لا يُنكر الفلسطيني حسين اليوسف معرفته بمواطنه هلال هلال، فهو إمام مسجد الزبير في محلّة التعمير والذي كان يصلّي وراءه من دون أن يعلم أيّ علاقة له بتنظيم "داعش" أو تجنيده أشخاصاً داخل المخيّم لصالحه.
يؤكّد ابن الـ 21 عاماً، على عكس إفادته الأوليّة، أنّ الإمام المذكور لم يكن يُطلق خطباً ضد الجيش اللبناني أو "حزب الله" ولم يدعُ إلى تنفيذ عمليات أمنية ضدهما، مشيراً إلا أنّ نوعية خطبه كانت دينيّة فقط.
كلام الشاب الذي تحمّس لـ "الحالة الأسيرية" وصار يتردّد إلى مسجد بلال بن رباح ليستمع للشيخ أحمد الأسير ويشارك بالإعتصامات التي يدعو إليها، جاء خلال استجوابه أمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد حسين عبدالله، حيث أفاد أنّه لم يشارك إلّا بمظاهرة واحدة مع جماعة الأسير.
وبسؤاله عن إنضمامه إلى "داعش" مع كلّ من بلال قاسم وفراس ملّاح وشقيق الأخير "سعدو" وشخص ملقّب بـ"الوحش" وتدرّبه على السلاح وتكليفه بحراسات ليليّة، نفى ذلك زاعماً أنّ عناصر المخابرات هم من لفّقوا له هذا الكلام بعد أن أشبعوه ضرباً لمدة أربع أيام، كما أنكر ذهابه إلى سوريا وتجنيده شباناً للذهاب إليها والقتال مع تنظيم الدولة الإسلاميّة، مشيراً إلى معرفته بمحمّد الشيشاني الذي سافر إلى سوريا للقتال ومات هناك.
وتصدر المحكمة حكمها على الموقوف الليلة.