تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أم المعارك بين الحريري وريفي

Lebanon 24
05-02-2017 | 01:58
A-
A+
أم المعارك بين الحريري وريفي
أم المعارك بين الحريري وريفي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت دموع الأسمر في "الديار": كل المؤشرات توحي ان طرابلس تستعد لخوض ام المعارك في الاستحقاق الانتخابي النيابي بل سيكون لهذه المعركة الانتخابية طابعا تختلف فيه طرابلس عن سائر المناطق والمحافظات.. فطرابلس المدينة الوحيدة التي تجمع عددا من القيادات السياسية التقليدية اضافة الى دخول وجوه جديدة المعترك السياسي ابرزهم الوزير السابق اشرف ريفي. الامر الذي اعتبره مراقبون ان مدينة طرابلس تكاد تصاب بتخمة مرشحين لكن معظم هؤلاء يحاولون كسب شريحة واحدة في المدينة، هذه الشريحة التي طالتها التجاذبات السياسية فحولت شوارعهم الى ساحة حرب دامت خمس سنوات. وحسب المراقبين ان هذه الشريحة ظلمت في الماضي عندما زج ابناء معظم عائلات التبانة في السجون بسبب مشاركتهم في احداث طرابلس واليوم يصوب معظم المرشحين بوصلتهم باتجاه هذه الاحياء في محاولة منهم كسب رضى القبضايات ومفاتيح المناطق الشعبية وكأن المدينة التي يبلغ عدد سكانها اكثر من 800 الف نسمة اختصرت باصوات منطقة واحدة. وترى اوساط متابعة ان زحمة المرشحين التي تشهدها المدينة تحاول اكتساب الوقت ربما تحاول من خلال تسويق حالتها الوصول الى عقد تسوية مع قيادات المدينة وتعتبر الاوساط ان مدينة طرابلس شهدت على مدى عقود طفرة مرشحين لكن عندما يبدأ العد العكسي للانتخابات يبدأ معظم هؤلاء باعلان انسحابهم في محاولة منهم لحفظ ماء وجوههم لذلك ترى ان ظاهرة المرشحين الكثر ستكون كالبالون الذي "يفقع" مجرد ارتفاعه عن الارض. وتعتبر الاوساط ان خوض المعركة الانتخابية لا ينحصر في حي واحد او منطقة معينة انما المطلوب الانفتاح على كافة شرائح المجتمع. وتعتبر اوساط سياسية ان المعركة الانتخابية في المدينة تكاد تتظهر معالمها حيث ستشهد المدينة ثلاث لوائح لائحة يشكلها الرئيس ميقاتي وثانية يشكلها الرئيس الحريري وثالثة يشكلها الوزير السابق اشرف ريفي وان هذه المعركة ستكون على المنخار والوحيد الذي سيكون مطمئنا هو ميقاتي نتيجة تفاعله وتعاطيه مع كافة شرائح المجتمع من اطباء ومحامين وموظفين وطلاب وسكان الاحياء الشعبية وغيرها من المناطق التي طالتها لمسات ميقاتي الانمائية عدا عن كونه محور اي حراك سياسي في طرابلس والشمال ، وستكون المواجهة الاشرس بين الحريري وريفي لان تنافسهما يقع في مثلث واحد من المدينة وغابوا فيه عن سائر الاحياء ظنا منهما ان هذا المثلث يضم الشريحة الاوسع والاكبر من الطرابلسيين وان معظم هؤلاء يتسابقون يوم الاستحقاق للادلاء باصواتهم بعكس المناطق الاخرى كما حصل خلال الاستحقاق الانتخابي البلدي. وترى اوساط متابعة ان الرئيس ميقاتي يحرص على تشكيل لائحة ترضي كافة الطرابلسيين خصوصا المقعد الماروني الذي الغي نقله الى البترون بعد اعلان انطوان زهرا عزوفه عن خوض الانتخابات وافساح المجال امام الوزير جبران باسيل الترشح والفوز. حيث يحرص الرئيس ميقاتي على حفظ هذا المقعد لابناء الطائفة المارونية وترك حرية اختيار ممثلهم. اما مقعد طائفة الروم فاكثر المحظوظين والمقربين من الرئيس ميقاتي هو الوزير السابق نقولا نحاس اضافة الى ترك المقعد العلوي لابناء الطائفة العلوية واختيار ممثلهم وحسب المعلومات ان رفعت عيد اعلن عدم ترشحه والاعلان عن مرشحهم في وقت لاحق. اما مقاعد السنة الخمسة فبالاضافة الى ميقاتي فالمحسوم ان الوزير فيصل كرامي سيكون حليفه الاول والاسماء الثلاثة ما تزال قيد التداول حتى الساعة. اما لائحة ريفي فقد اعلن عن تحالفه مع المجتمع المدني وتشكيل لائحة تضم مرشحين من الوجوه الجديدة اما لائحة الحريري فحتى الساعة يعتبر الوزير سمير الجسر والوزير محمد كبارة والوزير محمد الصفدي من الثوابت بانتظار ما يمكن ان تضمه بقية اللائحة. حتى الساعة ترى اوساط طرابلسية انه يمكن ان تتبلور اتفاقات من تحت الطاولة تخلط الحابل بالنابل تفاجئ الجميع ويبقى ذلك رهن الايام. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك