تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أوغاسابيان: تحقيق الحلم بمجتمع راق يتطلب إشراك المرأة بصنع القرار

Lebanon 24
11-03-2017 | 06:26
A-
A+
أوغاسابيان: تحقيق الحلم بمجتمع راق يتطلب إشراك المرأة بصنع القرار<br/>
أوغاسابيان: تحقيق الحلم بمجتمع راق يتطلب إشراك المرأة بصنع القرار<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إفتتح وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان مهرجان المرأة العربية الذي نظمه مجلس المرأة العربية والمنظمة العربية للمسؤولية الإجتماعية بالتعاون مع جامعة الحكمة لمناسبة يوم المرأة العالمي، وذلك في مقر الجامعة في فرن الشباك، بحضور النائب جيلبرت زوين وضيفة الشرف رئيسة مركز التلاسيميا السيدة الأولى السابقة منى الهراوي، ورئيس المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية بيار مكرزل، ورئيس جامعة الحكمة الأب الدكتور خليل شلفون ورئيسة مجلس المرأة العربية السيدة لينا الدغلاوي مكرزل، وقد تخلل المهرجان تكريم الوزير أوغاسابيان والأب شلفون. وقد لفت الوزير أوغاسابيان إلى أن تلقى خبر تعيينه وزير دولة لشؤون المرأة بتعجب على غرار ردود فعل كثيرة، إنما أعطاه هذا التعيين حافزًا وتحديًا على مواصلة النضال والتأكيد خصوصًا على مسؤولية الرجل في الدفاع عن المرأة وحماية حقوقها. وقال إننا اعتدنا في ثقافتنا على أن المرأة هي التي تهتم بشؤونها وهي التي تطالب بحقوقها، إلا أنني أسعى منذ توليت وزارة الدولة لشؤون المرأة إلى أن أقول للرجل إنه مسؤول عن هذه القضية بالدرجة الأولى. وسأل: ماذا أعطى الرجل للمرأة من مجالات وفرص لتبرز إنجازاتها وقدراتها؟ هل يستحق الرجل بالفعل أن يعتبر نفسه متفوقًا على المرأة؟ أضاف أوغاسابيان أن المرأة ومن دون منّة من الرجل، أثبتت نفسها في تحملها مسؤوليات عديدة بدءًا من مهامها في داخل المنزل إلى مسؤولياتها على مستوى المجتمع وفي مجالات كثيرة في القطاع الخاص سواء في الإقتصاد أم الطب أم القانون أم المعلوماتية وغير ذلك، فلماذا لا تكون هذه السيدات الناجحات شريكًا أساسيًا في صنع القرار؟ وإذا كان مطلوبًا من المرأة أن تأتي بما يمكن تسميته شهادة حسن سلوك كي تصبح عضوًا في البرلمان أم الحكومة، فلم لا تتم مطالبة الرجل بهذه الشهادة أيضًا؟ في الواقع إن الرجل لا يحتاج إلى كل هذه الشروط كي ينطلق في القطاع العام. وتابع وزير الدولة لشؤون المرأة أن هناك الكثير من القواعد البالية المؤسفة التي علينا تغييرها، متحدثا عن القانون اللاإنساني الذي يفرض على فتاة مغتصبة الزواج من الذي اغتصبها. ورأى الوزير أوغاسابيان أن البعض يعتبر أن الوقت ليس ملائمًا للتطرق إلى هذه القضايا رغم أهميتها، نظرًا للزمن الصعب الذي يعيشه العالم العربي والذي يشتمل على تحولات كبيرة وخطرة ودقيقة حيث تضمحل الكثير من الإتنيات والقوميات يوميًا وتتزايد المآسي والمشاكل. وشدد أوغاسابيان على أن كل هذه المخاطر التي نريدها أن تُحل بطرق دبلوماسية وسياسية، يجب ألا تلهينا عن التفكير والحلم بعالم أفضل. وهذا الدور هو دورنا جميعًا رجالا ونساء. وقال: إنني لا أؤمن بتوزيع المهام بين الرجل والمرأة. ولا أؤمن بتوزيع المسؤوليات. فإذا كانت المرأة مسؤولة عن الحياة العائلية، فالرجل يتحمل هذه المسؤولية أيضا وبالتساوي. وإذا كان الرجل مسؤولا عن صنع القرار فكذلك بإمكان المرأة أن تتحمل هذه المسؤولية بجدارة. لذا، نريد نساء في البرلمان والحكومة وكافة المؤسسات لأن قيمة المرأة المعنوية وقدراتها قيمة مضافة لتحسين الأداء وتطويره. وتحدث الوزير أوغاسابيان عن تجربته الشخصية، فذكّر بأنه كان ضابطًا في الجيش اللبناني في لواء الحرس الجمهوري وكان مكلفًا بشؤون أمنية وفي العام 1999 كان مسؤولا عن أمن مقر مجلس الوزراء في مبنى قرب المتحف الوطني. أضاف أنه كان يحدق بالوزراء الآتين لحضور الجلسة وهم يحملون ملفات كبيرة، فيما أحاديثهم التي كانت تصل إلى مسامعه لم تكن بعيدة عن نطاق اهتماماته ومعلوماته. ومذذاك بدأ يراوده الحلم بأن يصبح وزيرًا. وتابع أوغاسابيان مشيرًا إلى أنه ترشح للمرة الأولى في العام 2000 في بيروت على لوائح الرئيس الشهيد رفيق الحريري والذي كان رجلا كبيرا من رجالات العالم العربي. وأصبح أوغاسابيان نائبًا عن بيروت، وبعد خمس سنوات في العام 2005 تم تعيينه وزيرًا. وفي الجلسة الأولى للحكومة التي شارك فيها في المتحف، اقترب من ضابط كان يقوم بالمهام الأمنية في مقر مجلس الوزراء. وسأله: هل تحلم بأن تصبح وزيرًا؟ إستغرب الضابط سؤاله ونفى قطعًا. فأردف أوغاسابيان: إن لم تكن تحلم، فلن تصل ولن تحقق أهدافك! وواصل وزير الدولة لشؤون المرأة كلمته قائلا: إن لم نكن نحلم بعالم عربي أفضل فلن نصل إلى ما يحسّن أوضاعنا. ولكي يتحقق حلمنا بمجتمع راق مزدهر من المفترض أن تكون المرأة أساسًا في صنع القرار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك