تحت عنوان "التيار يسدد ضربة في عرين المردة وفرنجيه يستعد للمواجهة" كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار": "المعركة هي معركة قانون انتخاب ومهل دستورية والمخاوف واقعة من تطيير الانتخابات لكن شيئاً من هذه الهواجس لا يثني القوى السياسية عن تحضير جمهورها وقواعدها للانتخابات وكأنها تجري غداً، فالتيار الوطني الحر والقوات بات حلفهما ثابتاً وحتمياً، تقسيم المناطق وتوزع الحصص بين الطرفين حصل تقريباً في مرحلة مباحثات تفاهم معراب، فباكراً جداً سحب النائب انطوان زهرا ترشيحه في قضاء البترون لترييح الحليف العوني رئيس التيار الوطني الحر، وهكذا خطى الجنرال شامل روكز خطواته الجريئة باتجاه معراب لتعزية رئيسها بعدما تمرد روكز وبقي خارج مصالحة معراب في توقيت لافت الدلالة والمعاني منهياً حقبة من العداوة مع القوات، فالتنسيق العوني القواتي او التحالف بلغ مداه والتحضير لماكينات انتخابية مشتركة لم يعد خفياً، معركة البترون الأكثر حماوة او ام المعارك جرى تزييتها ودوزنتها على وقع اخراج متقن لنائب القوات من المعركة، الاستعدادات في زغرتا عرين فرنجية تشبه ما يحصل في الكورة التي لا تقل شأناً، وفي بعبدا المعركة السياسية والخدماتية قائمة بين العونيين والمردة منذ فترة واذا كان انتقال رئيس التيار الى قصر بعبدا عاملاً قوياً فان انتقال المردة الى وزراة الأشغال فتح لها باباً خدماتياً في مناطقها فيما يستمتع الوزراء العونيون بــ"نعمة" الخدمات التي طالما حرموا من ذكر اسمها وكانت حكراً لغيرهم".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(إبتسام شديد - الديار)