بدأت الأسئلة حول خيار "التيار الوطني الحرّ" الإنتخابي تطرح منذ تحالفه مع "القوات اللبنانية" إذ أصبح متحالفاً مع حزبين متعارضين هما "حزب الله" و"القوات"، فكيف سيوافق التيار بين حليفيه خاصة بعد إعلان الحزب مرات عدّة أنه غير ملزم بتحالفات حلفائه.
مصادر مطلعة أكدت أن "التيار" لن يستطيع الإستغناء عن الصوت الشيعي في العديد من المحافظات، وتالياً لا مجال لفكّ التحالف الإنتخابي مع "حزب الله".
وأشارت المصادر إلى أن تقاسم المقاعد بين "التيار الوطني الحرّ" و"القوات" في مناطق النفوذ الشيعي سيؤدي حتماً إلى خسارة مرشحي القوات لصالح المرشحين الآخرين المعارضين للتحالف المسيحي، في حين أن "التيار" يستطيع إيصال جميع مرشحيه عن كل المقاعد في الدائرة في حال عدم ترشح أي قواتي.
من هنا تلفت المصادر إلى أن "التيار" أبلغ "القوات" بأن لا مجال لتقاسم المقاعد في الدوائر حيث الصوت الشيعي الفاعل مثل جبيل وبعبدا وجزين، لأن في ذلك مصلحة للطرفين.