تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

العريضي: هل نحن أمام بداية مرحلة جديدة يمنع فيها الانتقاد والاعتراض؟

Lebanon 24
12-01-2017 | 05:18
A-
A+
العريضي: هل نحن أمام بداية مرحلة جديدة يمنع فيها الانتقاد والاعتراض؟
العريضي: هل نحن أمام بداية مرحلة جديدة يمنع فيها الانتقاد والاعتراض؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد لقاء سياسي بدعوة من "منظمة الشباب التقدمي"، تحدث فيه عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب غازي العريضي وحضره نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور كمال معوض، أمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، عضو مجلس القيادة بهاء أبو كروم، مفوض الشباب والرياضة صالح حديفة، مفوض الثقافة فوزي أبو ذياب، وكيل داخلية الشمال جوزيف القزي، أمين سر مفوضية الداخلية فريد محمود وأمين عام منظمة الشباب سلام عبد الصمد، وعدد من الحزبيين والشباب في المنظمة، في المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي في وطى المصيطبة - بيروت. ولفت العريضي إلى أن "الحزب بما يحمل من تاريخ في الحياة السياسية قادر على الادلاء برأيه، والدفاع عن موقعه"، مشيرا الى ان "عملية انتقالية حصلت في البلاد بعد مرحلة شغور دامت اكثر من سنتين، وشلل تام في عمل المجلس النيابي، وعمل غب الطلب على مستوى اداء الحكومة وذلك حسب الاتفاقات بين القوى السياسية". أضاف: "نحن كنا جزءا فاعلا ومؤثرا في العملية الانتقالية، ولم يكن لدينا أي عقدة وكنا من المبادرين وأذكر الجميع انه قبل اشهر من تبني الترشيح العلني للعماد عون خرج رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بموقف عندما قال "أنا لا أمانع من ترشيح عون للرئاسة"، كان موقفا صادما بالنسبة للبعض، والسبب كان أنه بين الخيار بين الفراغ وانتخاب رئيس كان تفضيل من قبلنا على انتخاب رئيس، وكانت المصالحة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وكنا اول المرحبين بهذه المصالحة". وقال: "نحن أول من نادى بالحوار بين جميع الاطراف، والنقطة الثانية وهي الاساس أننا ننادي بالدولة، رغم كل الترهل الذي يحصل فيها". وتابع العريضي: "ذهبنا الى العملية الانتقالية وانتخبنا العماد عون رئيسا للجمهورية، وبعدها سهلنا تشكيل الحكومة وتعرضنا لانتقادات من اوساطنا حيث ان الاطراف كانوا يتقاتلون من اجل حقيبة من هنا وحقيبة من هناك، وكنا جادين على امل تفعيل الحكومة وانطلاقة العهد. وعندما أنجز تشكيل الحكومة وأخذت الثقة، أصبحت المعركة الكبرى إجراء الانتخابات في موعدها، ونحن الآن في قلب المعركة حيث قلنا منذ انتخاب الرئيس أنه لا يجوز الافراط في التفاؤل ولا في الوعود وتصوير المسألة كأن كل ما كان من مشاكل في البلد انتهى". واوضح "نحن لم نطرح جديدا على طاولة مجلس الوزراء وما قيل من قبل وزرائنا من ملاحظات وليس جديدا، وكانت سلسلة تغريدات لرئيس الحزب وينسجم مع ملاحظات نوابنا ووزرئنا، وبالتالي لماذا هذا الانتقاد لنا، وكأننا نعرقل هذا الملف، ونحن رأينا واضح وقدمنا ملاحظات". وسأل: "هل نحن امام بداية مرحلة يمنع فيها الانتقاد والاعتراض؟ او الويل والثبور لمن ينتقد ولمن يعترض؟". ولفت العريضي الى ان القول "إن الاعتراض من قبلنا على ملف النفط هو البحث عن مصلحة معينة، كلام يجب الاقلاع عنه، وأمر غير مقبول، ومن حقنا ان نقول رأينا في أي أمر. ولا يستطيع أحد أن ينتزع من ذاكرة اللبنانيين الخلاف بين الاطراف التي اقرت بالامس مرسوم النفط والاتهامات في هذا المجال".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك