قبل أن يبدا رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل مؤتمره الصحافي الذي قدم فيه "مولوده" الانتخابي الجديد امس، ادخل عليه تعديلات جوهرية كان اهمها توحيد المعيار والمناصفة بين المقاعد بين النسبي والاكثري، بعد تلقيه نصائح عديدة من "الحلفاء" بأن قانونه الاصلي الذي لا يوحد المعايير، سيكون غير قابل للتسويق..
وفي الانتظار بدأ وزير الخارجية بتلقي الردود الاولية على القانون المختلط، وبحسب معلومات "الديار" فإن اكثر الردود الايجابية جاءت من تيار "المستقبل"، فيما ابدى "الثنائي الشيعي" انفتاحا على النقاش الايجابي وطرح 6 ملاحظات على المشروع مطالبا باجراء تعديلات عليها..وفيما لا يزال موقف الحزب "التقدمي الاشتراكي" الاكثر سلبية، انكب حزب "الكتائب" على دراسة التفاصيل، بينما تتجه "القوات" اللبنانية الى عدم التعامل بسلبية مع القانون رغم "الغبن" اللاحق بها في بعض الدوائر، وترك الرفض يأتي من الاخرين، لان التوجيهات من "معراب" تتضمن تعليمات بعدم زيادة التوتر بين الجانبين، خصوصا ان التباينات تجاوزت المسائل التفصيلية الى نقاط جوهرية بات معها التفاهم الثنائي بحاجة الى "صيانة"....
وفي هذا السياق، اكدت اوساط سياسية مقربة من الطرفين ان "العتب" القواتي على الوزير باسيل بشكل خاص لا يرتبط فقط بالملف الانتخابي او ملف التعيينات، وانما ثمة شكوى من عدم وجود تناسب في العلاقة التحالفية بين "التيار الوطني الحر " و"القوات"، والتحالف بين "التيار البرتقالي" مع حزب الله....
(الديار)