تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الاشكالات بين أنصار ريفي والحريري ترسم علامات استفهام!

Lebanon 24
10-02-2017 | 23:51
A-
A+
الاشكالات بين أنصار ريفي والحريري ترسم علامات استفهام!
الاشكالات بين أنصار ريفي والحريري ترسم علامات استفهام! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الديار": ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري هذا العام لا يشبه السنوات الماضية في ظل الانقسام العمودي لقوى14 اذار اضافة الى الخلاف القائم في البيت الواحد بين من انحاز عن مشروع رفيق الحريري ومن معه.. هذا الاختلاف المتشنج اليوم بين ابناء الطائفة السنية حول من هم ورثة الشهيد رفيق الحريري تعتبره اوساط متابعة انه يؤدي الى مزيد من شرذمة الشارع السني والى مزيد من الفرق المتناحرة بينها في الوقت الذي يشهد لبنان على امتداده مصالحات وطنية بين احزاب خاضت حروب دموية فيما بينها كانت نتائجها خسارة في الارواح والممتلكات. واوضحت الاوساط ان هذا الاختلاف القائم اليوم بين ورثة مشروع رفيق الحريري سيحول الطائفة السنية الى كومبونات متفرقة الامر الذي يزيد من اضعاف هذه الطائفة على امتداد الوطن خصوصا بعد الاستحقاق الانتخابي النيابي الذي سيفرز كتلاً نيابية سنية وفي الوقت الذي سيضم مجلس النواب الكتل المسيحية والشيعية الكبيرة التي تستطيع من خلال تمثيلها الواسع المطالبة بمشاريع متنوعة ومتعددة لمناطقها بينما الكتل السنية سيكون موقفها محرجا وغير فاعل بسبب تفككها والتناحر القائم بينها. ما يشهده الشارع الطرابلسي من نزاعات قائمة حول هوية القوى السياسية وتحديدا حول هويتها الوطنية تعتبر اوساط طرابلسية ان الاتهامات المتبادلة بين القوى السياسية ورمي الاتهامات جزافا حول من هو وطني اكثر من غيره يشعر الطرابلسيين بالخوف والقلق مما يمكن ان تؤول اليه الاوضاع الامنية خصوصا قبل الاستحقاق الانتخابي بأيام وفي حال استمر التشنج بين انصار الحريري وريفي من جهة وانصار ميقاتي والحريري من جهة اخرى الامر الذي اعتبرته الاوساط انه يزيد من قلق المواطنين خصوصا ان البعض لا يرى في الاشكالات الامنية المتفرقة التي وقعت بين انصار الحريري في الزاهرية وفي باب الرمل ومنطقة القبة سوى مقدمات لما يمكن ان تشهده الساحة الطرابلسية خلال الحملات الانتخابية. واعتبرت الاوساط ان البعض يرى ان هذا الاحتقان يمكن ان يؤدي الى توسعه ليشمل جميع المناطق والاحياء، واشارت الى ان انصار القوى السياسية باتت مختلفة في كل المواضيع حتى في من يحق له احياء الذكرى الثانية عشرة لاغتيال رفيق الحريري حتى بات الخلاف عليها عقيما، فانصار الحريري يعتبرون ان هذه المناسبة تخص عائلة الشهيد فقط اما انصار الوزير اشرف ريفي فترى ان ذكرى الشهيد رفيق الحريري ليست عائلية انما وطنية. وبين هذا وذاك تمضي ذكرى الحريري هذا العام وسط تناحر وانقسام لم يشهده الشارع الطرابلسي منذ عهد الراحل رشيد كرامي والنائب السابق عبد المجيد الرافعي.. وتتابع الاوساط ان القوى السياسية تغرد في مكان والمواطنين في مكان اخر، ففي الوقت الذي يسعى فيه كل سياسي الى شد حبال حملته الانتخابية بحملات واسعة من الاستعراض والهجوم الاستباقي، يتمنى فيه المواطنون ان تنعم المدينة بالامان وان يمر الاستحقاق الانتخابي على المدينة بخير. وترى الاوساط الطرابلسية ان الاشكالات المتنقلة بين انصار ريفي والحريري تثير الرعب بين المواطنين الذين يرون ان ما تشهده المدينة هو مقدمة شرارة كبيرة في حال استمر الحريري في تحريض انصاره على الغاء كل منافسيه في طرابلس خصوصا ان سياسة الالغاء التي اعتمدها تيار المستقبل منذ 2005 ما يزال يمارسها رغم تراجع شعبيته الى ما دون النصف والاستحقاق الانتخابي القادم يعطي القوى السياسية حجمها الحقيقي لان طرابلس لم تعد حكرا على فريق سياسي بعد تمدد تيار الرئيس ميقاتي الشعبي الواسع وظهور حالة اللواء ريفي التي تأخذ حيزا على الساحة الطرابلسية فيما يتابع التيار الازرق تراجعه امام هذين التيارين الفاعلين على المستوى الشعبي الطرابلسي والشمالي عامة. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك