أوضح النائب علاء الدين ترو بعد زيارة وفد من "اللقاء الديمقراطي" للرئيس تمام سلام في دارته في المصيطبة أنّ "الزيارة لسلام في هذا الوقت العصيب والصعب لنسترشد بآرائه وهو الذي تحمل ما تحمل خلال رئاستة الحكومة من صبر ومعاناة وكان يحمل ميزانا ليقيس الأمور على قياس الوطن دون إخلال بأي موضوع كان يطرح في مجلس الوزراء، لأنّه في ذلك الوقت الصعب كان يمارس صلاحيات رئيس الدولة مع مجلس الوزراء مجتمعاً، واسترشدنا بآرائه وشرحنا له وجهة نظرنا من قانون الانتخاب الذي نريده قانوناً وطنياً عادلاً شاملاً لا يستثني أحداً من اللبنانيين، لا أحزاب ولا طوائف".
أضاف: "شرحنا لسلام وجهة نظر رئيس الحزب بالنسبة الى تعديل قانون الستين الذي يحفظ لكلّ المكونات السياسية وجودها وكينونتها، لأنّ قانون الستين عندما طرحه الرئيس فؤاد شهاب ونخبة من كبار رجالات لبنان من كمال جنبلاط إلى بيار الجميّل إلى رشيد كرامي آل ريمون إدّة وغيرهم هؤلاء كانوا يعون جيداً أهمية هذا القانون وهذه التقسيمات، وأهمية الدور السياسي لهذه التقسيمات في الحياة السياسية اللبنانية".
وقال ترو: "لسنا من دعاة وهواة رفض النسبية، لكن للنسبية شروطها وقوانينها، ولنسر باتفاق الطائف ونقر القوانين التي تسمح بمجلس الشيوخ وبإلغاء الطائفية السياسية، وعندها نذهب إلى النسبية كما يطالب بها الجميع اليوم. أمّا النسبية في هذه الظروف الطائفية والمذهبية التي يعيشها البلد لا أظن أنّها هي العلاج الصحيح لمشاكلنا كلبنانيين".
وضمّ الوفد إلى ترو النواب وائل أبو فاعور، هنري الحلو، فؤاد السعد، أنطوان السعد وأمين السر العام للحزب ظافر ناصر.