تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أوضاع امنية صعبة جراء طوق "حزب الله".. ما حقيقة تسونامي الجرود؟

Lebanon 24
12-02-2017 | 00:01
A-
A+
أوضاع امنية صعبة جراء طوق "حزب الله".. ما حقيقة تسونامي الجرود؟
أوضاع امنية صعبة جراء طوق "حزب الله".. ما حقيقة تسونامي الجرود؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في صحيفة "الديار" أن بلدة عرسال ما زالت ترزح تحت ضغوط أمنية وإجتماعية، وتحدثت مصادر أمنية عن الضغوط التي يواجهها الارهابيون في الجرود التي يختبئون فيها، وتأثيرها بشكل مباشر على أهالي البلدة وحركتهم اليومية. إجتماعية نتيجة حجم النزوح الهائل وتداعياته التي باتت تنذر بمخاطر عدة. المسلحون الذين يحتلون جزءاً من جرود المنطقة، يعيشون أوضاعاً أمنية صعبة جدا، نظرا للطوق العسكري الذي يفرضه حزب الله من جهة، ووحدات الجيش اللبناني من جهة أخرى، إضافة إلى الرقابة الدائمة التي يفرضها سلاح الجو اللبناني. هذه الأوضاع الأمنية الميدانية، تدحض بالعقل والمنطق ما تروجه بعض القنوات العربية، والتي تتحدث عن نية حزب الله الإنسحاب من عشرة نقاط لتخفيف حجم الإستنزاف لمقاتليه بعدما يفتح المجال أمام نازحي، رنكوس - سهل رنكوس - فليطا عسال الورد - سرغايا - مضايا - وغيرها، بالعودة إلى قراهم والإحتفاظ بسلاحهم الفردي، بالتزامن مع قرار غفو عام يصدره الرئيس بشار الأسد، وعرضت هذه القنوات شروط المسلحين التي تجاوزت العشرين شرطا. وأكدت مصادر أمنية في المنطقة، أن لا صحة لكل هذه الشائعات التي تروجها هذه القنوات، وكل كلام عن عمليات تفاوض يجريها حزب الله، هو عار عن الصحة. لأن منطق الأمور والواقع الميداني يشير إلى أن حزب الله هو الذي يفرض الطوق على كل المسلحين ويسيطر على كل الممرات، فيما يعاني المسلحون من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية، وتناقس في السلاح والعتاد، ويفتقدون للقدرة البشرية التي يحتاجونها لشن هجمات متقطعة لتحسين أوراقهم التفاوضية التي كادت أن تنضب، وأشار المصدر الأمني أن بقاء المسلحين التكفيريين كل هذه الفترة في جرو عرسال، هي الضغوط التي تمارسها بعض الدول الكبرى، على الحكومات اللبنانية المتعاقبة، لمنعها من توفير الغطاء السياسي للجيش اللبناني لأنها حالة المسلحين، لأن تولي الجيش اللبناني لحسم الموقف هناك، يمنع مذهبة المعركة أو تطييفها. هذه الضغوط كبلت الجيش اللبناني بخطوط حمراء عديدة، في وقت تعرض حوالي ثلاثين جنديا للخطف والقتل، وما زال تسعة منهم مصيرهم مجهول و لم تتوفر أية معلومة حول قضيتهم. وأكد المصدر الأمني أن الحكومة السورية التي تجري إتصالات من خلال لجان المصالحة مع من ينوب عن بعض الفصائل المسلحة في جرود عرسال، لإخراجهم إلى مناطق أكثر أمنا، بشروط الحكومة السورية، ووفق القوانين المرعية الإجراء. وأضاف المصدر أن ما يثار من شائعات على إحدى الشاشات العربية، لا أساس لها من الصحة وإن دلت على شيىء، تدل على الوضع المأزوم الذي يعيشه المسلمون في تلك المنطقة. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك