تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حاصباني من طرابلس: سنستمع إلى أهل المدينة ولن نُطلق وعوداً

Lebanon 24
13-03-2017 | 04:53
A-
A+
حاصباني من طرابلس: سنستمع إلى أهل المدينة ولن نُطلق وعوداً
حاصباني من طرابلس: سنستمع إلى أهل المدينة ولن نُطلق وعوداً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وضع نائب رئيس الحكومة وزير الصحّة العامة غسان حاصباني، حجر الأساس لإنشاء مبنى التصوير والعلاج الإشعاعي في مستشفى "طرابلس الحكومي" في القبة، في احتفال أقيم برعايته في حرم المستشفى، في حضور الرئيس نجيب ميقاتي ممثلاً برئيس مجلس إدارة "المستشفى الحكومي" السابق عضو مجلس بلدية طرابلس الدكتور عزام عويضة، النائبان سمير الجسر وقاسم عبدالعزيز، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين، رئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين، نقيب أطباء طرابلس والشمال الدكتور عمر عياش، مستشار العلاقات العامة لبلدية طرابلس ربيع جحجاح، رئيس مجلس إدارة مستشفى طرابلس الحكومي الدكتور فواز حلاب، المدير العام للمستشفى ناصر عدرة، وأعضاء مجلس الإدارة وحشد من الأطبّاء والموظفين والممرضين والمهتمين. حاصباني وتحدث حاصباني، فقال: "يسعدني أن أكون معكم اليوم في مناسبة جامعة تشرفنا وتسعدنا، وهي برهان على التعاون الوثيق الذي يسهل حياة الناس ويطور مستوى حياة الانسان، وهذا المستشفى خير مثال على هذا النوع من النجاحات". أضاف: "نفتتح اليوم مركزاً متقدماً جداً لناحية التكنولوجيا والعلم، لما فيه من قدرات لرفع المستوى الطبي إلى مستويات أعلى ومتطورة في هذه المدينة الكريمة، ولكلّ من يقطن ويعيش فيها على اختلاف مذاهبهم وانتماءاتهم ومناطقهم، ليكون الإستشفاء مؤمن للجميع بأحدث التقنيات والمعدات، لأنّ المرض والاستشفاء لا يميّز بين مذهب أو طائفة ولا بين انتماء سياسي وآخر، فالاستشفاء للجميع وهذا شعارنا وسنكمله". وتابع: "نفتخر بوجود مستشفيات في القطاع العام، مثل هذا الصرح العظيم المستشفى الحكومي في القبة، الذي وجدت فيه اليوم احدث العلاجات واهم المستويات الخاصة بصحة الانسان، لا سيما لحديثي الولادة من طفولتهم الى شيخوختهم، ويجب تعميم هذا النموذج من طرابلس لكل لبنان". وتمنى ان "يكون لنا لقاءات متعددة معكم قريبا، في ظل المعادلات التي نجريها للنظر بالسقوف المالية للمستشفيات، وسيكون لمستشفى طرابلس الحكومي تخصيص اضافي املين استمرار التعاون والنجاح". القبة وكان حاصباني، وصل إلى المستشفى في القبة على رأس وفد، حيث استقبله الدكتور فواز حلاب وناصر عدرة، وعلى الاثر، عقد اجتماع في مكتب الدكتور حلاب بمشاركة الحضور الرسمي. الجسر وتحدث الجسر خلال الاجتماع عن "فروقات السلسلة في المؤسسات العامة وكيفية تأمينها"، شاكرا مجلس الادارة السابق والحالي والمدير العام للمستشفى على "الانجازات التي تحققت في عهدكم، خصوصا وان العمل مرتبط بالانسان". وقال: "الواضح يا دولة الرئيس ان لديكم رؤية ثاقبة، ونحن نعلم ان لا نجاح من دون رؤية"، آملا ان "تحصل هذه المستشفى على حقوقها وتحديدا في طرابلس القبة و"اورانج ناسو" هو السقف المالي. فمن المحزن ان يسمع المواطن المريض لدى حضوره للاستشفاء او لاجراء عمل طبي بان السقف المالي انتهى. المفروض ان يغطي السقف المالي كل حاجات الناس الاستشفائية، ولا يمكن اغلاق الباب في وجه اي مريض، ولا ان تنتقل صرخة الى مكاتب الوزارة في بيروت بان المستشفى الحكومي في طرابلس رفض استقبال المرضى. المفروض ان يتم مراعاة حجم كل مستشفى والسعة وعدد الاسرة فيها". حاصباني وردّ حاصباني، فقال: "بالنسبة لفروقات السلسلة في المؤسسات العامة، نحاول معالجتها وسنرى كلفتها على المؤسسات العامة فنحن نعمل كل ما بوسعنا، ونحن نمثل قطاع الاستشفاء في مجلس الوزراء ونطالب دائما، كما تعلمون قدرنا الله على اخذ موافقة مجلس الوزراء لزيادة موازنة الاستشفاء الى 40 مليار، وسنحاول توزيعها بطريقة عادلة وحسب عدد الاسرة وحجم المستشفيات لنتمكن من تأمين الاستشفاء لأكبر عدد ممكن من الناس بطريقة متساوية ومن دون تمييز، لان المرض لا يميز بين طائفة واخرى ولا بين انتماء سياسي وآخر، وهذه عملية يجب ان تستمر". وبالنسبة للنازحين السوريين، قال حاصباني: "نحن نتعاون مع الامم المتحدة لتغطية نفقات استشفاء النزوح السوري، لان المجتمع الدولي معني، وعليه ايجاد الالية المناسبة للحل لكل مشكلة النازحين على الاراضي اللبنانية". افتتاح قسم العناية لحديثي الولادة بعد ذلك جال حاصباني والحضور مفتتحا ومتفقدا قسم العناية المركزة للاطفال حديثي الولادة، الذي يضم العشرات من حاضنات الاطفال في ايامهم الاولى. وأبدى حاصباني إعجابه الشديد بما شاهده وما سمعه من الفريق الطبي المتخصص. مستوصف الزهراء الخيري في جبل محسن. جبل محسن ثم انتقل حاصباني إلى منطقة جبل محسن، وتفقد أوضاع مستوصف "الزهراء الخيري" التابع لـ"الرابطة الإسلامية العلوية"، وكان في استقباله رئيس الرابطة نورالدين عيد والطاقم الطبي للمستوصف ومشايخ من الطائفة. بعد جولة في ارجاء المستوصف، عقد لقاء، تحدث خلاله عيد، فقال: "انتم يا دولة الرئيس اول مسؤول حكومي يزور جبل محسن منذ 20 عاما، واخر مرة زارنا مسؤول حكومي قبل 20 عاما كان ايضا وزير الصحة انذاك. نحن لبنانيون، لكن لبنان بلد طائفي للاسف، ونأمل ان نخرج جميعا من الطائفية ويصبح تقدير لبنان لمواطنيه بانتاجيتهم ومؤهلاتهم ومستواهم العلمي لا الطائفي". أضاف: "نحملكم مطلب واحد باسم العلويين، لنقله الى الحكومة والعمل على تنفيذه، وهو مطلب لتوظيف ابناء من الطائفة في وزارة الصحة والمؤسسات الصحية العامة وفي المستشفيات اطباء ورؤساء اقسام وممرضين، وكذلك متابعة اوضاع جرحى الاحداث المؤسفة، التي كانت تبدأ بسحر ساحر وتقف بسحر ساحر، وهناك الكثير من الجرحى طببتهم وزارة الصحة على نفقتها مشكورة، وهم لا يزالون يعانون من الاصابة ويحتاجون الى العلاج والاستشفاء واجراء عمليات واخذ الادوية، وليس لديهم الامكانيات لتلبية هذه الاحتياجات". حاصباني وردّ حاصباني، فقال: "أحببت التعرف عليكم وأرى احتياجاتكم وأسمع مطالبكم وهمومكم ومعاناتكم، واشد على اياديكم لاهتمامكم بصحة الانسان. انتم المحطة الاولى والخط الاول للصحة، وانتم على تماس مباشر مع الناس في العناية الصحية والتوعية والمساعدة في الادوية، موقع المستوصفات اساسي في النظام الصحي، اضافة إلى موقعكم الاجتماعي، لأنّ مساعدة المحتاج امر ضروري، ونحن قدر استطاعتنا سنقدم الدعم من موقعنا وسنبقى معكم لمعرفة المعاناة على ارض الواقع"، موضحا "نحن نسمع طلباتكم لنقلها الى موقع القرار في مجلس الوزراء، فانتم في القلب واشعر بانني لست ضيفا بل من اهل البيت. نحن الى جانبكم اهل جبل محسن ونتمنى ان تنتهى المعاناة سريعا ونكون الى جانبكم يدا بيد، بغض النظر عن الانتماءات الطائفية، فنحن اولا واخرا لبنانيون ويجمعنا لبنان". أما بالنسبة لطلب التوظيف في الوزارة والمستشفيات العامة وللجرحى، قال: "سأتابع ذلك معكم وستكون موضع اهتمام من جانبنا، وشكرا لحسن الاستقبال". مستشفى "أورانج ناسو" وكان حاصباني قد تفقّد في إطار جولته الطرابلسية، مستشفى "أورانج ناسو" الحكومي، حيث كان في استقباله رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور أحمد مغربي ومدير المستشفى خالد كمال الدين ومدير المستشفى الحكومي ناصر عدرا ورئيس مصلحة الصحّة في الشمال الدكتور جمال عبدو، واطّلع منهم على حاجات المستشفى واعداً بتذليل العقبات التي تعرقل عمل الجسم الطبي والمستشفى. وكان حاصباني استهلّ جولته بلقاء محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا في مكتبه في سراي طرابلس، وبعد اللقاء، قال حاصباني: "أنا سعيد بوجودي في مدينة طرابلس عاصمة الشمال ومدينة سائر لبنان. طرابلس تمثّل نموذجاً مصغّراً عن مساحة الوطن كلّه، بأهلها وثقافتها وتنوعها وطيبة أهلها. أتينا اليوم إلى طرابلس لنزورها ونتسمّع من فاعلياتها وأهلها عن المشاكل والمعاناة للمساهمة في حلّها في المستقبل القريب". أضاف: "أتينا كي نعمل معاً من أجل تحسين الأوضاع والتقدّم إلى الأمام، خاصة في القطاع الصحّي الذي يمسّ كلّ فرد منّا، آخذين في الإعتبار المعاناة والمسائل الحقيقية التي يعاني منها أهل طرابلس بشكل خاص ولبنان بشكل عام". وتابع: "زيارة طرابلس عزيزة، ونحن اليوم بصدد الاستماع، ولسنا بصدد إطلاق وعود كبيرة. وبصدد العمل بجدية وتنفيذ ما يمكن تنفيذه لتطوير القطاع الصحّي والاجتماعي في طرابلس، من دون أن نطلق وعوداً كبيرة لا مكان لتنفيذها. فلدى المستشفيات هاجس كبير، وأتواصل يومياً مع كثيرين ممن يعانون من مشاكل الاستشفاء، ونحاول إيجاد حلول دائمة وليس موقتة، إضافة إلى العناية بسلامة الغذاء وإنتاجه من مصدره حتى وصوله إلى المواطن سليماً وخالياً من أي مواد قد يكون لها أثر طويل الأمد على صحته". وختم حاصباني: "اليوم سنبحث في كلّ المواضيع وسوف نستمع إلى أهل المدينة. وبهذه الزيارة لم أشعر بأنّني ضيف بل شعرت بأنّني من أهل المدينة". من جهته رحّب نهرا بحاصباني، وقال "نعلم جيداً الجهود الجبّارة التي يبذلها في سبيل تحسين عمل وزارة الصحة. هذه الوزارة التي تعتبر من الوزارات الأساسية في لبنان وهي بحاجة للكثير من الدعم والتطوير، لكنّنا نعلم أنّك الرجل المناسب في المكان المناسب. وكما يعلم معالي الوزير أنّ الصحّة في لبنان عامة والشمال خاصة بحاجة إلى لفتة خاصة منكم ومساعدة فعالة". أضاف: "نحن اليوم نأمل من معالي الوزير عناية خاصة بأبناء الشمال، بسبب الفقر المتفشّي. ونحن بحاجة إلى وزارة الصحة واستمرارية العمل في مكافحة المحالات التجارية التي لا تستوفي المعايير الصحية اللازمة. ونحن سبق أن قمنا بحملات عديدة لمكافحة هذه المحلات التجارية غير المستوفية للشروط، ونأمل أن نستمر بتعاوننا معكم بهذا الخصوص. ونحن على يقين أنّ معالي الوزير سيقوم بما يلزم لتحسين وضع وزارة الصحة من مختلف جوانبها. ومن جهتنا، نحاول ان نقدم لأهلنا وأولادنا الأفضل من أجل صحّتهم وبكل الامكانيات المتوفرة. سبق ان قمنا بتوجيه انذارات لبعض المحالات التي لم تكن تستوفي الشروط الصحية من أجل تحسين اوضاعها لأنّ الوضع الاقتصادي الحالي صعب ومن غير الممكن أن نقفل هذه المحالات ونقطع أرزاق الناس. لكن هذا لا يمنعنا من اعطاء انذارات لأصحاب المحالات غير المطابقة من أجل تقديم الأفضل للمستهلك". وختم: "نأمل أن تكون هذه الزيارة مثمرة بالنسبة لأهل طرابلس بفضل معاليكم على المستويين الصحي والإجتماعي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك