دخل اتفاق وقف النار في سوريا "مرحلة حرجة" في يومه الخامس أمس، وسط تقارير عن حشود للقوات النظامية وعناصر "حزب الله" بهدف "حسم المعارك في
منطقة وادي بردى "خزّان مياه دمشق".
وصدر موقف إيراني لافت أمس، تمثّل في إعلان علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني الأعلی علي خامنئي، أن التفاهمات في شأن وقف النار في سوريا لا تشمل خروج المجموعات المسلحة المؤيدة للحكومة السورية، مثل "حزب الله"، معتبراً المعلومات التي تتردد في هذا الشأن "دعاية يطلقها العدو".
وجاء النفي الإيراني بعد أيام من مطالبة تركيا، وهي أحد الطرفين "الضامنين" لوقف النار (إلى جانب روسيا)، بضرورة انسحاب "حزب الله" من الأراضي السورية. وكان ولايتي يتحدث أمس علی هامش اجتماعه بنائب الرئيس العراقي نوري المالكي الذي يزور طهران، والذي قال إن "مواقفنا ترتكز على مكافحة الإرهاب ومعارضة إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد".
(الحياة)