أحيت حركة "أمل" و"كشافة الرسالة الاسلامية" ذكرى أسبوع محمود مصطفى حلال في النادي الحسيني في بلدة حبوش، في حضور عضو المكتب السياسي للحركة النائب هاني قبيسي، ناجي جابر ممثلا النائب ياسين جابر، إمام بلدة حبوش المفتي في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى السيد علي مكي، رئيس مجلس الادارة المدير العام لمستشفى نبيه بري الجامعي الحكومي الدكتور حسن وزني، مدير مستشفى راغب حرب في تول الدكتور جواد فلاح، رئيس جمعية تجار محافظة النبطية جهاد فايز جابر، ووفد من الحركة من قيادتي اقليم الجنوب والمنطقة الثالثة وبلدية حبوش وفاعليات.
بعد كلمة مكي، قال قبيسي: "نعمل من اجل خير هذا الوطن ونقله الى واقع أفضل بعد انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة. المسؤولية كبيرة في ظل الفساد المستشري في كثير من مفاصل الدولة، ونحن في كتلة التنمية والتحرير برئاسة دولة الرئيس نبيه بري حملنا مسؤولية الحفاظ على هذه الدولة لكي تحمي الجميع وللابتعاد عن لغة طائفية ومذهبية. نحن في هذه الدولة لتبقى المؤسسات العنوان الاول لحماية الانسان والعمل من أجله، وعلى رأس هذه المؤسسات الجيش الوطني اللبناني الذي نوجه له تحية كبيرة، وهو الذي يقدم ويضحي من أجل الانسان، وعلى بقية المؤسسات ان تبقى على قدر المسؤولية في حماية الوطن والمواطن".
وأضاف: "الدين العام الذي يشكل عبئا كبيرا على كاهل كل واحد منا، يحتاج الى سياسية مالية واضحة، إضافة الى الأمور التي تساهم في الاستقرار السياسي العام. وأهم ما يساهم في الاستقرار هو عدالة بين الناس في تمثيلهم السياسي وفي مشاركتهم في السلطة عبر انتخابات نيابية. نحن في أمس الحاجة الى تطبيق استحقاق الانتخابات النيابية، لأننا نرفض لغة التمديد، وكل ما حصل في الفترة السابقة هو أمر استثنائي نتيجة الفراغ الحاصل. واليوم، ما يساهم في الاستقرار هو العدالة الاجتماعية، ونظام الانتخابات على مستوى الاكثري ينتج منتصرا، أي من ينال 51 في المئة من اصوات الناخبين ينجح في كل المواقع، ومن يأخذ 49 في المئة يعتبر خاسرا. نحن لا نريد في هذا الوطن منتصرا ومهزوما، نريد أن ينتصر لبنان ونريد في المناقشات التي تجري مع كل الكتل السياسية ان ننتج قانون انتخابات عادلا يحقق عدالة التمثيل والعدالة الاجتماعية، ويسعى بشكل فعال لحماية الدولة. هناك من يوافق وهناك من يعترض، وندعو الله ليوفق الجميع في إنتاج قانون أفضل، مع حرصنا الكامل على ان يتمثل الجميع دون النيل من احد، لنتمكن من قانون انتخابي يحمي لبنان والسياسة فيه وينقل الدولة الى واقع افضل في مواجهة الاخطار الداخلية والخارجية".
وختم قبيسي: "المسؤولية كبيرة، وعلى كل من نذر نفسه للشأن العام أن يبادر ويضحي ويعطي لإنقاذ هذا البلد، والحكومة عليها ان تبذل كل جهد لإنقاذ لبنان على كل المستويات لتستقيم الامور، وليبقى لبنان بخير، وكلما حصنا الساحة الداخلية تمكنا من مواجهة العدو الصهيوني. وكما يقول الامام القائد السيد موسى الصدر إن أفضل وجوه الحرب مع اسرائيل هو الوحدة الوطنية الداخلية، وسنسعى بكل جهد للحفاظ على الوحدة الوطنية الداخلية، وهذا ما يظهر في ثوابتنا التي كرسها الاخ دولة الرئيس من خلال الحوار والتلاقي في لبنان".