تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الصراع بين الموارنة والدروز يتفجر على مواقع التواصل.. مصالحة الجبل مهدَّدة؟

Lebanon 24
04-02-2017 | 00:25
A-
A+
الصراع بين الموارنة والدروز يتفجر على مواقع التواصل.. مصالحة الجبل مهدَّدة؟ <br/>
الصراع بين الموارنة والدروز يتفجر على مواقع التواصل.. مصالحة الجبل مهدَّدة؟ <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الصراع في الجبل: "الاشتراكي" يُهدّد بالمقاطعة وجمهوره يعود إلى الـ1860"، كتبت ليا القزي في صحيفة "الأخبار": "لو كان البحث في قانون الانتخابات في آب 2016، لما كان وليد جنبلاط سيستضيف الكاردينال بشارة الراعي ويحتفل بتدشين كنيسة سيدة الدير، بعد أن أصبح يرى أنّ التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية لا يراعيان الخصوصية الدرزية. الصراع التاريخي بين الطرفين يظهر من جديد. المصادر الاشتراكية لا تنفيه، ولكنها تعتبره محصوراً بوسائل التواصل الاجتماعي الرسالة السياسية التي أوصلها النائب وائل أبو فاعور، خلال زيارته الأخيرة للرئيس سعد الحريري، واضحة: "لحمنا لا يؤكل". كلام نائب الحزب الاشتراكي أتى رداً على صيغة مشروع القانون المختلط. وهو يصيب في الدرجة الأولى ثنائي التيار الوطني الحر ــ القوات اللبنانية الذي تُنسب إليه مشاريع "لا تأخذ في الاعتبار خصوصيتنا"، كما صرّح أبو فاعور سابقاً لـ"الأخبار". بعد مجازر عام 1860، وثورة الـ1958 التي قادها كمال جنبلاط ضدّ الرئيس الراحل كميل شمعون، وتصدّي جنبلاط عام 1975 لرغبة الأحزاب اليمينية في تصفية الوجود الفلسطيني في لبنان ومحاولته تحقيق مشروعه لتغيير نظام الحكم، يبدو أنّ المواجهة السياسية بين الساسة الموارنة والساسة الدروز تُطل من جديد من بوابة قانون الانتخابات النيابية. لم تعد القصة محصورة بالقانون، هي معركة عدم فقدان التقدمي الاشتراكي لهويته كـ"زعيم الدروز" على يد "المسيحي القوي" رئيس الجمهورية ميشال عون. وهنا الشقّ الثاني من الخلاف. آل جنبلاط لا يستسيغون الزعماء الموارنة الأقوياء. في خلوةٍ مع مشايخ دروز عام 2009، جرى تسريب مضمونها، تحدّث جنبلاط عن "تاريخ بيت جنبلاط مع المسيحية التقليدية التي تقف مع بيت جنبلاط، وتاريخ بيت جنبلاط، وتاريخنا المشترك مع التقليدية المسيحية التي لا تقف معنا. عندما تريد السير مع سمير جعجع ومع آل شمعون، هذا الحلف هو ضد الطبيعة، لكن عندما تسير مع آل البستاني، وغير آل البستاني، فهذا حلف مع الطبيعة". قبل ثماني سنوات وفي الخلوة نفسها، كان يُمكن جنبلاط أن يصف الموارنة بـ"الجنس العاطل" من دون أن يرّف جفن لأي من القوى التي تحمل اليوم همّ الحفاظ على كتلته النيابية المنفوخة. ولكن، منذ انتخاب عون تبدلّت الموازين. شاغل كرسي بعبدا رجلٌ يرفض أن يُقدم الولاء إلى المختارة أو إلى أي مركز سياسي آخر. يسند عون ظهره إلى حليفه الأول حزب الله، الذي تحول من مقاومة محلية إلى لاعب إقليمي أساسي. ويقف إلى جانب رئاسة الجمهورية حالياً رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، العدو التاريخي لجنبلاط. عون يتقدّم وينفتح على الدول العربية مع حفاظه على اقتناعه بعدم جدوى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، في حين أنّ جنبلاط منذ عام 2008 ينكفئ أكثر فأكثر على نفسه. كلّ عوامل القوة اجتمعت في شخص عون، ما من شأنه أن يستفز جنبلاط. الأزمة بلغت ذروتها بعد أن صدّق القاضي طنوس مشلب (من الشوف، ومرشح عون سابقاً لرئاسة مجلس القضاء الأعلى) على قرار إخلاء سبيل بهيج أبو حمزة الذي يريد زعيم المختارة إبقاءه في السجن أطول مدة ممكنة. ما تقدّم تنفيه مصادر قيادية في الاشتراكي، مؤكدة أن الخلاف مع عون "له علاقة بالتوجه السياسي على مستوى البلد وأهمية الحفاظ على الصيغة الحالية. وإذا كان هناك من مشروع لتغييرها، فليُطرح ذلك بشكل واضح". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (ليا القزي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك