تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الوجود المسيحي في الشرق.. من 20% بالخمسينات الى 8% في الـ2015

Lebanon 24
24-06-2015 | 12:06
A-
A+
الوجود المسيحي في الشرق.. من 20% بالخمسينات الى 8% في الـ2015
الوجود المسيحي في الشرق.. من 20% بالخمسينات الى 8% في الـ2015 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يرتفع مع كل يوم يمر منسوب القلق الغربي والدولي من تضاؤل الوجود المسيحي في دول الشرق الاوسط الى حد بات يهدد بتفريغ هذه المنطقة من مكون اساسي يشكل ركيزة للفرادة ونموذجا للتنوع والتمايز على مر العصور. وبلغ هذا القلق اوجه بعدما تدنت الارقام الى حد مخيف، وفق ما كشفت دراسات اعدتها مراكز ابحاث عالمية غربية اظهرت ان "مسيحيي الشرق الذين كانوا يمثلون 15 الى 20% من سكان الشرق الاوسط عموما حتى خمسينات القرن الماضي لا يتجاوزون راهنا 8%، ولن تكون نسبتهم سوى 3 الى 4% في العام 2025 ولن يبقى لهم اي اثر في بعض البلدان اذا لم تتخذ تدابير جذرية تحفظ هذا الوجود. وللغاية، تنكب بعض المنظمات الغربية على اعداد ورش عمل وعقد اجتماعات لبحث السبل الكفيلة بمنع الانزلاق الى تفريغ الشرق من مسيحييه اضافة الى محاولات تبذل على المستوى السياسي الاوروبي في شكل خاص، حيث قدمت "المجموعة الأوروبية" في شهر اذار الماضي اقتراحا مشتركا أمام مجلس الأمن الدولي لحماية المسيحيين والاقليات في الشرق الأوسط. وفي السياق، ذكرت "المركزية" ان تنسيقية "مسيحيي الشرق في خطر" (كريدو) عقدت اجتماعا مساء امس في احدى اكبر الصالات الفرنسية " زينيت" في العاصمة باريس، شارك فيه ما يناهز الف وخمسمئة شخصية من بينهم نواب وعدد من الفاعليات والمسؤولين الفرنسيين ومسيحيي الشرق، خصص للتشاور في سبل تعزيز الوجود المسيحي في الدول التي تعاني من الاضطرابات السياسية والامنية والسبل المتاحة لدعمهم معنويا وماديا. وقالت مصادر سياسية شاركت في الاجتماع لـ" المركزية" ان الكلمات التي ألقيت سمت للمرة الاولى، الاشياء باسمائها، وأضاءت على المخاطر التي تتهدد المسيحيين في المنطقة والخطوات الواجب على دول الغرب الاقدام عليها، واتخاذ مبادرات انقاذية قبل فوات الاوان، كما دعت الى تركيز الاهتمام على لبنان لكونه نموذجا يحتذى بالنسبة الى التنوع الديني والطائفي والعيش المشترك، محذرة من ان عدم المبادرة في اتجاهه من شأنه ان يفرغه ايضا من مسيحييه على المدى الطويل، لا سيما في ضوء الكباش السني – الشيعي، وتقلص الدور المسيحي على المستوى السياسي في الاونة الاخيرة حيث بات المسيحيون ملحقين بالفريقين السني والشيعي، كما ورد في تقرير دبلوماسي عن لسان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف. وكان رئيس حزب "الجمهوريين" الفرنسي المعارض المرشح للرئاسة النائب برونو لومير زار لبنان الاسبوع الماضي ودعا الحكومة الفرنسية المبادرة الى عقد مؤتمر دولي يعالج موضوع لبنان وسوريا واعتماد قرار أكثر قوة لحماية مسيحيي الشرق وجميع الأقليات على قاعدة التنوع والحفاظ على الاستقرار والسلم، كما اقترح اصدار قرار في الامم المتحدة يسمح باستخدام القوة لحماية المسيحيين في هذه المنطقة. وردت الخارجية الفرنسية مؤكدة ان فرنسا لن تسمح بسقوط المسيحيين في الشرق، ولديها واجب انساني بتأمين الدعم للمسيحيين، وانه لا يمكن لأي فرنسي ان يقبل بتصفية المسيحيين في الشرق، ولا بمحو عقود من الحضارة والثقافة. وتوازيا،اكدت مصادر دبلوماسية غربية ان التقارير التي اعدها الموفدان البابويان الكاردينال انجلو سكولا ودومينيك مامبرتي اثر زيارتهما الى لبنان اخيرا ركزت على هذا الجانب تحديدا واقترحت وضع تصور واستراتيجيا ضمن ملف متكامل يرفع الى الفاتيكان لحماية هذا الوجود، مشيرة الى اهمية وضع حد لهجرة المسيحيين من الشرق في اتجاه دول الغرب وتحويلها الى بلدان المنطقة، لا سيما لبنان بعد تقديم الدعم اللازم له لتحمل اعباء النزوح الى اراضيه، ذلك ان بقاءهم في هذا البلد يكفل امكان عودتهم الى دولهم خلافا لواقع الحال بالنسبة الى الهجرة نحو الغرب. (المركزية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك