تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون قلّد المطران خضر وسام الأرز من رتبة ضابط

Lebanon 24
31-01-2017 | 03:45
A-
A+
عون قلّد المطران خضر وسام الأرز من رتبة ضابط
عون قلّد المطران خضر وسام الأرز من رتبة ضابط photos 0
Documents 60599
Documents 60599 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قلّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المطران جورج خضر وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط أكبر، في احتفال أقيم في القصر الجمهوري حضره بطريرك الروم الأورثوذكس يوحنا العاشر اليازجي والوزراء يعقوب الصرّاف ونقولا التويني وبيار رفّول والنائب غسان مخيبر وكبار موظفي الرئاسة وعائلة المطران خضر وعدد من أصدقائه، تقديرا لقامته المهيبة، عطاء وحضوراً وفعلاً في لبنان والكنيسة المشرقية والعالم، رمزاً وطنياً جامعاً، في اللاهوت والفكر الإنساني والانتماء اللبناني العربي الحضاري. وبعد تقليد الوسام، ألقى خضر كلمة جاء فيها: "شكراً فخامة الرئيس. هذا تقدير يأتي من كرمكم. لا يستحق أحد أن يكون في مقام لبنان، غير أنّنا نتواضع لنتقبل الإكرام. هذا بلد عظيم يا سيدي، ليس بحاجة لأن يعظمه أحد. هو كبير منذ بدء التاريخ. عندما قال سليمان الحكيم: "تعالي معي يا عروس من لبنان"، كان هو خارج هذا البلد، لكنّه أخذ به بسبب ما فيه من بهاء وجمال، أي من وعود بالكبر. نحن مدعوون بسبب من لبنان أن نكون كباراً. فالحمد لله الذي أعطى. وله المجد فينا إذا كنا مطيعين للبنان. وهذا يتطلب إخلاصاً كبيراً. وتابع: "أنت تستحق لبنان فقط إذا أخلصت لله وللبلد إخلاصاً واحداً. شكراً فخامة الرئيس وقد اخترتم من اخترتم، وهذا لا فقط بسبب من الكرامة التي فيكم والتي اتخذتموها من لبنان. أرجو أن أكون مستحقاً ولكنّي سأحاول أن أبقى متواضعاً في حضرة الله، وفي حضرة الأخوة. وليكن لبنان عظيماً". بعدها، ألقى عون في المحتفى به، كلمة قال فيها: "في حضرة هذه القامة المشرقية الأممية العملاقة، وما تختزنه من تراث يشكل كنزاً ثميناً وسخياً، ليس للطائفة الأورثوذكسية فحسب إنّما للبنان والعالم، لا بدّ من التساؤل عمّن هو أحرى بالتكريم والعرفان". وتابع عون: "أهو المطران جورج خضر، أم اللاهوتي الكبير، أم المفكّر الفيلسوف، أم المصلح الإجتماعي، أم حامل شعلة الضوء والرؤيا في زمن الظلمة والانغلاق؟". أضاف: "لأكثر من نصف قرن من الزمن شكّلت عظاته ومقالاته وكتاباته في الدّين والفلسفة والاجتماع رابطاً عمودياً، ما بين الإنسان والخالق، ومداً أفقياً عميقاً ما بين الإنسان والإنسان، وكأنّه جاء رسولاً في مهمة تعريف البشر بالله وبأنفسهم". وختم: "كلّ كلام بهذا المطران العظيم يبقى قليلاً، وسيبقى ما جاد به كأرغفة السيد المسيح، التي تشبع الجياع إلى المعرفة والخير والحب والجمال في لبنان والمنطقة، في زمن لا ينقذ العالم فيه سوى العودة إلى ما راكمه هذا الفكر من غذاء روحي لا ينضب. أطال الله في عمرك سيدنا المطران العلامة، وألهمنا السير على خطاك".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك