تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مشروع باسيل اعاد للمسيحيين حضورهم ودورهم؟!

Lebanon 24
14-03-2017 | 00:50
A-
A+
مشروع باسيل اعاد للمسيحيين حضورهم ودورهم؟!<br/>
مشروع باسيل اعاد للمسيحيين حضورهم ودورهم؟!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج عبيد في صحيفة "الديار" تحت عنوان "مشروع باسيل اعاد للمسيحيين حضورهم ودورهم؟!": "أطلق وزير الخارجية اللبنانية ورئيس التيار الوطني الحر خلال مؤتمره الصحافي مجموعة مسلمات تنتمي بوجودها وحدودها إلى منطلقات تسووية في محاولة ناضجة ولكن قد تكون يائسة في تثمير النقاش السياسي هادف إلى إبعاده عن أدبيات التسعير المعتمدة والمتداخلة في بنية النقاش. لقد أعاد باسيل في مؤتمره الصحافي الاعتبار لمشروع "اللقاء الأرثوذكسي". مذكرا بأنه إذا رام بعضهم منهجا طائفيا فهذا الحل يبقى الأفضل. وإذا رام بعضهم الآخر مشروعا علمانيا فالنسبية تبقى كمال الحلول. مضيفا بأنه الدمج بين المشروعين ممكن في تزاوج الأرثوذكسي على أساس الأكثري والاتجاه بعد ذلك نحو الأكثري. مصادر سياسية أظهرت بأن هذا الموضوع طرح في اللقاء بين وفدي التيار و"اللقاء الديموقراطي". استبق النائب أكرم شهيب مؤتمر جبران لتوصيف واضح قال فيه ما معناه بأن اللقاء كان طيبا ولكن لم يشر إلى توافق جذري بل أشار إلى بدايات يبنى عليها وإلى منطلقات تكومت من جديد بعد أن تكونت من أسئلة تم طرحها بغية صدور الأجوبة عليها. الجواب جاء من مبادرة جبران باسيل وقد وصفتها المصادر بالموضوعية جدا، هل يألف بعضهم الموضوعية في الأجوبة والمقاربات؟ تجيب أوساط أخرى بأن الأجوبة باتت واضحة. لن يكون هنالك مجال لقبول ما اقترحه باسيل كحل وسطي. لما طرحه يجافي مقاربة تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي. ولكنه ليس بعيدا إطلاقا عن أجواء القوات اللبنانية وقد نظرت بعض الأقلام بعيد ترشيح رئيسها سمير جعجع لفادي سعد إلى بداية جفاء عميق بين الفريقين وهو غير وارد، كما أن مؤتمر باسيل غير بعيد عن أجواء حزب الله وحركة أمل. بل على العكس تماما فإن فحوى مؤتمره جاء بناء ومنطلقا من مروحة اتصالات أجراها مع معظم القيادات المعنية، وقد صبت الرؤى نحو تلك الوسطية والنمطية في الأطروحة ولا حل إلا إذا تم تجذيرها فهي القادرة على تقدير المناصفة الفعلية ودعمها وجعلها تعبيرا فصيحا عن الفلسفة الميثاقية بتزاوج متين وصلب مع النسبية المطلقة الميثاقية بحسب التيار وهي جوهر مشروع اللقاء الأرثوذكسي أساس انبلاج فجر هذا العهد". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (جورج عبيد - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك