تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بري: نعمل لإقرار قانون انتخاب عصري

Lebanon 24
11-02-2017 | 18:57
A-
A+
بري: نعمل لإقرار قانون انتخاب عصري
بري: نعمل لإقرار قانون انتخاب عصري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس النواب نبيه بري «العمل من أجل إقرار قانون انتخاب عصري»، معتبراً أن «استعادة الوحدة على الساحة السياسية اللبنانية، من شأنها أن تشكل مظلة وطنية تنعكس إيجاباً على عمل القوى العسكرية والأمنية في مواجهة المحاولات الإرهابية التخريبية أو مؤامرات العدو الإسرائيلي الطامع بأرضنا ومياهنا وثروتنا النفطية». وشدد على «دور البرلمانيين العرب في تعزيز التلاقي والتضامن العربيين»، مشيراً الى «استعادة لبنان دوره على الساحتين العربية والدولية، وأن يبقى منارة للانفتاح والتعايش الحضاري». كلمة الرئيس بري ألقاها النائب ميشال موسى في افتتاح أعمال الدورة 21 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي أمس في مبنى مجلس النواب. واللافت في هذه الدورة التي تنعقد في بيروت، المشاركة الواسعة للوفود البرلمانية العربية الأعضاء في الاتحاد، بما فيها الوفود البرلمانية الخليجية. في مستهل جلسة الافتتاح، ألقى موسى كلمة بري، واستهلها بالترحيب نيابة عنه بـ«الزملاء البرلمانيين العرب، في بلدهم الثاني لبنان، وأن أنقل اليهم أطيب تحياته وتمنياته لهم ولبلدانهم الشقيقة، بالخير والاستقرار والسلام والازدهار»، وقال: «يسعدني أن نلتقيكم تحت قبة البرلمان اللبناني، هذا البرلمان الذي واجه في الأعوام الماضية موجات عاتية من الصراعات السياسية، والتداعيات المحلية لما تشهده منطقتها العربية من أحداث مصيرية شرذمت ساحاتها وبددت مواردها، ودفعت أثمانها دولها وشعوبها واقتصاداتها». أضاف: «رغم كل ما عانيناه من أزمات، ومن تداعيات دفق اخواننا النازحين السوريين والفلسطينيين، الى هذا الوطن الصغير، المحدود القدرات، فقد تمكن هذا المجلس بإرادة سياسية جامعة، من انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، بعد عامين ونصف العام من الشغور في الرئاسة الأولى، وتالياً منح حكومة الرئيس سعد الحريري الثقة، وها هو يعمل اليوم مع الأطراف السياسية من أجل قانون انتخاب عصري يتيح إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر بعد أشهر»، وهذا من شأنه إعادة تفعيل عمل المؤسسات، وتسيير عجلة الدولة، لكي تستعيد دورها وتخرج من حال الشلل التي أصابتها في المرحلة السابقة، ولكي يستعيد لبنان دوره على الساحتين العربية والدولية، ويبقى منارة للانفتاح والتعايش الحضاري، ونموذجاً راقياً بين الأمم». ورأى أن «استعادة الوحدة على الساحة السياسية اللبنانية، من شأنها أن تشكل مظلة وطنية، تنعكس ايجاباً على عمل القوى العسكرية والأمنية التي استمرت طوال الأعوام الماضية، عيناً ساهرة على أمن البلاد، سواء في مواجهة المحاولات الإرهابية التخريبية في الداخل اللبناني، أو على صعيد إحباط محاولات الإرهابيين التسلل عبر الحدود الشمالية الشرقية، أو باليقظة الدائمة في الجنوب لإسقاط مؤامرات العدو الإسرائيلي الطامع بأرضنا ومياهنا وثرواتنا الطبيعية». وأشار الى «أننا نلتقي اليوم في اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي، من أجل البحث في البنود الواردة على جدول الأعمال، والإعداد للمؤتمر العام للاتحاد، وسط تحديات عدة تواجه العالم العربي، بدءاً بقضايا الإرهاب والثورات التي تلتهم دولنا وشعوبنا ومستقبلنا، مروراً بالقضية الأم، القضية الفلسطينية التي تواجه اليوم أخطر مساراتها، في ظل تشريع الكنيست قانوناً يبيح انتهاك الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، سعياً من الكيان الصهيوني الى استكمال جريمة الاحتلال وضرب حل الدولتين، والقضاء على هوية الشعب الفلسطيني، بعد انتزاع أرضه وتراثه ومقدساته»، مشدداً على أن «المهمات الملقاة على عاتقنا كبرلمانيين عرب، تتطلب منا مضاعفة الجهود من أجل التلاقي على قضايانا الكبرى، والخروج الى العالم بصوت عربي واحد في شأنها، وإن اختلفت السياسات مرحلياً. ويقيننا أن البرلمانات العربية يمكن أن تلعب دوراً فاعلاً في توحيد الرؤى حول هذه القضايا، وفي تعزيز التقارب في ما بين الأنظمة والحكومات، وبلورة صيغ وحدوية تساهم في إعادة رسم السياسات، وفي ترجمة طموحات شعوبنا التواقة الى الوحدة والعمل العربي المشترك». وأمل للاجتماع «مناقشات قيمة ومثمرة، في مستوى تطلعات شعوبنا وآمالها». ثم ألقى الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي فايز الشوابكة كلمة رحب فيها بقدوم المشاركين الى لبنان «بلد الضيافة والكرم والجود»، مثمّناً تكبدهم عناء السفر «من أجل مصلحة شعبنا العربي الواحد الذي شاءت الظروف أن يقسم الى شعوب بفعل فاعل لم يكن يود أن يشكل هذا الشعب أمة واحدة. ومن أجل النظر في مشكلاتها وتدارس أوضاعها، لتقديم ما يناسب من اقتراحات وقرارات لرفع شأنها»، مؤكداً أن «التحديات التي نواجهها في أمتنا العربية كبيرة وجسيمة، تفرض علينا دراسة واتخاذ ما هو مناسب لدرء الممكن منها، أو لمنع المزيد من الفوضى وعدم الاستقرار». ولفت إلى أن «ما هو وارد في جدول الأعمال من اقتراحات لتوحيد التشريعات غير الخلافية بين أقطار الدول العربية، وتعزيز الحياة الديموقراطية فيها، وإفساح المجال للشباب للمشاركة بفاعلية في الحياة السياسية ورفع شأن المرأة في الحياة العامة عبر تعزيز دورها التربوي والتعليمي والسياسي، كونها تشكل نصف المجتمع، أمور لا بد من أنها ستسهم في تطوير قدرة المجتمع العربي كافة نحو ايجاد حلول مستدامة، ومواجهة كل طارئ بما يؤمن الحياة الكريمة للأجيال الآتية، سعياً للوصول الى مجتمع طبيعي يعيش بعيداً عن الأزمات والصراعات». أضاف: «نعلم جميعاً، الظروف الاستثنائية التي تمر بها أمتنا العربية الآن، بدءاً من القضية الفلسطينية وما آلت اليه من استيطان واحتلال وقتل وتدمير للمقدسات، وسلب للحقوق، وتهويد للعالم، وبالأخص القدس الشريف، وما يتناهى الى الأسماع من نية الإدارة الأميركية نقل السفارة الى مدينة القدس، ما يستتبع ذلك من دلالات خطيرة على القضية الفلسطينية، الى موجات الإرهاب التي تضرب في أمتنا في أغلب الساحات العربية، الى التدخلات الإقليمية والدولية في شؤوننا الخاصة». ورأى أن «هذه القضايا توجب علينا السعي الحثيث بكل ما أوتينا من قوة وإرادة، وعلى المستويات كلها السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها، الى ايجاد حلول ومخارج بعيداً من المصالح الضيقة، في سبيل المصلحة العربية العليا»، معتبراً أن «العمل المشترك بين الدول العربية هو العمل الأمثل لذلك، ولو أخذنا نموذج عمل مجلس التعاون الخليجي لرأيناه مثالاً يُحتذى، خصوصاً إذا ما نظرنا الى العصر الذي نحن فيه، عصر التكتلات والأحلاف إن في السياسة أو في الاقتصاد، في ظل عولمة لا تسمح للعمل الفردي أن ينجح نجاحاً ذا قيمة بينة على مستوى العالم». وختم: «إننا في الاتحاد البرلماني العربي، نعمل ضمن إمكاناتنا لتقديم الأفكار والرؤى والمشاريع لتكون حافزاً لسلطات القرار في أمتنا كي تعمل بهديها لخير الأمة وصونها ورفع شأنها». وبعد جلسة الافتتاح، عقد المؤتمرون اجتماعات عمل تلا فيها الأمين العام تقريره وتقارير عن اللجان الخاصة التي اجتمعت في اليوم الأول والتحضير للمؤتمر المقبل للاتحاد البرلماني العربي، حسب ما ذكرت صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك