كتب غسان سعود في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان ""الحراك المدني" يفضح هشاشة "المستقبل" في عكار": "يعقد من يطلقون على أنفسهم اسم الحراك المدني في عكار اجتماعاً اليوم لتقويم تحركهم الأخير المطالِب بتشغيل مطار القليعات، وتحديد خطواتهم المطلبية التصعيدية المقبلة. وإن أحسن هؤلاء تقويم أدائهم، وواصلوا العمل بالجدية التي أظهروها في الأسبوعين الماضيين، فإن آفاقاً سياسية جديدة ستفتح من خلالهم في عكار
لكل منطقة بند مطلبي يدأب السياسيون على نسخه ولصقه كلما دعتهم الحاجة إلى إصدار بيان. هكذا ارتبط الساحل الكسروانيّ بمداخن الذوق، وصيدا بمكب النفايات، وطرابلس بتوسيع المرفأ، وبعلبك – الهرمل بمذكرات التوقيف وسدّ العاصي، وعكار بمطار رينيه معوض. تتغير البنية الاقتصادية للبلد الذي تعصف فيه التحولات الاجتماعية، فيما تبقى مطالب السياسيين هي نفسها. يكررونها ببلاهة تُضجر.
فبدل أن يعدّ هؤلاء ملفاتهم الخاصة أو ينظروا أقله حولهم بحثاً عمّا يمكن فعله، يواصلون تكرار الشعارات الفارغة نفسها. ففي عكار، مثلاً، يمكن أيَّ سياسيّ أن ينسق قليلاً مع بضع بلديات ووزارة الأشغال العامة لاستحداث مشروع سياحي يوفر العمل لآلاف الأسر دون تكبيد خزينة الدولة شيئاً يذكر، في حال استنساخ تجربة بلدية صور في ترتيب شاطئها العام لتوفير مئات فرص العمل للعائلات التي تعتاش من المطاعم الصغيرة إضافة إلى عشرات الوظائف الأخرى في القطاع الخدماتي ــــ السياحيّ البحريّ المهمل بالكامل في المحافظة الشمالية. وكان يمكن أيَّ مرشح للانتخابات أن يستبدل بعَلك الكلام على شاشات التلفزيون والدعايات المتواصلة لشخصه الكريم على مواقع التواصل الاجتماعي قليلاً من التنسيق بين وزارة السياحة وبعض البلدات الجبلية ومحطات التلفزيون والترويج الافتراضي لضمّ جبال عكار إلى جبال كسروان وجبيل وبشري وزغرتا، حيث يصعب إيجاد غرفة شاغرة واحدة في الفنادق، فيما لا فنادق في عكار ولا من يحزنون".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(غسان سعود - الأخبار)