أوضحت مصادر في بلدية طرابلس "رداً على ما ورد في بعض المجموعات وتضمن مغالطات حول حجز اعتماد احتياطي قيمته 45 مليون ليرة لشراء "محروقات" لمدة شهر لآليات البلدية، ووضع عدة افتراضات لا اساس لها حول مصروف آليات ومعدات للبلدية، واستنتاج انها لا تصل بالحد الاعلى الى 18 مليون ليرة".
واوضحت المصادر في بيان التالي:
"نوضح ان مصروف البلدية بالمحروقات ليس فقط للسيارات بل تشمل مجموعة معدات منها على سبيل المثال لا الحصر، ونسرد بعضها في تساؤلات توضيحية:
هل تعلم انه لدى بلدية طرابلس 12 مولدا كهربائيا لانارة الشوارع العامة عند انقطاع الكهرباء اقله 80 kva وتصل الى 500kva
ومكنات القص وcompresseur
عدد 5 ومناشير الاشجار؟
وهل تعلم ان هناك اكثر من 30 دراجة نارية وجرافة صغيرة بوب كات عدد 5
وبوكلين عدد 2 وجرافة كبيرة عدد واحد
اليات شفط المجاري عدد 3؟
وهل تعلم ان هناك كميونات عدد اربعة
وبيك اب عدد ستة وصهريج مياه عدد 3
ومشغل فني عدد 2 ونش انارة عدد 2
وخمس اليات للشرطة وسيارات سياحية لنقل المراقبين وموظفي الكشف الصحي والضرائب والرسوم عدد ٩ وسيارة اسعاف عدد واحد وبيك اب صغير عدد 5 والية تصليح دواليب عدد واحد وجبالة باطون عدد واحد؟
وهل تعلم ان هناك رافعة عدد 2
وسطحة عدد 2؟
وهل تعلم ان معظم هذه الاليات تعمل بدوامين؟
وهل تعلم ان مصاريف مولدات الانارة تصل شهريا الى اكثر من عشرين مليون
ليرة، بالاضافة الى عدة اليات ومصروفات لم يتم ذكرها؟!!
وبالرغم من كل ذلك يأتي من يقول ان هذا المصروف كبير ومبالغ فيه!
بعد كل ما ورد، فهل المبلغ المحجوز كبير ومبالغ فيه؟ أم ان هناك وفر واضح في اطار عصر النفقات.
نذكر الجميع، ان ما تقوم به البلدية وورشها المتعددة يتم باشراف الرقابة الادارية من السلطة التنفيذية والمراقب المالي التابع لوزارة الداخلية والبلديات ويخضع هذا العمل في حال وجود ارتكابات للمساءلةالقانونية.
ومع ذلك فإن هذا الجهد المتواصل
لا تفي بحاجة مدينة طرابلس، كبرى مدن لبنان.
يكفي طرابلس تشويها وافتراءً مبرمجا ليبقى الحرمان والاهمال يلف جميع مرافقها وفي مقدمتها البلدية التي تعمل ورشها ليلا ونهارا لتلبية الاحتياجات الضرورية لجميع المواطنين دون أي تمييز.
البلدية تعمل ومن لديه اي استفسار فليحضر الى القصر البلدي لتزويده بكل التفاصيل.
الكلام مباح لكن مع ضرورة الالتزام بالموضوعية والصدق وليس بالافتراء والتجني وتضليل الرأي العام، فطرابلس لنا جميعا وعلينا متحدين تقع مسؤولية النهوض بها وجعلها في مصاف المدن الراقية".