لفت وزير العمل محمّد كبارة خلال رعايته إطلاق "الجمعية العربية للضمان الاجتماعي" ورشة عمل حول "برامج الجودة وخدمة العملاء في مؤسسات الضمان الاجتماعي" في فندق "كورال بيتش" ببيروت إلى أنّه "منذ مدة قصيرة لا تتجاوز الأسبوع، افتتحنا الندوة الوطنية حول مكافحة بطالة الشباب في أسوأ اشكالها، وهي المشكلة التي تسببت في الثورات في عدة بلدان عربية، وجعلتنا جميعاً نعمل على إيجاد السبل للقضاء عليها وتأمين فرص العمل لشبابنا وشاباتنا وخاصة أولئك الذين تخرّجوا من الجامعات والمعاهد ولم يجدوا عملاً لهم، بذل أهلهم الغالي والرخيص لتعليمهم وتأمين مستقبلهم مما يجدر بنا التعاون والتنسيق لإيجاد فرص العمل وتحقيق التكامل العربي والربط الالكتروني بين وزارات العمل العربية لمجابهة هذه الأزمة وغيرها من الأزمات".
وأشار إلى أنّ "مؤسسات الضمان الاجتماعي، وبخاصة في البلدان ذات الاقتصاد الضعيف، تواجه تحديات قاسية، ناشئة عن صعوبة ايجاد الموارد المالية الكافية لمواجهة حاجات الانفاق المتزايدة في التقديمات الاجتماعية، وعن صعوبة تأمين الديمومة المالية لأنظمة الضمان الاجتماعي، ومن هنا برزت أهميّة التركيز على تحسين الأداء في تشغيل أنظمة الضمان الاجتماعي، بحيث تتمكّن المؤسسات من فعل الكثير بالقليل الذي هو في حوزتها".
ثم أعلن رئيس "الجمعية العربية للضمان الاجتماعي" مدير عام "الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي" في لبنان محمد كركي أنّ "الهدف من ورشة عملنا هذه هو تسليط الضوء على أهمية تطبيق أنظمة الجودة في مؤسسات الضمان الاجتماعي لضمان تقديم خدمات ترضي المضمونين وأصحاب العمل، وذلك من خلال، رفع مستوى الاداء وتعزيز القدرات وتخفيض تكاليف التشغيل، وتحسين وتطوير إجراءات وأساليب العمل وغيرها من العوامل الاساسية لتأمين استدامة أنظمة الضمان الاجتماعي وتعزيزها".
وأوضح أنّ "الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في لبنان قد أوْلى موضوع الجودة اهتماماً كبيراً تجلّى في العمل الدؤوب الذي دام لمدة سنتين، والذي كانت نتيجته الحصول على شهادة الجودة "ISO 9001 /2008" العالمية في نهاية العام 2015 عن مسلك عمل "تأمين خدمات الدفع الفوري فيما يتعلق بالعناية الطبية خارج المستشفى وتعويض نفقات الدفن للأفراد الخاضعين لفرع ضمان المرض والأمومة" في مكتب برج حمود النموذجي، وذلك بالتعاون مع وحدة الجودة في وزارة الاقتصاد والتجارة".