نعى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني الذي توفي أمس اثر اصابته بنوبة قلبية.
وقال السيد نصرالله عن رفسنجاني: " كان للمقاومة راعياً وحامياً وداعماً وسنداً كبيراً ومدافعاً صلباً في جميع المراحل والظروف الصعبة"، وأضاف: "لن ننسى أبدا مواقفه إلى جانبنا في كل الميادين والمراحل".
وأضاف نصرالله في بيان صادر عن الوحدة الاعلامية في حزب الله:" كما كان مؤمنا بالقضية المركزية للأمة الإسلامية، قضية فلسطين والقدس، وحاملا لرايتها، ومقاوما عنيدا وصعبا للمشروع الصهيوني في فلسطين والمنطقة، وداعما بالمطلق لشعب فلسطين وقضيته ومقاومته وجهاده الدامي. ففلسطين وقضيتها كانت حاضرة في نضاله الطويل أيام حكم الشاه البهلوي المستبد وبعد انتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران بقيادة الإمام الخميني (قدس سره) وفي جميع مواقع المسؤولية التي تولاها سماحته حتى الرحيل.
إننا، في حزب الله، لن ننسى أبد الدهر مواقف سماحته إلى جانبنا في كل الميادين والمراحل، وهو الذي كان يفرح لفرحنا ويحزن لحزننا، ولم يتأخر يوما عن نصرتنا.
إنني، وباسم قيادة حزب الله وجميع المقاومين وعوائل الشهداء والجرحى والمضحين وجمهور المقاومة الإسلامية في لبنان، أتقدم بأحر التعازي الى سماحة الإمام القائد آية الله العظمى السيد الخامنئي (دام ظله)، والى مراجعنا العظام (دامت بركاتهم) والى العائلة الكريمة لسماحة آية الله رفسنجاني (رضوان الله عليه) وللمسؤولين المحترمين في الجمهورية الإسلامية في إيران وللشعب الإيراني العزيز والشريف، وأسأل الله تعالى لشيخنا الكبير الرحمة وعلو الدرجات، ولجميع محبيه الصبر والسلوان."