لم تأت "لطشة" النائب محمد الصفدي عبر تغريداته على موقع "توتير" والمتعلقة بضرورة الحماسة في إقرار قانون اﻻنتخاب كما جرى مع إقرار مرسومي قانون النفط على طاولة مجلس الوزراء، من فراغ.
فوفق التفسيرات اﻻولية بأن اﻻمر عبارة عن تمريرة من الصفدي لـ "تيار المستقبل" مرتبطة باﻻجواء اﻻنتخابية في طرابلس، خصوصا بعد تقدم خيار إجراء اﻻنتخابات الفرعية لمقعدي طرابلس العلوي والروم اﻻرثوذكس كما مقعد كسروان الماروني، إذا ما تم إقرار التأجيل التقني ﻻكثر من 6 أشهر والذي تفيد بعض المعطيات بأن تأجيل اﻻنتخابات النيابية العامة سيكون لسنة كاملة.
هكذا قرر الصفدي إعتماد إسلوب الكلام مع "الجارة" لتفهم "الكنّة" بعدما ترددت معلومات عن بحث نادر الحريري وجبران باسيل بسلسلة تفاهمات سياسية متعلقة بمقعدي طرابلس، وبالتالي فإن توجس الصفدي نابع من فرض أمر واقع وإختزال النقاش بين "تيار المستقبل" و"التيار الوطني الحر" وإستبعاد قوى مؤثرة وفاعلة سياسيا وشعبيا تربطها بالطرفين تحالفات ينبغي الحفاظ عليها.