تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بكركي مستعدة للتحرك رئاسياً لكنها "لن تلدغ من الجحر مرتين"

Lebanon 24
25-06-2015 | 10:21
A-
A+
بكركي مستعدة للتحرك رئاسياً لكنها "لن تلدغ من الجحر مرتين"
بكركي مستعدة للتحرك رئاسياً لكنها "لن تلدغ من الجحر مرتين" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يؤكد قاصدو الصرح البطريركي ان، وخلافا لما يعتقد البعض فان بكركي "غير منكفئة عن دورها في الملف الرئاسي، ولا توفر جهدا في سبيل انهاء الفراغ القاتل في سدة الرئاسة الاولى، ان عبر اتصالاتها بمراكز القرار او الدول المؤثرة، لا سيما الغربية منها، غير انها ليست في وارد "ان تلدغ من الجحر مرتين"، بعدما ضرب بعض القادة المسيحيين الذين اجتمعوا في بكركي ووقعوا الاتفاق الشهير، عرض الحائط التزامهم العلني والموثق، ما اضطر مجلس المطارنة لاحقاً الى مناشدة القادة الموارنة ان يعتبروا الالتزام الذي اعلنوه في لقاء بكركي خريطة طريق اخلاقية، لخوض انتخابات رئاسية تكون على مستوى طموحاتهم التي أعلنوها مراراً وتكراراً". ويؤكد هؤلاء لوكالة الأنباء المركزية أن الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على استعداد تام للعب دور جديد في مجال الحل الرئاسي، بشرط اعلان القوى السياسية التزامها المسبق بما يتقرر، خصوصاً ان القيادات الاسلامية كانت أعلنت منذ بداية الازمة موافقتها والسير بما تقرره بكركي والمسيحيون، فاذا ما أعلنت الالتزام الواضح بما يصدر عن بكركي، يمكن انذاك استئناف الحراك وعقد اجتماعات للقادة الموارنة والتشاور في ما بينهم للوصول الى نتيجة، علماً أن لدى بكركي أكثر من مستند واستطلاع رأي في الشارع المسيحي لم تكشف النقاب عن نتائجه، الا أنه اظهر وفق مصادر مطلعة انه أعطى أرجحية 55 في المئة للمستقلين مقابل 45 لسائر القوى السياسية المسيحية، رافضة الخوض في المزيد من التفاصيل، الا انها تساءلت عن أسباب لجوء هذه القوى مجددا الى استطلاعات الرأي ما دامت النتائج معروفة وفي حوزة بكركي. وينقل من زار بكركي اخيرا عن البطريرك قوله ان من غير الجائز ابقاء الملف الرئاسي رهن مرشحَين، ودعوته الى وضع مهل للترشيحات التي اثبتت بعد عام وشهر بالتمام والكمال انها لم تؤد سوى الى التعطيل بما يوجب فتح ابواب الترشح لاخرين والالتزام بالمهل الدستورية. ويشيرون الى ان الموفدين البابويين الذين زاروا لبنان نصحوا المسيحيين بالمسارعة الى انتخاب رئيس وعدم المس بصيغة نظام الطائف الذي كرس المناصفة بين المسيحيين والمسلمين، ولئن كانت غير مطبقة عمليا بفعل انقسام المسيحيين والتحاقهم بالمحاور الاسلامية، وفق ما نقل عن نائب وزير خارجية روسيا ميخائيل بوغدانوف الذي قال ان هناك مسيحيين- سنة ومسيحيين- شيعة، وتمنوا على القيادات المسيحية الالتقاء والتوحد لتصبح المناصفة فعلية وليست صورية، وانذاك فقط يمكن ان يستعيدوا دورهم وموقعهم ووجودهم على مستوى لبنان والمنطقة، وهو امر بات شديد الالحاح، نسبة لما يتعرض له مسيحيو الشرق من اضطهاد وتهجير. ("المركزية")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك