يستمر التوتر الإيراني – الأميركي منذ إنتخاب دونالد ترامب رئيسا للوليات المتحدة الأميركية. فبعد التصريحات والتصريحات المضادة أصبح من غير المستبعد تجاوز الطرفين لبنود الإتفاق النووي الإيراني، لكن كيف سيكون ردّ "حزب الله" وكيف سيتصرف؟
تقول مصادر مطلعة أن "حزب الله" لن تكون لديه أي ردة فعل، إلا من خلال خطابات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله التي تتحدث عن التوتر مع الولايات المتحدة الأميركية من ناحية تحليلية.
وتشير المصادر إلى أن تعاطي "حزب الله" مع تهديدات ترامب يشبه التعاطي الإيراني اللامبالي، إذ لن تكون هناك ردة عملية.
وترى المصادر أن الحزب أيضاً لن يتأثر بإجراءات ترامب، خاصة ان الإدارة الأميركية السابقة لم تخفف الضغوط على "حزب الله" بعد الإتفاق النووي بل على العكس من ذلك زادتها، وفعّلتها من خلال الكثير من الوسائل.
وتعتبر المصادر أن هناك مخاوف جدية من أن ينعكس التوتر الحاصل بين واشنطن وطهران حرباً بين "حزب الله" و"إسرائيل".