تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حمادة: هدفنا أن يكون هذا الجيل قادراً على المنافسة الرقمية

Lebanon 24
07-02-2017 | 05:56
A-
A+
حمادة: هدفنا أن يكون هذا الجيل قادراً على المنافسة الرقمية
حمادة: هدفنا أن يكون هذا الجيل قادراً على المنافسة الرقمية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوضح وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة خلال رعايته حفل إطلاق مشاريع البرمجة والتصنيع بعنوان "التربية الرقمية الخلاقة" مسابقة "الراسبوري باي" الثانية في لبنان أنّ "مشروع مساعدة البنك الدولي الجديد لا يتعلق فقط ببناء المدارس والنزوح السوري ولكن أيضاً بالتركيز على البرامج، وهناك مشاريع قائمة في الوزارة تتعلق بتعميم المعلوماتية وتشجيع التلامذة على إنتاج البرمجيات. وهناك عمل قائم على ربط المدارس عبر الإنترنت وإدخال التكنولوجيا الرقمية إلى المدارس وتحويل المناهج التربوية إلى رقمية تفاعلية". وأشار إلى أنّ "الهدف واحد وهو وصول هذا الجيل ليكون قادراً على المنافسة الرقمية سيما وأنّ المعرفة هي من صادراتنا عبر أبنائنا لكي تعود علينا بالتقدم والمزيد من الخبرات. ويجب أن يكون مجلس النواب الجديد منخرطاً في التكنولوجيا لكي يكون غير منقطع عن جيل المعرفة الرقمية". وأكّد حمادة أنّ: "التعاون سوف يستمر مع المنظمين والمشاركين، ومع المدارس وبالتعاون مع الجامعات الخاصة، فلا المركز التربوي وحده وكلية التربية يكفيان لإستنهاض التدريب العام في البلاد ليكون التدريب داخل كل الصفوف، بل بالتعاون الأوسع مع كل المخلصين". جمعية عمومية للجهات المانحة وترأس حمادة اجتماعاً موسعاً لسفراء الدول والمنظمات الدولية المانحة والداعمة لمشروع وزارة التربية في تعليم التلامذة النازحين في لبنان الذي عقد في متوسطة جابر الأحمد الصباح في بيروت. وبعد جولة لحمادة وجميع الدبلوماسيين والخبراء المساعدين على صفوف المدرسة والتحدث إلى التلامذة والوقوف على أوضاعهم وحاجاتهم ومشاكلهم، أكّد حمادة للتلامذة "ترحيب لبنان بهم وتعاطفه معهم واستعداده للتعاون مع الدول المانحة من أجل إعدادهم تربوياً ليتمكّنوا من بناء بلادهم سوريا، بعد تأمين عودتهم الآمنة عندما تسمح ظروف بلادهم بذلك". وتحدث حمادة إلى الإعلاميين في بداية الإجتماع الذي عقد في مسرح المدرسة مؤكداً أنّ "العناية والرعاية التربوية ومستوى التعليم الذي يتم تقديمه للتلامذة اللبنانيين وبعض النازحين في دوام قبل الظهر يتم تقديمه نفسه للتلامذة النازحين في دوام بعد الظهر"، لافتاً إلى "تعاون المجتمع المدني مع الوزارة ومدارسها لتقديم الدعم المدرسي للتلامذة المقصرين لكي يتمكنوا من اللحاق بزملائهم". وقال: "أرحب بكلّ الدول التي شرفتنا اليوم في هذه المدرسة النموذجية الرسمية التي بنتها أياد سخية من الكويت الشقيق وتديرها المديرة السيدة غادة عازار، ونحن كوزارة تربية مع المدير العام للتربية الأستاذ فادي يرق ومنسقة وحدة تعليم النازحين السيدة صونيا الخوري نشكر الدول المانحة على ما قدمته للبرنامج منذ العام 2012 بتزايد مستمر وزخم مستمر منذ النزوح الأول وصولا إلى ما نحن عليه، ونحن مجتمعون هنا كجمعية عمومية للمانحين على ضفتي النهر، عنيت المانح الأكبر وهو لبنان وشعبه واستقباله واحتضانه لإخوانه الأطفال السوريين والمانحين الدوليين بعطاءاتهم السخية. لن أذكر الدول بالإسم فكلها موجودة حول هذه الطاولة ونحن الآن نجتمع لتقييم ما تم عمله بفضل السخاء الدولي والذي حاول قدر الإمكان أن يحد من حجم المأساة في المنطقة وفي سوريا واستطرادا في لبنان الحاضن للنزوح، ولكي نستكشف المستقبل ، ولكن أيضا للرؤية المستقبلية وإن لم تكن هذه الرؤية واضحة في السياسة مئة بالمئة. مع تمنياتنا بأن تسلك سوريا طريق الحل السياسي والإنتقال، ولكن بانتظار ذلك، لا نستطيع أن نضع أي تاريخ لانتهاء المأساة والعودة الآمنة والسالمة للنازحين والمفيدة لبناء البلد الشقيق. نريد أن نرى مع هذه الدول المانحة كيف نستمر بالعطاء، وأظن أن مشهد الأطفال في الصفوف اليوم، ومشهد الأطفال كما زرناهم مع الوزيرة البريطانية في البقاع بالأمس بوجود مفوض شؤون اللاجئين، كل ذلك سيتيح لنا أن ننظر الآن عن طريق عرض الأرقام، ماذا خطونا وماذا يجب علينا أن نفعل في الأشهر وربما في السنوات المقبلة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك