تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حمادة: السلسلة في الإتجاه الصحيح

Lebanon 24
26-02-2017 | 10:21
A-
A+
حمادة: السلسلة في الإتجاه الصحيح
حمادة: السلسلة في الإتجاه الصحيح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، في اختتام المؤتمر التربوي العام لأمانة التربية والثقافة في "حزب الوطنيين الاحرار"، إلى أنّه "رغم الإنحسار السياسي الذي تعرّض له حزب الأحرار، ورغم الظلم الذي أدّى إلى اغتيال الشهيد داني، حافظ العزيز دوري شمعون على هذا الحزب وعلى هذا التوجه الإجتماعي والليبرالي في السياسة اللبنانية، محافظا بذلك على مبادئ تأسيس لبنان كمجتمع موحد وتعددي في آن، مجتمع ديمقراطي قبل كل شيء، مجتمع منخرط في محيطه العربي دون عداوات ودون الإنجرار الى محاور معينة". وعبر عن تضامنه "قلباً وقالباً وفكراً وعملاً مع شمعون ومع حزب الوطنيين الأحرار"، ثمّ أضاف: "تسنى لي صبيحة هذا اليوم أن أحضر جزءا من المناقشة التي تمت مع أساتذة، معلمين، مدراء مدارس، مع المسؤولين في حزب الوطنيين الأحرار، وأيضا بعض المسؤولين من الوزارة، وهنا أوجه التحية الى العزيزة هيلدا (مديرة الإرشاد والتوجيه بالتكليف هيلدا الخوري) التي اكتشفت فيها عينة عن الكادرات الكفوءة والموثوقة في وزارة التربية. الكثير يحيط أحيانا سمعة وزارة التربية وسمعة الذين فيها ويصنفهم حزبيات وطائفيات ومحسوبيات، ولكن اكتشفت، وهذه المرة الأولى التي أتبوأ فيها هذا المنصب في التربية، أن في هذا الصرح الكبير الكثير الكثير من الكفاءات، من الناس الذين يمكن الإتكال عليهم ولو في محيط لبناني مظلم، والظلام لا يأتي من وزارة التربية، لا يأتي من المعلم، لا يأتي طبعا من التلميذ أو الطالب، بل من المناخ السياسي الذي يحيط بلبنان والذي في هذه الأيام يطبق فعلا على لبنان ويكاد يقضي عليه". وتابع: "كنت أتمنى أن تشكل الأشهر الثلاثة الأولى من العهد والأسابيع الثمانية من عمر الحكومة نقلة نوعية في مواجهة المشاكل وفي مقارعة الأعداء وفي حل العثرات. حتى الآن أرى الكثير الكثير من النوايا الطيبة ولكن لم أر نتائج فاعلة، وهذا ما يحز أحيانا في نفسي. وكنت منذ يومين في ذكرى الأستاذ غسان تويني الذي سبقني منذ ثلاثين أو أربعين عاما الى وزارة التربية حيث قضى ثلاثة أشهر ثم قدم استقالته وحمل حقيبته وخرج، رغم أنه كان من بناة العهد الذي وقف ضد المكتب الثاني والذي كان مع الحلف والذي أتى بالرئيس سليمان فرنجية الجد الى الحكم في ذلك الوقت. ولكن لم يكن يومذاك تغير شيء وسميت الحكومة آنذاك بحكومة شباب". وأردف: "اليوم لا نستطيع تسمية هذه الحكومة حكومة شباب؛ قد يكون فيها الكثير من النوايا الطيبة ولكن لا نزال نصطدم بواقع مرير في البلد وبسيطرة القوى الفاعلة غير الشرعية على حياة البلد. كنا نأمل ان يكون انخراط الجميع في الحكومة سيعني عودة الجميع الى لبنان، الى العقلية اللبنانية، الى الإنفتاح اللبناني، الى الإنصهار اللبناني، لم نصل الى شيء من ذلك حتى الآن، للأسف". وقال: "بكل الأحوال هناك بعض المشاكل التي طرحت اليوم أمامي وأريد أن أصدر فيها كلمة. بالنسبة الى الموازنة فنحن ولو ببطء، نتقدم نحو إنجازها؛ كل جلسة تستغرق ساعات تخصص لمادة أو مادتين، والموازنة تعد عشرات وعشرات المواد؛ ولكني لا أشكو من ذلك بل أحمد الله على أننا وصلنا الى تفاهم يتعلق بسلسلة الرتب والرواتب بشكل يعطي الحقوق لمن يستحقها، والأستاذ، المعلم، يحتل أولوية أصحاب الحقوق، الى جانب من يضحي من أجلنا في القوى العسكرية، ومن يعمل من أجلنا في الإدارة والكثير من العاملين في الشأنين العام والخاص. سلسلة الرتب والرواتب هي في الإتجاه الصحيح، وقد طمنت النقيب نعمه محفوظ بذلك، لكني لا أستطيع أن أقول الأمر ذاته عن قانون الإنتخاب، فهناك غرف سوداء تتداول بقانون الإنتخاب بصيغ معظمها هجين، من خلط والى ما هنالك، وما يهمني من هذا القانون ليس عدد النواب الدروز بالتأكيد، أو العدد الذي نكسبه في كتلنا، وعزيزي دوري يكتفي بهذا المقعد وهو بغنى عنه كما أعرف". وشدّد على أنّ "المهم ألا يتم الإنقلاب الكامل على السلطات في لبنان، في كل مراتب هذه السلطة وألا تضع القوى الظلامية يدها على الأكثرية النيابية، لأنها ستشرع كل شيء، من الإنخراط في محاور ظالمة ومظلمة الى وضع اليد على نمط الحياة، نمط التعايش في لبنان، وتشريع السلاح لفئة معينة؛ ونحن نعرف من تجربة لبنان أنه عندما يشرع السلاح لفئة واحدة ستصبر الفئات الباقية الى أن يعيل صبرها وينفجر الوضع". وقال: "هذا ما يجب أن نمنعه معا، أن نبقى محافظين على أكثرية ديمقراطية حرة تؤمن بالنظام الجمهوري، تؤمن باتفاق الطائف وبلبنان جمهورية ديمقراطية برلمانية. هذا التوازن في السلطات يجب أن يعود. الى الآن أتينا برئيس جديد، وبحكومة جديدة، لكن لا تزال هناك فئة تسير البلد بكل صراحة". وعن الجامعة اللبنانية، قال: "في فمي ماء، ليس من اليوم. طبعا المؤسس الرئيس شمعون نتوجه له بتحية اعتزاز وإكبار وإجلال على هذا الإنجاز. ونتوجه الى الشهيد رفيق الحريري بتحية كبيرة لأنه جعل الجامعة صرحا عظيما، لكن قد تكون حصلت أخطاء، ليس في إقامة هذا الصرح في الحدت، فالحدت بلدة لبنانية عريقة، بل بسيطرة قوى حزبية على الجامعة أو على محيطها. وهذا لا يجوز. ولا أريد فرعا أولا منحازا لأحزاب، وفرعا ثانيا منحازا لأحزاب أخرى. هذه جامعة لبنان وجامعة كل اللبنانيين". وأكّد أنه سيبذل قصارى جهده "لإعادة بعض التوازن، على الرغم من العمر القصير لهذه الحكومة. لا أعدكم بحلول سحرية، ولكن هناك أمورا يجب أن تتوقف، كالمحسوبية في تسجيل الأساتذة وتفريغ الأساتذة، الأمر الذي لا ينطبق على الجامعة وحسب، بل على قطاعات خاضعة مباشرة لي. ينبغي ان يعود الأمر الى مجلس جامعة متوازن، الى مجلس خدمة مدنية متوازن لجهة تثبيت الأستاذ الكفوء وليس تبعا للإنتماء الحزبي، كي لا نتعجب لم أصبح ترتيب لبنان متدنيا على المستوى التربوي بعدما كنا منارة هذا العالم العربي، وبعدما كنا متألقين في البحر المتوسط". وعن موضوع الإمتحانات الرسمية، أمل "أن تكون هذا العام مثالية، وأن نتعلم من أخطاء السنوات الماضية، مع الإشارة الى أن تقدما قد سجل على هذا الصعيد العام الماضي، وأنا أقر به، لكن علينا بالمزيد من التحسين لسد بعض الثغرات. فبالنسبة الى الإمتحانات وكل هذه المواضيع، أستطيع أن أقول لكم، أن هناك ثقلين على كاهل وزارة التربية اليوم، الهم اللبناني وهو الأكبر، وهم معالجة النزوح السوري والذي يقع الجزء الأكبر من عبئه على وزارة التربية". وأضاف: "لدينا 210 آلاف تلميذ سوري، ومنهم نجهل أين هم، فهم ضائعون في الطبيعة. سنرجع هؤلاء الى المدارس، ونحضرهم للذهاب لإعمار سوريا بدعم كامل منا وبكل محبتنا، سيرجعون الى سوريا فلا يشكلوا قنبلة موقوتة في لبنان وقنبلة موقوتة في الغد السوري". وتابع: "كل جهد الحكومة، رئيس الحكومة وبعض الوزراء، منصب على استقدام المساعدات التي لا تزال تفد الى لبنان نتيجة التعاطف ونتيجة الإستقبال اللبناني للنازحين السوريين. وقد كانت لهذا النزوح سلبياته وإيجابيات ويجب أن نثمر هذه الإيجابيات. فالمساعدات تأتي لإعادة البنية التحتية اللبنانية لأن العبء كله وقع على الكهرباء والمياه والنفايات والطرقات والتربية تحديدا. المساعدات التي وقعناها أخيرا، بنك دولي، يونيسيف ودول مانحة عديدة، ستكرس للمناهج، لتدريب الأساتذة، لإعادة ترميم البنية التحتية التربوية وتطويرها. أعدكم أن لا نسمح بأن يستمر الهدر، وبأن لا يكون هناك فئات متعددة تستفيد من النزوح السوري لتتعلم أو تعلم على حساب المواطن اللبناني. يجب أن تنتظم هذه الأمور وهذا ما سأنكب عليه خلال الأشهر القليلة التي تفصل بين هذا اليوم ويوم إعادتي هذه الأمانة الى مجلس جديد، أتمنى أن يكون مجلسا يمثل فعلاً الجيل الجديد في لبنان". وختم حماده معرباً عن اعتزازه "بالمستوى الذي شاهدته صبيحة هذا اليوم، وما سمعته اليوم صالحني قليلا مع التربية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك