تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أبو فاعور: لسنا في مواجهةٍ مع العهد

Lebanon 24
03-03-2017 | 14:27
A-
A+
أبو فاعور: لسنا في مواجهةٍ مع العهد
أبو فاعور: لسنا في مواجهةٍ مع العهد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكَّد النائب وائل أبو فاعور أن "النائب وليد جنبلاط أودع الرئيس نبيه بري الذي يأتمنه اقتراح قانون وتصور يمكن أن يوجد مخرجا لقانون الإنتخاب"، لافتاً إلى "أننا قدمنا اقتراحا يقوم على تعديل جزئي لقانون الستين ويقوم على مباديء الشراكة الوطنية والوفاق الوطني واتفاق الطائف وحسن التمثيل لكل المكونات السياسية وغير السياسية في هذا الوطن، وبذلك نكون قد قدمنا المساهمة التي طالما طلبت منا لاجل اخراج هذا الموضوع من عنق الزجاجة ونكون بذلك قد نفينا ما تم اطلاقه عن غير حق من تشبيهات وتصورات بأن موقف جنبلاط واللقاء الديمقراطي والحزب التقدمي هو موقف معطل لانتاج قانون جديد للانتخابات". وخلال إحتفال وضع حجر الأساس لمبنى "دار المسنين والمعوقين في راشيا" في مركز "كمال جنبلاط الثقافي والإجتماعي" في راشيا، برعاية عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" ورئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان، قال أبو فاعور: "إننا نريد لقانون الانتخاب وللانتخابات التي ستجري ان تكون استكمالاً لمسار عودة الروح الى المؤسسات، أولا مؤسسة رئاسة الجمهورية بعد أن طال فيها الشغور، وثانيا مؤسسة رئاسة الحكومة، وثالثا مؤسسة المجلس النيابي الذي نأمل ان نستكمل هذا المسار الدستوري الصحيح الذي يعيد مؤسساتنا الدستورية الى مسار الاستقامة". وتابع: "نحن منذ الاساس ما تعاملنا ولم نتعامل مع قانون الستين باعتباره البقرة المقدسة، التي لا تمس لذلك قدمنا اقتراحا يقوم على تعديل جزئي لقانون الستين ويقوم على مبادىء الشراكة الوطنية والوفاق الوطني واتفاق الطائف وحسن التمثيل لكل المكونات السياسية وغير السياسية في هذا الوطن. ثانيا: بعكس ما يتصور البعض نحن لسنا في مواجهة مع هذا العهد بل على العكس نحن نريد أن نبني علاقة ايجابية ونحن على استعداد لمقابلة كل خطوة ايجابية بخطوتين، علنا في ذلك نقدم مساهمة لاجل اخراج البلاد من هذا التخبط وهذه الحال من عدم اليقين الذي تعيشه البلاد، وبكل الحالات النقاش مستمر حول قانون الانتخابات". وقال: " نحن معنيون بقانون الانتخاب، ولكن لا نخاف منه، ومعنيون بالنقاشات التي تحصل ولكن لا نخاف منها، ربما أقول: لهم قانونهم ولنا قانوننا، نحن منذ زمن اقرينا القانون واجرينا الانتخابات وفرزنا الاصوات واعلنا النتائج وباتت واضحة نحن قانوننا هو قانون الالتزام والوفاء لوليد جنبلاط هو قانون التضحية لاجل هذه القناعة، نحن قانوننا واصواتنا وارواحنا هي لوليد جنبلاط ونحن لا نحتاج الى صناديق اقتراع تختبر خياراتنا وافاقنا واصواتنا واتجاهاتنا، نحن نعلنها على الملأ اصواتنا هي لوليد جنبلاط وقناعاتنا وخياراتنا معه نعلنها اليوم وغدا". وأشار إلى أن "هذا الجنوب الذي حمل ما حمل وضحى ما ضحى لاجل لبنان والعرب وفلسطين والذي يمثل فيه مجلس الجنوب جزءا بسيطا من عرفان اهل الدولة اتجاه اهل الجنوب وهي كانت مؤسسة رائدة في القيام بالمشاريع التي نشهد اليوم على مشروع من مشاريعها والذي يطمح من خلاله وليد جنبلاط لا الى تغيير بنية قيمنا الاجتماعية ولا الى افساد ثقافتنا التي نعتز ونفتخر بها. ولكن نطمح الى بناء البشر قبل بناء الحجر الى ان ننقل إليها المؤسسة التي تعنى باصحاب الاحتياجات الخاصة ونقل مركز رعاية المهملين وبعض المسنين والمعوقين في راشيا الى هذا المركز الحديث الذي صيغ وهي مناسبة لشكر اتحاد بلديات جبل الشيخ ولكل الذين قاموا مع مجلس الجنوب بالتحضير لهذا المشروع". وتوجه إلى قبلان قائلاً: "نرحب بك ونشكرك في هذه المنطقة بإسم اهلها وفعالياتها وباسم قامة كبرى ورجل كبير يسمو اسمه فوق الالقاب هو وليد جنبلاط، نرحب بك تحمل امانة حامل امانة موسى الصدر الذي خرج كما كمال جنبلاط على طريق ابي ذر الغفاري يحمل سيفه بوجه الجوع والفقر سيف العدالة الاجتماعية، تحمل امانة قامة كبرى ورجل كبير هو الرئيس نبيه بري الذي قال يوم استشهد بلال فحص "والقلب بقي أن لهم أن يعثروا عليه". من جهته، شدَّد قبلان في كلمته على ضرورة المحاسبة، وقال، "فلنحسب لمرة واحدة حساب الوطن حساب الانسان لا حساب لوائح الشطب، وليكن تعاملنا مع انسانيتا واهلنا الذين ضحوا وصمدوا في هذه المنطقة او غيرها، الذين دفعوا شهداء وواجهوا وما زالوا في عين العاصفة، فليكن اهتمامنا بهؤلاء الناس وليس بلوائح الشطب وجداول الناخبين، هؤلاء الناس لهم حق على كل سياسي ان يضع مصلحتهم قبل مصلحة هذا الحزب او هذا الزعيم او ذاك". وأضاف: "نحن في مجلس الجنوب وبتوجيه من دولة الأخ الرئيس نبيه بري سنبقى دائما معكم بهذا النفس ننتقل من بلدة الى بلدة ومن قرية الى قرية نقدم ما استطعنا، الوطن لا يقوم الا على ثوابت هي الوحدة الحقيقية المتمثلة بهذا الجمع الذي لا يستثني أحداً ويمثل نموذجا للوحدة التي يجب ان يقوم مجتمعنا عليها والتي تقوم على تعاوننا ومشاركتنا واخوتنا وانتمائنا جميعا الى هذا الوطن مسلمين ومسيحيين وحدة تقوم على الاحترام لا على الخوف والتشويه. والوحدة ليست ان يتوحد المسلمون بوجه المسيحيين او ان يتوحد المسيحيون بوجه المسلمين بل ان نتوحد جميعا من اجل مصلحة لبنان ومستقبله وامامنا عدو متربص بنا وهو لا يميز بين مسلم ومسيحي هو يعتبر ان هذا البلد بما يمثل من تنوع وتعايش يمثل خطرا على اسرائيل وبالتالي كل مواطن لبناني يمثل خطرا بوجه المشروع الاسرائيلي". وختم بالقول: "عندما نخاطب الانسان بانسانيته نخاطبه بالقيم التي نحتاجها والتي بدأت تهجر مجتماعاتنا هذا المركز هو مركز انساني اجتماعي ويا حبذا لو كل النشاطات تتوجه الى انساننا ومجتمعاتنا نحتاج الى ان نثبت القيم والاخلاق".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك