الرئيس ميشال عون في زيارة تاريخية واستثنائية إلى المملكة العربية السعودية يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين، وهي باكورة زياراته الخارجية عربياً وإقليمياً ودولياً.
كل اللبنانيين يعولون على هذه الزيارة لإعادة العلاقات الأخوية بين لبنان والسعودية إلى سابق عهدها على مختلف المستويات.
وكان الرئيس عون أكد أمام وفد من رجال الأعمال اللبنانيين المقيمين في السعودية زاره أمس في بعبدا بحضور قنصل لبنان العام في السعودية زياد عطالله حرصه على أمتن العلاقات بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي وعلى حماية مصالح اللبنانيين العاملين في هذه الدول وعلى عودة السائح الخليجي إلى لبنان.
أما الوفد الذي جال أمس أيضاً على رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة سعد الحريري فأكد للرئيس عون على أهمية نجاح زيارته إلى السعودية لإعادة اللحمة والحرارة إلى العلاقات اللبنانية السعودية، وبالتالي لعودتها إلى سابق عهدها إلى جانب ضرورة استمرار التوافقات والتفاهمات بين القوى السياسية اللبنانية ليتمكن اللبنانيون من رفع الحذر والحظر عن مجيء رعايا دول مجلس التعاون الخليجي إلى لبنان.
وأكد الوفد أيضاً أمام الرؤساء عون وبري والحريري على الحرص لإعادة الإستثمارات السعودية إلى لبنان والمساهمة في تكبير الإقتصاد اللبناني.
رئيس هيئة تنمية العلاقات الإقتصادية اللبنانية - السعودية إيلي رزق الذي شارك في زيارة وفد رجال الأعمال اللبنانيين في السعودية إلى الرؤساء عون وبري والحريري يؤكد لـ "لبنان 24" أن زيارة الرئيس عون إلى السعودية والحفاوة التي سيلقاها في استقباله مع الوفد الرسمي الذي سيرافقه ستؤسسان لعودة العلاقات السياسية والدبلوماسية الطبيعية بين لبنان والسعودية، وبالتالي بين لبنان وسائر دول الخليج أيضاً في إعادة العلاقات الطبيعية بين الشعب السعودي واللبناني المقيم في المملكة مما سيعيد الأمل بعودة الدعم السعودي للبنان إلى سابق عهده.
رزق، وهو رئيس جمعية المعارض والمؤتمرات في لبنان، يثني على الجهود التي يبذلها القائم بالأعمال السعودي في لبنان المستشار وليد البخاري لتفعيل العلاقات الإقتصادية والإعلامية والثقافية والأدبية والإجتماعية بين لبنان والمملكة.
هذا وسيشارك وفد رجال الأعمال اللبنانيين في السعودية اليوم في افتتاح المركز السعودي للأعمال في مبنى السفارة السعودية في بيروت.