تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

روكز: لا يمكن لأحد المساس بالجيش

Lebanon 24
20-01-2017 | 04:28
A-
A+
روكز: لا يمكن لأحد المساس بالجيش
روكز: لا يمكن لأحد المساس بالجيش photos 0
Documents 59373
Documents 59373 Photos
Documents 59372
Documents 59372 Photos
Documents 59371
Documents 59371 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعنوان "الإرهاب والأمن: رؤيا وفعالية"، استضاف نادي الروتاري كسروان العميد شامل روكز في الـATCL في جونيه حيث حاضر عن الإرهاب، ومراحل تكوينه وتكوّن المجموعات الإرهابية، بالإضافة إلى سبل محاربته متوقفاً عند أمثلة من الواقع اللبناني في صدّ الإرهاب ومكافحته. وألقى العميد محاضرته في حضور رئيس إتحاد بلديات كسروان جوان حبيش، ورئيس نادي الروتاري في كسروان فوزي مارون، وأمين سرّ النادي المحامي ناجي عودة بالإضافة إلى رسميين ونقابيين. وبعد ترحيب من مارون وتقديم من طعمة، عرّف روكز الإرهاب مشيراً إلى أنه "الإستخدام المتعمّد للعنف، والذي يسعى إلى التأثير بالمجتمع من خلال بث مشاعر الخوف والذعر خصوصاً في المجتمعات المدنيّة، أما أهدافه فتكون سياسيّة بمعظمها وهو لا دين له". ومرّ روكز على العوامل التي تؤدي إلى تكوّن المجموعات الإرهابيّة وأهمها كعوامل أوليّة الحوافز النفسيّة والدينيّة "المتمثلة بالمدارس الدينية، وهي قائمة في لبنان وقد جمعت أشخاصاً من الداخل والخارج للتعلم، بالإضافة إلى أن المجموعات الإرهابيّة تجد لدى من يعانون من ضعف نفسي أشخاصاً مناسبين لتجنيدهم وتحويلهم إلى إرهابيين". أما الحوافز الثانويّة فهي وفق ما أضاف "التفاوت الإقتصادي الذي يؤثر كثيراً، لأن الفقر والبؤس يشكلان بؤرة مهمة تؤدي إلى تنامي المجموعات الإرهابية، وكذلك الإضطهاد أو الضغط الديني في المجتمعات المتنوعة، فالحرمان النفسي عامل مهمّ في تكوّن الإرهاب". ومرّ روكز على أمثلة من الواقع اللبناني كمعارك الضنيّة، ونهر البارد، وعبرا وعرسال "والأخيرة لا تزال مستمرّة لكن بوتيرة مختلفة"، متمنياً أن "تكون المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة لمصير المخطوفين والمجموعات الإرهابية الموجودة في جرود عرسال، وما يمكنني أن أقوله لكم أن هذه المرحلة التي نمرّ فيها غطّت على ما قبلها من الإستلشاء الذي كان موجوداً، وتم خلق ظرف جديد للجيش اللبناني كي يكون مرتاحاً، وهو اليوم مرتاح نسبياً ويمكنه أن يلقي القبض على الأشخاص والمجموعات الإرهابية التي تتسرب من جرود عرسال إلى المناطق اللبنانية وغيرها بطريقة صحيحة". وأوصى بالتركيز على "قيمنا الدينيّة والأخلاقيّة والإنسانيّة كي تساعدنا على مكافحة الإرهاب والعوامل التي تكوّنه، ويجب أن نعيشها بين شبابنا ومناطقنا لأنها تخلق مناعة لمكافحة الإرهاب". وفي جوابه عن الجدار الذي كان منوي بناؤه في عين الحلوة قال: "مخيم عين الحلوة يتضمن 120 ألف نسمة ويتضمن كل البنى التحتية الضرورية لنشوء وتكوّن المجموعات الإرهابية، وهو مؤلف من زواريب ضيقة في حين يفصل بين مراكز الجيش ومراكز تضمّ إرهابين جدار فقط. لذلك لا أعتقد أنها مشكلة عظيمة إذا تمّ وضع شريطين شائكين بينهما مسافة 10 أو 15 أمتار بحيث يمكن للجيش مراقبة المنطقة بشكل صحيح. هذا الجدار من شأنه أن يوفّر سلامة أكبر لمخيم عين الحلوة وقاطنية وحتى للمجتمع المحيط، كما أنه يوفر فاعلية أكبر لعمل الجيش. انتقدوا هذا التدبير لكنني أؤيده". وفي جوابه عن سؤال أحدهم حول التعايش بين الجيش اللبناني والجناح العسكري لحزب الله ومحاربة الحزب للإرهاب في سوريا قال: "قناعتي الشخصية أن أحداً لا يمكنه المسّ بالجيش اللبناني، وأي أحد يحاول المس بالجيش سيكون هو الخاسر لذلك اطمئنوا". أما بالنسبة لدور الحزب قال: "لا خلاف على مواجهة إسرائيل، في زيارة الرئيس عون إلى السعودية سألوه عن هذا السؤال وأجاب بكل وضوح، عندما يكون هناك مواجهة مع إسرائيل كلنا نواجه. الأمور القائمة في سوريا حالياً هي أمور صعبة ومعقدة وليس من مصلحتنا كشعب وحكومة الدخول في هذا الصراع، لكن طموحنا طبعاً هو أن تصبح القدرات الذاتية للدولة اللبنانية قادرة على مواجهة كل الظروف. عندما يسأل أحدهم عن سبب تدخل حزب الله في سوريا يجب أن نكون واقعيين في تقييم واقع حدودنا، حدودنا مفتوحة بشكل عام والحزب تدخّل من منطلق أنه يدافع عن ناسه وأهله، وفي معارك عديدة وقعت مثلاً ومن بينها معركة عرسال كان على الناس جميعاً أن يحملوا السلاح ويصعدوا إلى الجرود لحماية قراهم ومساندة الجيش، صراحة في حالات مماثلة الدولة لم تكن موجودة بالقوّة التي تخوّلها الدفاع عن الحدود بشكل كاف وكان دعم الجيش ضروري. الظروف الموجودة قاسية وكلّ اتّبع الطريقة الأمثل التي تساعده في الدفاع عن نفسه، هم موجودون في سوريا وثمة ظروف إقليمية تتحكم في هذا الموضوع".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك