رأى رئيس تيار «القرار اللبناني» النائب السابق طلال المرعبي «أننا ما زلنا ننتظر كلمة السرّ، التي تدفع الى الخروج بقانون للانتخابات، والذي يحاول البعض تفصيله على قياسات ومكاسب».
وقال أمام زواره في دارته أمس: «إن تقاسم الحصص مسلسل مستمر، ولن يتوقف طالما لا ذهنيّة جديدة في التعاطي السياسي»، موضحاً أنه «إذا لم يُسن قانون انتخاب جديد وعصري، بمعايير واحدة، سيكون عرضة للطعن به قانونياً، وحتماً لا شرعية له بين المواطنين»، مطالباً «وزارء الخدمات بالتوجه الى محافظة عكار، والاطلاع على حاجاتها، وتلمّس أوضاعها عن كثب، والتعرف على مقدراتها في غياب المشاريع الانتاجية عنها»، مضيفاً «ما زالت الدولة تتصرف مع عكار كقضاء، وليس كمحافظة».
وأشاد بـ «إطلاق عجلة التعيينات»، مهنئاً القيادات الأمنية الجديدة ومتمنياً لها «العمل المثمر، في سبيل رعاية الوطن أمنياً، وحمايته من مخاطر الإرهاب والمؤامرات»، شاكراً «الحكومة على اختيارها الأمين العام لمجلس الدفاع من عكار»، آملاً «استكمال التعيينات، واعتماد معاييرَ الكفاءة والنزاهة، لأن الادارة أنهكها الفساد».
ودعا الى «إقرار سلسلة الرتب والرواتب، وإلغاء بعض الضرائب المقترحة التي تطال كل المواطنين، وتشجع عودة التهريب الى لبنان»، مطالباً «محافظي المناطق بالعمل على الحدّ من ظاهرة اللافتات، التي بدأت تشوّه الطرقات والساحات»، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".