَنٌ.. فكُلُّنا تحتَ سَقْفِ هذا الوَطن. كُونُوا عُيونَ الناسِ وجُفُونَها.. حُرَّاسَها وحُماةَ مَآذِنِها وأَجراسِها. كُونُوا الأمنَ الذي لا تَغفُو لهُ عَينٌ..لأنَّنا ما زِلْنا نَقَعُ في مِنطقةٍ يَحُدُّها الخَطرُ مِن كُلِّ جانِب. خَطرٌ إسرائيليٌ دائمُ الغَدْرِ.. وآخَرُ إرهابيٌ يَضرِبُ حيثُ تُتاحُ لهُ الفُرصةُ، وهوَ مُوكَّلٌ إضرامَ النارِ كُلَّما سَنَحَ له ظَرْفٌ أو لاحَ لهُ أُفُقٌ. أنتُم على هذا القَدْرِ منَ المَسؤوليةِ.. وإذْ نَحتفِلُ اليومَ بتَخريجِ دَورتِكُم، نَسألُكُم الحِفاظَ على كُلِّ ما وَرَدَ.. وكُلِّ ما سيَطرَأُ مِن مُستجِدَّاتٍ مُباغِتَةٍ.. وكُونُوا على ثِقةٍ بأنَّ مُؤسسةَ الأمنِ العامِّ في عَهْدِ سَعادةِ اللواء عباس إبراهيم هي مَن أَتْقَنَ أُسلوبَ الأمنِ الإستباقيِّ والتَحسُّبِ للخَطرِ ووَضْعِ الخُطَطِ لتَدارُكِ وُقُوعِهِ. دُمتُم حُرَّاساً للوطنِ.. سَاهرينَ على أَمنِهِ.. قاهرينَ للعَدوِّ.. مَأمُورينَ لخِدمةِ الناسِ. أخيرا"، أتوجهُ بالشكرِ إلى المديريةِ العامةِ لقوى الأمن الداخلي ممثلةً بمديرها العام اللواء ابراهيم بصبوص على الرعايةِ الشخصيةِ التي خصَّ بها هذه الدورةَ، والى الضباطِ المشرفينَ والمدربينَ وفريقِ التدريبِ على الجهودِ الكبيرةِ التي بذلوها طوالَ هذه الفترةِ، ومساهمتِهِم في صقلِ هؤلاءِ المتخرّجينَ الذينَ نذروا انفسَهُم في سبيلِ الذودِ عن وطنِهِمْ وحمايةِ شعبِهِ، وليكونوا عَضُدا" برفاقِهِم". كما القى ممثل المدير العام لقوى الامن الداخلي العميد أحمد الحجار كلمة جاء فيها: "يسرني ان ارحب بكم باسمي وباسم المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص الذي شرفني بتمثيله في هذا الاحتفال. انه ليوم مميز، وانها لمشاعر تفيض بالفخر والسعادة، في مناسبة تخريج دفعة جديدة من مأموري الأمن العام . دفعة من خيرة شباب لبنان . شباب يبشر بغد افضل وامن اوفر. ولاؤهم لقيم التضحية والوفاء. شعارهم أداء واجبهم في خدمة الشعب وأمنه، وحماية مسيرة الإستقرار والتنمية المستدامة ودعم أهدافها. إن احتفالنا اليوم هو رسالة تؤكد إلتزام الأجهزة الأمنية في صون المجتمع اللبناني وحماية سلمه الأهلي، من خلال إعداد العنصر البشري علمياً وعملياً، بشكل يسبق تطورات الأنشطة الإجرامية والإرهابية، ويهدف إلى إكتساب القدرة على استخدام أحدث الأساليب العصرية، للوفاء برسالة الأمن بكل كفاءة وإقتدار. ولعل النظرة الموضوعية لحجم الإنجازات الأخيرة لقوى الأمن الداخلي والأمن العام، إلى جانب ما يؤديه الجيش اللبناني من دور على الصعيد الوطني، تؤكد معاني الإستقرار الأمني الذي ينعم به وطننا في الوقت الراهن، الأمر الذي أصبح موضع تقدير على الأصعدة الداخلية والعربية والإقليمية والدولية. إن هذه النجاحات تؤسس لاستراتيجية أمنية وطنية شاملة، ترتكز على ترسيخ مفاهيم دولة القانون، من خلال تحقيق التوازن بين منظومة إنفاذ القانون من جهة، والحفاظ على كرامة وأمن المواطنين وتحقيق ضمانات حقوق الإنسان وحرياته من جهة أخرى. كما تؤكد تلك الإستراتيجية على تدعيم القيم الإنسانية والأخلاقية، وتوفير الأمن والأمان لأبناء الوطن، في إطار من التنسيق التام والتكامل غير المسبوق بين أجهزتنا الأمنية والعسكرية، في نطاق يغطي أرجاء الوطن كافة. وهي إستراتيجية تعتمد على إنتزاع المبادرة والقيام بالضربات الإستباقية، وعلى توفير رصيد متجدد من المعلومات، وجهود حثيثة في المتابعة والملاحقة لكل متورط في أي عمل إجرامي أو إرهابي. من هنا نؤكد إلتزام المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بأعلى درجات التعاون مع أشقائنا في مختلف الأجهزة الأمنية، ويشكل تخريج دورة "الوطن أولاً" التي تضم خمسمئة مأمور متمرن خير مثال على التعاون المستمر والمثمر بين قوى الأمن الداخلي والأمن العام، تحت الرعاية الدائمة والمشكورة لمعالي وزير الداخلية والبلديات الأستاذ نهاد المشنوق. إن الأمن هو رسالة نبيلة، وإن الأمن العام هو جهاز عريق من أجهزة إنفاذ القانون، يسهر على خدمة المواطن والدفاع عن الوطن والمجتمع، ضد كل من تسول له نفسه العبث بمكتسباته وحقوق أفراده. لقد تابعتم تدريبات متنوعة تؤهلكم لمواجهة التحديات التي تنتظركم خلال مهامكم المستقبلية. وقد بذل مدربوكم جهوداً مضنية في سبيل إيصالكم إلى هذا المستوى الرفيع من المهنية والكفاءة، وتمكنتم من اجتياز مراحل التدرييب المختلفة وصعوباتها بنجاح. أنتم الآن على أعتاب الإنخراط في الخدمة الفعلية في مؤسسة رائدة على الصعيد الوطني، فاجعلوا من أنفسكم ملاذاً لكل قاصد، واستمدوا قوتكم من قوة الحق والعدل، وعزتكم من عزة الوطن، وكرامتكم من كرامة مواطنيه، وشرفكم في التضحية من أجل شعبه العظيم. تحية إلى أرواح شهدائنا الأبرار، الذين نذروا أرواحهم من أجل لبنان، وتفانوا في العطاء لوطنهم، ودافعوا وذادوا عنه بأنفسهم الغالية، فضربوا أروع الأمثلة في البطولة والتضحية والفداء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك